السبئي نتواشنطن-قال وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل إن الولايات المتحدة "تعيد التفكير في إمكان تسليح (المعارضة) في سورية بعد رفضها هذه الفكرة سابقا" على حد زعمه في خطوة تؤكد حقيقة الدور الذي تلعبه واشنطن في دعم المجموعات الارهابية المسلحة في سورية وبما يظهر عزم واشنطن على نقل هذا الدور المفضوح أساسا إلى العلن.
وأضاف هيغل خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند وفقا لما نقلته رويترز "إن إدارته لم تتخذ بعد أي قرار حول هذا الموضوع" متناسيا العديد من التقارير الإعلامية التي تؤكد دور بلاده المفضوح في دعم المجموعات الارهابية المسلحة في سورية رغم اصرار واشنطن على اطلاق تسمية (غير قاتلة) على ما تسميه بالمساعدات في محاولة للتنصل من المسوءولية عن عمليات القتل والتخريب التي يقوم بها الارهابيون في سورية.
من جهته قال هاموند: إن بريطانيا "لا تستبعد تسليح المعارضين السوريين أو غير ذلك من الخيارات العسكرية لكنها تلتزم بالحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي على إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية" مستدركا بالقول: "إلا أننا سندرس هذا الوضع عند انتهاء الحظر خلال اسابيع قليلة وسنواصل اخضاع هذا الوضع للمراجعة".
وكان العديد من التقارير الإعلامية كشفت في أوقات سابقة عن تورط واشنطن في دعم المجموعات الإرهابية في سورية بالأسلحة التي تستخدم لسفك دماء الشعب السوري ومنها ما تم كشفه في آذار الماضي عن تحول العاصمة الكرواتية زغرب إلى نقطة عبور لنقل الأسلحة إلى الإرهابيين في سورية في إطار عملية نظمتها واشنطن فضلاً عن إقرار السيناتور في مجلس الشيوخ الأمريكي راند بول في شباط الماضي بإرسال أسلحة من ليبيا إلى سورية بإشراف أميركي بالإضافة إلى كشف وسائل إعلام غربية عن قيام خبراء من الولايات المتحدة ودول غربية من بينها بريطانيا بتدريب الإرهابيين الذين يعيثون قتلا وتدميرا في سورية في معسكرات بالأردن.