ونقلت الصحيفة في عددها الصادر عن المصدر قوله إن البرلمانيين الخمسة هم "إرهابيون بحصانة دبلوماسية" موضحاً أنهم يستغلون حصانتهم البرلمانية في تهريب الدولارات والأسلحة للمجموعات الارهابية المسلحة في سورية دون ان يتم تفتيشهم في المطارات أو الموانئ اوالمنافذ البرية.
وأشار المصدر إلى أن هؤلاء البرلمانيين بالإضافة إلى قيادا ت أخرى من نفس التنظيم "الإخوان المسلمين" يقومون بالمتاجرة بالشباب اليمنيين والدفع بهم إلى محرقة في سورية مقابل مبالغ مالية تدفعها قطر والسعودية والولايات المتحدة.
وكشف المصدر للصحيفة عن تورط هؤلاء البرلمانيين مع عصابة دولية للمتاجرة بالأعضاء البشرية يقودها أتراك وأردنيون وتنشط في المناطق الجنوبية بتركيا موضحا انه يتم استدراج الشباب إلى تركيا بحجة اشراكهم في جبهات القتال داخل الأراضي السورية غير أن الكثير منهم تتم تصفيتهم وسرقة اعضائهم لبشرية.
ولفتت الصحيفة إلى ان العديد من وسائل الإعلام كشفت مؤخراً عن ازدهار عمليات تجارة الأعضاء البشرية عند الحدود التركية السورية ووسط مخيمات المهجرين السوريين في تركيا والأردن مشيرة إلى وجود شبكة من عدة دول تضم في صفوفها مسؤولين أتراكاً وامريكيين وفرنسيين وعرباً وإسرائيليين يمارس أفرادها عمليات قتل منظم لسوريين يقيمون في مخيمات فوق الأراضي التركية وآخرين عبارة عن مرتزقة افريقيين وعرب يجلبون إلى تركيا بحجة التمهيد لإرسالهم إلى الأراضي السورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة.