728x90 AdSpace

5 مايو 2013

العدوان الصهيوني على سورية يؤكد انه الطرف الأصيل في الحرب عليها

 السبئي نت بقلم محمد المنصور: مرّة أخرى يؤكد العدو الصهيوني بعدوانه السافر والمدان فجر أمس ان المعركة الدائرة في سورية معركته وأن ما سمي
بالمعارضة السورية لاتعدو عن كونها أداة تنفيذ للمؤامرة القذرة التي تلفظ أنفاسها بفعل صمود الشعب والجيش العربي السوري وقيادته الصامده التي استطاعت ادارة المعركة بحنكة واقتدار . هذا العدوان الصهيوني الاجرامي ياتي لانقاذ المقاتلين الارهابيين المرتزقة في سورية الذين تحركهم خيوط اللعبة الصهيو -وهابية الامريكية من أفغانستان الى الشيشان الى العراق الى لبنان واليمن والجزائر وحيثما اقتضت اللعبة التي انطلت على الكثير من مغفلي الأمة المتأثرين بالشحن المذهبي والطائفي وفتاوى شيوخ التكفير والفتنة الأطلسيين الذين يتاجرون بدين الله ويوظفونه لصالح الحكام الظلمة ودول الاستعمار والكيان الصهيوني الذي أصبح حليفا لهم في العدوان على سورية .

جاء العدوان الصهيوني على سورية إثر انهيار معنويات المسلحين والمرتزقة وتساقط معاقلهم تحت وطأة ضربات الجيش العربي السوري الذي يخوض معركة الدفاع عن سورية الأرض والعرض والدور والمكانة ضدأولئك التكفيرين القتلة بعد أن سعوا في الأرض الفساد قتلاً وتخريبا ونهبا وتهديما لشواهد الحضارة في سورية ،مستظلين براية الأطلسي ومعتمدين على أموال النفط المدنسة وفتاوى شيوخ الدجل والنفاق والارتزاق من عبدة الدينار والدولار ،توجههم دوائر المحابرات الصهيونية والأمريكية لتدمير سورية الصامدة .





وقائع و أهداف العدوان الصهيوني على سورية تؤكد انه المستفيد من الحرب فيها :



دمشق لن تسقط بل هي من ستُسقط المؤامرة على سورية وعلى فلسطين والأمة التي بدأت قطر نسج أقبح فصولها بتقديم مبادرة - باسم الجامعة التي لم تعد عربية - بمقايضة الكيان الصهيوني أرضاً بأرض والتي رفضتها حركة حماس على لسان المجاهد اسماعيل هنية الذي ولاشك اغضب النعاج في الدوحة والرياض ، يأتي ذلك التحرك القطري العربي المشبوه في طل انشغال الفلسطينين ومحور المقاومة بما يجري من عدوان على سورية ووسط مساعي امريكية لقطف ثمار الوضع العربي المتردي بدفع العرب للتطبيع مع الكيان الصهيوني للتفرغ لمواجهة ايران والعدوان عليها عسكريا .

مقدمات العدوان الأمريكي على ايران عديدة ومؤشراتها واضحة منها تزويد امريكا للكيان الصهيوني وبعض الدول العربية بأسلحة متطورة وفي وقت واحد ولأول مرّة يأتي هكذا اعلان وكأن الكيان الصهيوني وتلك الدول العربية شيئ واحد ،وحاليا تجري الاستعدادات لمناورات عسكرية امريكية غربية خليجية ضخمة ’ واذا اضفنا التلميحات والتصريحات لبعض قادة الكيان الصهيوني عن تقارب صهيوني عربي الذي لم يعد مخفيا بل ولم تتورع بعض الصحف الصهيونية عن الاشارة الى دعم اسرائيل لما تسميه بالمحور السني العربي في مواجهة المحور الشيعي ،

ولم يعد سراً تدخل الكيان الصهيوني في مجريات الأزمة السورية وتعاونه مع المسلحيين السوريين في جبهة الجولان وايواءه الجرحى منهم في مشافيه . نشر صواريخ الباتريوت التابعة لحلف الأطلسي على الحدود مع سورية وعودة العلاقات الصهيونية -التركية لم يكن صدفة وإنما جاء للتعاون والتنسيق والمشاركة في العدوان على سورية الذي فشل رغم كل المحاولات وبشتى الخطط والامكانات البشرية والمادية والدعم السياسي والمالي والاعلامي بهدف اسقاط النظام السوري الذي اثبت انه اقوى منهم جميعا بشعبه وجيشه وتحالفاته الاقليمية والدولية التي أثبتت نجاحها وتماسكها .

