السبئي نت:- بقلم د.يوسف الحاضري- ( كذب الزعماء ولو صدقوا ) , بهذه الحدة سأبدأ مقالي هذا والذي فيه أسلط الضوء على قضية خطيرة في أوطاننا العربية والتي طالما زعمائها يتباهون من فينه إلى أخرى بأنه لا تربطهم بالدولة العبرية الكيان الصهيوني الأسرئيلي أي علاقات من قريب أو من بعيد سواء كانت علاقات سياسية أو اقتصادية أو تجارية أو غير ذلك , ولأن هناك دول عربية معروفة للجميع اتصلت بالكيان الصهيوني منذ أمد من خلال السفارات ولأن السفارة ( العلاقة السياسية ) هي مفتاح بقية العلاقات الأخرى فقد سارع بقية الزعماء إلى درء الشبهات عنهم من خلال التأكيد المستمر بأنهم لم ولن يفتحوا سفارات في أوطانهم لهذه الدولة ولهذا الكيان ولن تربطهم أي علاقة كونه كيان مستعمر وأننا شعوب سطحية لا ندرك ما يدور حولنا أو حتى وسطنا ولا نعرف ما يحاك من فوقنا أو من بين أقدامنا فقد انطلت علينا هذه الأكاذيب مرارا وتكرارا كوننا مجتمعات عاطفية بسيطة فقد أثبتت الأيام والأشهر الماضية أن كل هذا عاري من الصحة والحقيقة فكل أوطاننا العربية تحتوي مقر وكيان وسفارة للدولة العبرية الصهيونية ( إسرائيل ) , نعم أن هذه السفارات لا ترفع العلم الإسرائيلي على مقراتها أو أن من يمثلها ليس يهودي جنسية (أبا عن جد ) وصحيح أن هذه السفارات لا تحتاج إلى اعتراف رسمي واضح وبين أو تغيير السفراء أو تبادل الملحقيات بين الدولة العربية والعبرية (الصهيونية ) , فدولة إسرائيل أكتفت بتغيير لون جلدها وعقليتها وبشرتها وجنسيتها في هذه الأوطان ثم مارست أنشطتها على أعلى مستويات في هذه الدول ولم تكتف بأعمال التأشيرات والمساعدات التجارية بل تطورت أعمالها في بعض البلدان (خاصة اليمن ) إلى أن شكلت لها حزب معارض وحشدت لها أنصار وأنفقت في سبيل هذه الأمور أموالا طائلة بل تطور الأمر لأن يعتنق بعضهم الدين الإسلامي (ظاهرا ) ويتخلوا عن الزنانير والكوفية الصغيرة واستبدلوها بلحى وشالات حتى وصل ببعضهم أن اعتلوا المنابر الإسلامية ويخطبوا فيها وينصحوا الناس بل أن المضحك أن بعضهم ينادي بجهاد دولتهم الأم ( إسرائيل ) ثم تطورت الأمور بعد أن وجدت صعوبة في الحصول على الحكم والملك في بعض البلدان العربية إلى أن أشعلت الأرض والوطن والبشر والحجر ونادت إلى ثورات شعبية تقودها هي كي تصل إلى مبتغاها , نعم هذه السفارة الإسرائيلية هي نفسها (حزب الأخوان ) أو بمسمى يمني ( حزب الإصلاح ) فخلال مدة طويلة ونحن نفاخر بعدم وجود سفارة صهيونية في أرضنا إلا أننا تفاجئنا بوجود حزب صهيوني يسعى للحكم , وفي وقت أن هذه الدولة الإسرائيلية رافضه تماما إنشاء أحزاب إسلامية إلا أن أوطاننا تساعد على إنشاء أحزاب إسرائيلية في أراضينا حتى وإن كانت الأشكال والمسميات مختلفة فليس مهم على الإطلاق المسمى والأشكال مادام الأعمال والأفكار والمخرجات متحدة ومرتبطة غير أن هذه السفارات الأخوانية الصهيونية استطاعت أن تختفي عن الأضواء والأنظار ملتزمة بأماكنها كي لا تثير الشكوك عن ماهيتها الحقيقية , فليس معقول أن تظل الدولة العربية بمنأى عن الدولة العبرية الصهيونية وألا يكن لها يد في الأوطان من قريب أو من بعيد فبعض الدول العربية استطاعت أن تعمل معها علاقات رسمية ظاهرة للعيان وبعضها استطاعت أن تربي عملاء تحت مسمى مخابرات وأخرى وهي الكثيرة أنشأت فيها أحزاب والأكثر مأساة تحت مسمى ورؤية وثوب وصورة (إسلامية) ولأن الصورة خداعة فقد أظهرت لنا أعمالهم ماهية انتمائهم الصهيونية فكما يقال في المثل العربي ( إذا غابت عليك الأصول دلتك الأفعال ) , فأفعال النجسة القذرة التي أرهقت الأوطان العربية وشعوبها وأثخنتها جروحا وآلاما لا يختلف بأي حال من الأحوال عما نشاهده في أرض الأقصى غير أن الأسرئيليين أحيانا ألطف وأهون من عملائهم في السفارات الحزبية في الأوطان العربية فإسرائيل لم تغتال (الشيخ أحمد ياسين إلا بعد أن أنهى صلاته وخرج من بيت الله ) وسفارتهم في اليمن (الأخوان الأصلاحيون ) أطلقوا صاروخين على رئيس اليمن وهو قانتا لربه ساجدا راكعا يرجو رحمة ربه فنسفوا المسجد نسفا وتمزق القرآن تمزقا ثم رقصوا فرحا وطربا وغير ذلك من مآسي وأعمال تدل دلالة واضحة بأن حزب الأخوان في كل الدول إنما هي سفارات إسرائيلية تنفذ مخططات إجرامية محضة بحق الأوطان والشعوب فهل لنا أن نصحي قليلا من سباتنا وغفوتنا ونعلنها للجميع بأننا ماضون في تطهير أوطاننا من هؤلاء , ألم يئن لنا جميعا أن نركز جهودنا في تحرير أرض فلسطين من خلال تحرير أوطاننا من سفاراتهم وأحزابهم وعملائهم كخطوة أولى في التغيير كون التغيير لابد أن ينبع من نفسك وذاتك بعيدا كل البعد عن السعي للتغيير الخارجي وأرضك ملوثة وملطخة ومحتلة.السفارات الإسرائيلية في الأوطان العربية
السبئي نت:- بقلم د.يوسف الحاضري- ( كذب الزعماء ولو صدقوا ) , بهذه الحدة سأبدأ مقالي هذا والذي فيه أسلط الضوء على قضية خطيرة في أوطاننا العربية والتي طالما زعمائها يتباهون من فينه إلى أخرى بأنه لا تربطهم بالدولة العبرية الكيان الصهيوني الأسرئيلي أي علاقات من قريب أو من بعيد سواء كانت علاقات سياسية أو اقتصادية أو تجارية أو غير ذلك , ولأن هناك دول عربية معروفة للجميع اتصلت بالكيان الصهيوني منذ أمد من خلال السفارات ولأن السفارة ( العلاقة السياسية ) هي مفتاح بقية العلاقات الأخرى فقد سارع بقية الزعماء إلى درء الشبهات عنهم من خلال التأكيد المستمر بأنهم لم ولن يفتحوا سفارات في أوطانهم لهذه الدولة ولهذا الكيان ولن تربطهم أي علاقة كونه كيان مستعمر وأننا شعوب سطحية لا ندرك ما يدور حولنا أو حتى وسطنا ولا نعرف ما يحاك من فوقنا أو من بين أقدامنا فقد انطلت علينا هذه الأكاذيب مرارا وتكرارا كوننا مجتمعات عاطفية بسيطة فقد أثبتت الأيام والأشهر الماضية أن كل هذا عاري من الصحة والحقيقة فكل أوطاننا العربية تحتوي مقر وكيان وسفارة للدولة العبرية الصهيونية ( إسرائيل ) , نعم أن هذه السفارات لا ترفع العلم الإسرائيلي على مقراتها أو أن من يمثلها ليس يهودي جنسية (أبا عن جد ) وصحيح أن هذه السفارات لا تحتاج إلى اعتراف رسمي واضح وبين أو تغيير السفراء أو تبادل الملحقيات بين الدولة العربية والعبرية (الصهيونية ) , فدولة إسرائيل أكتفت بتغيير لون جلدها وعقليتها وبشرتها وجنسيتها في هذه الأوطان ثم مارست أنشطتها على أعلى مستويات في هذه الدول ولم تكتف بأعمال التأشيرات والمساعدات التجارية بل تطورت أعمالها في بعض البلدان (خاصة اليمن ) إلى أن شكلت لها حزب معارض وحشدت لها أنصار وأنفقت في سبيل هذه الأمور أموالا طائلة بل تطور الأمر لأن يعتنق بعضهم الدين الإسلامي (ظاهرا ) ويتخلوا عن الزنانير والكوفية الصغيرة واستبدلوها بلحى وشالات حتى وصل ببعضهم أن اعتلوا المنابر الإسلامية ويخطبوا فيها وينصحوا الناس بل أن المضحك أن بعضهم ينادي بجهاد دولتهم الأم ( إسرائيل ) ثم تطورت الأمور بعد أن وجدت صعوبة في الحصول على الحكم والملك في بعض البلدان العربية إلى أن أشعلت الأرض والوطن والبشر والحجر ونادت إلى ثورات شعبية تقودها هي كي تصل إلى مبتغاها , نعم هذه السفارة الإسرائيلية هي نفسها (حزب الأخوان ) أو بمسمى يمني ( حزب الإصلاح ) فخلال مدة طويلة ونحن نفاخر بعدم وجود سفارة صهيونية في أرضنا إلا أننا تفاجئنا بوجود حزب صهيوني يسعى للحكم , وفي وقت أن هذه الدولة الإسرائيلية رافضه تماما إنشاء أحزاب إسلامية إلا أن أوطاننا تساعد على إنشاء أحزاب إسرائيلية في أراضينا حتى وإن كانت الأشكال والمسميات مختلفة فليس مهم على الإطلاق المسمى والأشكال مادام الأعمال والأفكار والمخرجات متحدة ومرتبطة غير أن هذه السفارات الأخوانية الصهيونية استطاعت أن تختفي عن الأضواء والأنظار ملتزمة بأماكنها كي لا تثير الشكوك عن ماهيتها الحقيقية , فليس معقول أن تظل الدولة العربية بمنأى عن الدولة العبرية الصهيونية وألا يكن لها يد في الأوطان من قريب أو من بعيد فبعض الدول العربية استطاعت أن تعمل معها علاقات رسمية ظاهرة للعيان وبعضها استطاعت أن تربي عملاء تحت مسمى مخابرات وأخرى وهي الكثيرة أنشأت فيها أحزاب والأكثر مأساة تحت مسمى ورؤية وثوب وصورة (إسلامية) ولأن الصورة خداعة فقد أظهرت لنا أعمالهم ماهية انتمائهم الصهيونية فكما يقال في المثل العربي ( إذا غابت عليك الأصول دلتك الأفعال ) , فأفعال النجسة القذرة التي أرهقت الأوطان العربية وشعوبها وأثخنتها جروحا وآلاما لا يختلف بأي حال من الأحوال عما نشاهده في أرض الأقصى غير أن الأسرئيليين أحيانا ألطف وأهون من عملائهم في السفارات الحزبية في الأوطان العربية فإسرائيل لم تغتال (الشيخ أحمد ياسين إلا بعد أن أنهى صلاته وخرج من بيت الله ) وسفارتهم في اليمن (الأخوان الأصلاحيون ) أطلقوا صاروخين على رئيس اليمن وهو قانتا لربه ساجدا راكعا يرجو رحمة ربه فنسفوا المسجد نسفا وتمزق القرآن تمزقا ثم رقصوا فرحا وطربا وغير ذلك من مآسي وأعمال تدل دلالة واضحة بأن حزب الأخوان في كل الدول إنما هي سفارات إسرائيلية تنفذ مخططات إجرامية محضة بحق الأوطان والشعوب فهل لنا أن نصحي قليلا من سباتنا وغفوتنا ونعلنها للجميع بأننا ماضون في تطهير أوطاننا من هؤلاء , ألم يئن لنا جميعا أن نركز جهودنا في تحرير أرض فلسطين من خلال تحرير أوطاننا من سفاراتهم وأحزابهم وعملائهم كخطوة أولى في التغيير كون التغيير لابد أن ينبع من نفسك وذاتك بعيدا كل البعد عن السعي للتغيير الخارجي وأرضك ملوثة وملطخة ومحتلة.