السبئي نت:-أعرب أبناء الجولان السوري المحتل عن استنكارهم الشديد ورفضهم القاطع لما تفوه فيه وليد جنبلاط واستباحته لدم أبناء جلدته الشرفاء الذين "لا تغبر على نعالهم" فتاوى من لا يفقه في الفتاوى شيئا وهو صفر من الافتاء والتشريع.
وقال أبناء الجولان المحتل في بيان لهم أمس والذي جاء ردا على ما تفوه به جنبلاط:" إن هؤلاء الشرفاء الأحرار الذي تعديت عليهم "بوقاحتك الجلفة الخطرة" هم الذين جعلوا منك ذا مقام رفيع أم "هل تراك تنكرت لمبادىء وقيم والدك المعلم كمال بيك جنبلاط الذي حمل لواء القومية العربية ولأبناء عشيرتك المعروفية الأصيلة بالكرم والحلم والأخلاق الحسنة وحسن الجوار ونصرة الحق والشهامة وكل القيم الحميدة فلم ترع لآلك إلاً ولا ذمة ولا ضميرا ولم تتذكر أيادي الأنعام المتصلة من ذويك أيها الماحل".
ولفت بيان الأهل إلى ما وصل إليه جنبلاط الذي يسير في ركاب المتآمرين على الشعب السوري وعلى أبناء جلدته في الوطن.
وخاطب البيان جنبلاط:" ارتكبت بتفوهاتك الخطرة ذنبا لا اعتذار له لعظمه فاطلقت سهامك المسمومة ونفثت سم حقدك على كل موحد شريف وعلى الوطن الأم سورية وشعبها وجيشها ومؤسساتها وقيادتها الحكيمة الشجاعة الرافضة لكل أشكال الهيمنة الغربية على المنطقة.. وبدا واضحا لكل ذي لب ماهية الهجمة والحملة على الوطن المقاوم سورية".
وجاء في بيان أهلنا في الجولان "إن هذا الرد على جنبلاط لكي نبين للقاصي والداني أن بني معروف كانوا على مدى التاريخ هم الحماة للأوطان بدمائهم الزكية والحريصين كل الحرص على تجنب الفتن المذهبية العمياء وهم الذين صنعوا المجد والتاريخ الناصع المضيء عبر العصور".
وختم أهلنا في الجولان المحتل بيانهم بالقول:" أما أن يتنكر المدعو وليد جنبلاظ لماضي وحاضر أشاوس بني معروف من جبل العرب الأشم والجولان المحتل وباقي أصقاع الوطن السوري فإن دل هذا على شيء فانما يدل على خبث سريرته وعمى بصيرته وجهالته" متسائلين:" يا ترى هل أجزل فراعنة العرب من دول الخليج وأسيادهم الأمريكان رشوتهم للبيك حتى يقوم بهدر دم الشرفاء من أبناء طائفته أم أنه كشف عن عمق ارتداده وشيطنته".