لن تسقط سورية لأن اسوأ فصول المؤامرة قد مرّ ولأنً الجيش والشعب العربي السوري والقيادة السورية ومحور المقاومة لن يسمحوا بذلك ، وهذا المحور قد أثبت فاعليته ونجاحه سياسيا واعلاميا واستخباراتيا وعسكريا في هزيمة الكيان الصهيوني في لبنان وتحرير الجنوب وهزيمته الثانية وطرده من غزة والحاق الهزيمة بالولايات المتحدة في العراق وافغانستان واجباره على الانسحاب الذليل من العراق دون شروط وقريبا سينسحب الأمريكان وحلفاؤهم من أفغانستان .

هذا المحور أفشل العدوان الصهيوني على لبنان في 2006م وغزة2008/2009م وهي الهزيمة التي قلبت المعادلة الصهيونية من التفوق العسكري المطلق الى فرض خيار التوازن والردع مع العدو الصهيوني وحلفائه والمتواطيئين معه من العرب الذين بانت سواءاتهم وتأكدت عمالاتهم وخيانتهم لقضايا الأمة فراحوا يتوارون خلف نزعات العداء الجاهلية والعنصرية لايران وحزب الله وسورية من منطلقات قُطرية ومذهبية غرائزية سوغت لهم استبدال العداء لاسرائيل بعداء أشد ضراوة وعنفا وبدائية لايران .

وتأتي الاعتداءات الصهيونية على سورية - اليوم وأمس - بتلك وغيرها من المقدمات والخلفيات التي تدل بوضوح على حجم التورط الصهيو امريكي الغربي الخليجي في سورية وحجم ورطتها التي تتعاظم يوما بعد آخر مع تساقط معاقل الارهاب المسلح في سورية الواحد تلو الآخر في القصير ودرعا وريف دمشق وحلب وادلب وبانياس وغيرها التي توشك ان تطوي صفحة هذا العدوان السافر وتحقق لسورية ومحور المقاومة انتصارا مضافا على قوى الشر والعدوان لياتي العدوان الصهيوني انقاذا للارهابيين ورسالة قوية للنظام والجيش السوري لهز المعنويات او لرسم خطوط حمراء على تقدم الجيش السوري في معاقل المسلحين المنهارة .

وكانت ثمة دعوات عربية رسمية ودينية لامريكا بالتدخل العسكري في سورية استجابت لها اسرائيل بالانابة بمبررها المقبول عربيا وغربيا - منع ارسال صواريخ لحزب الله ، كان من اللافت تصريحات أوباما التي استبقت وبررت العدوان الصهيوني على سورية بقوله انه يتفهم حاجة اسرائيل لحماية نفسها من حزب الله .

هي كذلك رسالة لحزب الله المعني والمستهدف بالحرب على سورية بعد أيام من خطاب السيد نصرالله الذي قال فيه بحسم ووضوح بان أصدقاء سورية لن يسمحوا بسقوط دمشق بيد الصهاينة والأمريكان والمتطرفيين التكفيريين ،ووجه رسائل عديده للداخل اللبناني وللكيان الصهيوني وللمتطرفيين التكفيريين . من المؤكد ان قراءة العدوان الصهيوني ستتم والرد عليه سيكون كيف ومتى واين ذلك ما تتحسب له اسرائيل وشركائها في العدوان على سورية منذ اللحظة التي غامر خلالها نيتنياهو بالاقدام على هذه الخماقة التي ستكلفه وكيانه بلا شك الكثير .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: العدوان الصهيوني على سورية يؤكد انه الطرف الأصيل في الحرب عليها Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً