728x90 AdSpace

16 أبريل 2013

الحوار الوطنــي من منظور قرآني .. الرسل - البينات – الكتاب – الميزان – الناس – القسط

خفايا وأسرار المنتجات الأمريكية و الصهيونية السبئي نت:-بقلم / عزيز راشد :من حيث المبدأ الحوار قيمة إنسانية وحضارية وسلوك إيجابي لإخراج أي بلد من أزمة سياسية تتعدد فيها الجماعات من المعارضة والموالاة لأي نظام كان حيث تطرح الرؤى والبرامج والملاحظات على الطاولة لمناقشتها ودراستها وإقرار ما هو منطقي ويتناسب مع القرآن الكريم كمسلمين حيث يقول الله تعالى
{ وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } صدق الله العلي العظيم 
 وهذا يعتبر ميثاق شرف بين المتحاورين لأن الله يقول بالأمر فاتبعوه ( فا ) الأمر ولا تتبعوا السبل وهنا تأتي ( لا ) النهي والتحذير بأن لا نتبع سبل غيرنا من البشر وخصوصاً أولائك الضالين المظلين والمغضوب عليهم ونحن ا نعرفهم اليوم تماماً منهم ومن يكونون ممثلة بدول الاستنكار العالمي أمريكا وإسرائيل ودول الغرب المتصهينين والذين لا يريدون لنا خيراً كما قال الله سبحانه وتعالى { مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ في } نعم هم يعلمون أنهم على ضلال ولكنهم يريدون منا أن نضل عن سبيل الله كما ضلوا هم من قبل ومن بعد , فهل نتيقن لمسألة الحوار الوطني على هذا الأساس وعلى هذا المعيار ومن منظور قرآني واضح البيان والمعالم والهداية كما نرددها يومياً في كل صلاة وفي كل اجتماع خير { إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين } هذه الآية نرددها ولكننا لا نستشعر الغاية والهداية منها نرددها كروتين ولا نستلهمها في حياتنا وفي أعمالنا وفي إدارة حياتنا وخصوصاً في الحوار الوطني المنعقد هذه الأيام في صنعاء والمتواجد فيه من كل الأطياف والألوان وخصوصاً اللون الأمريكي وأدواته والتي لهما بصمات واضحة واعتقد وأجزم بأن مخرجات هذا الحوار معد مسبقاً لسبب جوهري بسيط وهو أن المملكه السعودية هي الوحيدة التي تمسك بالملف اليمني كاملاً ( بالنظام السابق وبالمعارضه معاً ) حيث يوجد لها حلفاء هنا وهناك واللجنة الخاصة هي من تمسك بزمام الأمور في اليمن وكليهما المعارضة والنظام يقبضان امولاً من السعودية فهل نتوقع منهم مبادة تخدم اليمن ارضاً وانساناً لايمكن ابداًُ لان من يتوسع على أرضك ويحاول التهامك ويستحدث مواقع عسكرية ويتقد ليبتلعك ويطرد آلاف اليمنيين من أراضيه لايمكن أن يكون معنا بقدر ما ينفذ المشاريع الأمريكية في المنطقة . 
 ومن هذا المنطلق فالمقاطعين للحوار لن يؤثروا عليه أو فيه والمتحاورين لا يمكن أن يخرجوا بنتيجة لمصلحة الشعب لأن مراكز القوى التي سيطرت على الشعب عشرات السنوات هي ممثلة في هذا الحوار وسيدافع عن مصالحة ويحمي نفسه بعدة قرارات وتوصيات في مخرجات الحوار الوطني فتنجيه من المسائلة وتحميه من المحاكمة ونحن نقول لهم اتقوا الله في شعبكم واخدموه ولو لمرة واحدة في نهاية أعماركم ويكفي ما قد أخذتم ونهبتم لأن المحكمة الإلهية لكم بالمرصاد ولا يمكن الفرار منها . 
 وعلى كل حال فأموال اللجنة الخاصة قد سرقت الثورة الشبابية الشعبية السلمية وهي من سوف تسرق الحوار الوطني إلى مصلحتها الإقليمية والدولية والصهيونية وما نسمعه اليوم من طرح سفارة لإسرائيل في صنعاء إلا بداية الهرولة والسقوط في أحضان الاستعمار (وما قطر علينا ببعيد) وهذه بداية المغازلة لإسرائيل والتطبيع والترويض إعلامياً ثم التنفيذ ميدانياً من خلال خمسة أعضاء في لجنة الحوار من اليهود مع العلم أن اليهود لا يتجاوز عددهم ( مائة شخص ) وأحزاب سياسية عريقة ممثلة في مجلس النواب تم تقزيمها وتحجيمها بأربعة أعضاء لماذا؟ 
 لأن اليهود والأمريكان حاضرون في الحوار وهنا أتذكر أحد بروتوكولات بني صهيون و الذي نصه ( سنجعل الأمميين يغوصون ويخوضون في الحوارات والتشريعات والأنظمة والقوانين حتى يتيهون ويضيعون في حوارات عقيمة, ونحن اليهود يجب علينا التمسك بعقائدنا وديننا وعدم التفريط فيه وفي الأخير نجد أن الأمميين سيعجزون عن عن وجود حل لحواراتهم بسبب المتناقضات داخل الحوار, وسوف يلجئون إلينا ونحن سوف نرشدهم إلى الحلول التي تخدم الشعب اليهودي وتخدم المصلحة العليا لإسرائيل عبر أيادينا الخفية الماسونية في العالم وكم هي متواجدة اليوم في اليمن ممثلة بالسفير الأمريكي اليهودي الماسوني ( فايرستاين ) وأتباعه وأذنابه حاضرون في الحوار لتنفيذ المصالح الأمريكية والصهيونية تحت شعارات ( دعونا نتعايش ) فمثلاً تم ترويج هذا الشعار وتلصيقه في إحدى مدارس العاصمة بصنعاء من قبل إدارة المدرسة وهو يتضمن العلم الأمريكي( دعونا نتعايش) أي مع اليهود والأمريكان والذي تسبب هذا بانتفاض أحدى المعلمات وعدد من الطالبات من صمتهن لفترة طويلة خوفاً من الإقصاء أو اختلاق أكاذيب عليهن ولكن عقب مسرحية ساخرة ومنحطة ضد أنصار الله (الحوثيين ) تم انتفاض تلك الحرارير من النسوة بقولهن يا مديرة المدرسة كيف بالأمس تلصقون شعارات فيها العلم الأمريكي مكتوب فيه ( دعونا نتعايش ) بينما نجد هذه المسرحة الساقطة والتافهة تنال من مكون يمني عربي مسلم حاضراً في الحوار مظلوماً طوال سنوات فتلعثمت وانكفأت تلك المدرسة وقامت هي وفريقها بنزع الشعارات لان امرها هنا انكشف وهذه من اعمال الماسونية . 
 جدير بالذكر أن إدارة المدرسة تقوم بتظليل الطالبات بمواد إعلامية كاذبة تخدم أمريكا وإسرائيل وذلك عبر توزيع فتاوى تكفيرية من مركز دماج ضد الحوثيين وكذلك توزيع ربطات يد تحمل علم الانتداب الفرنسي في سوريا ذات الثلاث النجمات وهذا يعتبر مقياس الولاء لمديرة المدرسة وإدارتها (الاخونجية) الجديدة وهذا يعد ارهاباً فكرياً يخدم اجندات غربية بامتياز وهذا ليس إلا كمثال وهناك العديد . 
 نعود إلى محورنا الحوار الوطني من منظور قرآني :- 
 نجد أن اليهود يقولون يجب علينا أن نمسك بديننا وعقيدتنا مع العلم أنها عقائد تلموديه فاسدة وقبيحة وشركية لأن فيها تعظيم لليهود لأنهم شعب الله المختار من أجل أن يرسخوا هذا المفهوم والفكر عند أطفالهم وأتباعهم من النعاج مما يتكون لدى أطفال اليهود العدوانية تجاه الغير وهذه الايدلوجيه هي سر احتلال فلسطين لأنهم يشتغلون لمصلحتهم بينما نحن المسلمون عقائدنا صحيحة ولكن نبذناها خلف ظهورنا كما تحدث القرآن وهذه مفارقة عجيبة . 
 وفي الأخير : الحوار الوطني هو مخرجاً جيداً للأمة والحوار هو تقارب وجهات النظر ولكننا عندما نقول سندخل الحوار ولكن بشرط الحفاظ على السيادة قالوا بلا شروط ثم إذا قلنا بشرط تطبيق النقاط العشرين وإقرارها قالوا أدخل الحوار أولاً ثم ناقش . 
 وكأنني في معسكر الخدمة نفذ الأمر ثم تظلم وفي الأخير الأمر العسكري سيعطيني نصف المظلوميه والباقي أتحملها أنا وهذا لا يقبله الإسلام لأنه ظلم وجور حتى الأعراف القبلية والعربية لا تقبلها فمثلاً إذا اعتديت أنا على أحد ما وحدثت به إصابات بليغة ثم جاء أحد المصلحين إليه وقال له يا (فلان) تعال نصلح بينك أنت (وفلان) ماذا سيقول طبعاً سيقول بشرط أولاً يحكم في العيب ويفوض فيما حكموا ضده, وهذا في العرف القبلي فما بالنا بالدين ولكن يبدوا أن العرف الأمريكي مختلفاً تماماً عن بقية الأعراف عرف عسكري ضغوطات تواجد طائرات وفرقاطات وأساطيل وأذناب وعملاء وجنود وخرقاً للسيادة . 
 وعليـه :- 
 فلا بد لنا من أن نعود إلى القرآن لحيث وهو الضمانة الحقيقية لمخرج الأمة من هذه المعمعة حيث يقول الله تعالى {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } صدق الله العظيم فهذا هو المعيار والمقياس الحقيقي للحوار الوطني من منظور قرآني . 
 الرسل – البينات – الكتاب – الميزان – الناس – القسط ) . 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الحوار الوطنــي من منظور قرآني .. الرسل - البينات – الكتاب – الميزان – الناس – القسط Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً