السبئي نت:- تونس-سانا تتواصل تحركات الشارع التونسي الداعمة لسورية في مواجهة المؤامرة والهجمة التي تتعرض لها ويتصاعد الرفض الشعبي للإملاءات الخارجية على النظام التونسي وخاصة بما يتعلق بموقفه تجاه سورية.
وذكرت صحيفة الوسط التونسية أن حشدا كبيرا من التونسيين تظاهروا أمس في ساحة حقوق الإنسان بتونس دعما لسورية بوجه الهجمة التي تتعرض لها بمشاركة من أعضاء أحزاب ذات توجه قومي منها حزب الثوابت اضافة لمنظمات أهلية رافعين أعلام سورية وفلسطين وراية المقاومة اللبنانية كما رفعوا شعارات مناهضة للمؤامرة التي تستهدف سورية وأخرى مؤيدة لسورية في مواجهتها للإرهاب الذي تتعرض له.
أصوات التونسيين الذين يشكلون صوت الممانعة في تونس والمتمسك بهويته العربية ارتفعت بشعارات أبرزها "إحنا فداك يا سورية" موجهين انتقادات للدور القطري في دعم المجموعات المسلحة ودعم برامج الناتو في ضرب آخر قلاع المقاومة معتبرين أن ما يجري في سورية هو تنفيذ أجندات خارجية بدم شباب عربي مغرر به.
وقال أحمد الكحلاوي رئيس جمعية دعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية لقناة الميادين خلال مشاركته في المظاهرة التي جابت شوارع تونس العاصمة:" إن سورية منتصرة على هذه المؤامرة وعلى هؤلاء الإرهابيين الذين يقتلون السوريين" رافضاً "أن يكون الجهاد إلا في فلسطين". بدوره لفت صلاح الدين المصري رئيس الرابطة التونسية للتسامح إلى أنه "لا يمكن لأحد أن يشكك في أن النظام السوري مستقل".
من جهته دعا البشير الصيد أمين عام حركة "مرابطون" نظام بلاده المؤقت إلى أن "يمنع الشباب التونسي من القتال مع العصابات الإرهابية في سورية".