السبئي نت:- صنعاء-سانا: أكد القيادي في الحزب الناصري باليمن المهندس حاتم أبو حاتم عضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اليمني أن ما يحدث في سورية هو مؤامرة على موقعها الممانع والقائد للمقاومة..مشيراً إلى أن الأزمة في سورية كشفت أن ما يسمى "الربيع العربي" كان عبارة عن خدعة ومؤامرة لتدمير سورية وخدمة للمشروع الصهيوني.
وقال أبو حاتم في تصريح لصحيفة الجمهور اليمنية المستقلة في عدد اليوم : "إن تجنيد الشباب اليمنيين وإرسالهم للقتال في سورية أمر خطير ومضر باليمن وسورية والمفروض أننا اليمنيين نحل مشاكلنا داخل اليمن ولا نرسل شبابنا لإزهاق وقتل الشعب السوري "محذرا في نفس الوقت من خطر العائدين من سورية.
بدوره أكد يحيى الشامي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني المنضوي تحت التكتل المشترك أن مظاهر التقدم الاجتماعي بدأت في سورية منذ سنوات عديدة وأن حل الأزمة يكمن في ترجمة ما تطمح إليه القوى الخيرة داخل سورية من إصلاحات ديمقراطية.
وقال الشامي في حديث للصحيفة المستقلة ذاتها : "إن القيادة السورية منذ نحو 8 سنوات كان لديها رؤية ذات طابع إصلاحي مشيرا إلى أن الهيئات القيادية في سورية كانت ترى ضرورة اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاصلاحية".
وأوضح الشامي أن قضية سورية قضية مهمة تؤثر على الوضع الإقليمي وربما على استراتيجية الدول العظمى تجاه بعضها البعض وتجاه الأوضاع الإقليمية في أي مكان وخصوصا في المنطقة العربية.
وتمنى الشامي أن يتمكن الجميع إقليميا ودوليا وسوريا بشكل خاص من الخروج من هذا الصراع الدامي الرهيب والذي يمس الحياة الإنسانية للمواطنين السوريين.
وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إلى أن قياديين بارزين في تكتل اللقاء المشترك الذي تنضوي تحته عدة أحزاب وجهوا اتهامات صريحة وواضحة للإخوان المسلمين بفتح معسكرات لتجنيد الشباب وإرسالهم إلى سورية بالتعاون مع تركيا وقطر للقتال إلى جانب الجماعات الإرهابية.
كما لفتت الصحيفة إلى أن أحزابا يمنية كانت أعلنت موقفا حاسما بينهم حزبا البعث والحق في اليمن تجاه ما تتعرض له سورية من عدوان صهيو أمريكي إخواني مدعم بفتاوى الجهاد وتجنيد المرتزقة والإرهابيين.