السبئي نت:- بقلم دنيز نجم :الوسائل الإعلامية تنفذ اليوم أجندة سياسية ضد القيادة السورية في محاولة يائسة لتشويه الحقائق على أرض الواقع بخلق صورة ذهنية عن انتصارات الجيس الحر الوهمية لتغطية خسارتهم و رفع معنوياتهم إنها أخطر أنواع الحروب و أخطر من الحروب العسكرية لأن الحرب النفسية تستخدم وسائل متعددة عدا السلاح و توجه تأثيرها على أعصاب الشعب السوري و وجدانهم و معنوياتهم و تكون في الغالب مقنعة بحيث لاينتبه الشعب المعني بهذه الحرب الى أهدافها و لا يحتاط منها فنحن ندرك خطر القنابل و الرصاص و الصواريخ و نحتاط منها لأننا ندرك خطرها لكن الحرب النفسية تتسلل إلى النفوس دون أن دراية أو وقاية و جبهتها أكثر إتساعاً من الحروب العسكرية لأنها لا تهاجم المدنيين فقط بل تواجه المدنيين و العسكريين على حدٍ سواء .
بات من الملحوظ للعلن حالة التشتت و التناقض التي يدعيها الاعلام و التي تعيشها المعارضة السورية و من المستحيل أن تسقط دولة ذات سيادة مدعومة من منظومة دولية بيد مجموعات مسلحة
و هذه العصابات المسلحة هي كوكتيل متناقض من الأهداف فهم يقاتلون إما من أجل المال أو من أجل السلطة بعد أن شحنت عقولهم بفتن مأجورة دينياً لتلبية أجندات سياسية لأسيادهم الوصوليين و الانتهازيين
و رغم معرفة الجهات التي تدعم و تمول هذه العصابات الاجرامية المسلحة بأن النظام السوري باقي و أن سورية لن تسقط بأيدهم ما زالوا يستمرون في تسليح و تمويل هذه الجماعات لسبب أكبر من إسقاط النظام و هو تحطيم سورية من الداخل و إضعاف جيشها و حرق اقتصادها و إطالة مدة الحرب و هذا ما يريده حلفاء اسرائيل
لقد استطاع الجيش العربي السوري أن يُجبر خصومه على اعتماد طرائق قتال تقوم على وضع الخطط على مستوى الكتائب و الألوية كما أجبرهم على القتال في المناطق المكشوفة و بأعداد كبيرة من خلال إفشاء خطط الهجوم التي تضعها كتائب المعارضة كما أن ضرباته باتت توقع أعداداً كبيرة من المقاتلين بين قتيل وجريح استناداً للأعداد الكبيرة.
إن الجيش العربي السوري أسقط الرهان على إنهاكه و استنزافه من خلال العمليات النوعية و الخطط الاستراتيجية التي يتبعها باستدراج أعداد هائلة من الإرهابيين إلى أطراف المدن ليتم القضاء عليهم في ضربات جوية مركزية و القضاء على رؤوس هذه العصابات التي تنتمي للقاعدة و غيّر قوانين اللعبة و فرض سيطرته على معظم الأراضي السورية و يطهر مابقي من رجس العصابات الارهابية بوتيرة عالية و من المفروض اعلان النصر في سورية سيكون في أواخر الشهر القادم و هو شهر أيار و سيبدأ ربيع سورية الذي دحر ربيعهم و لأنهم لم يستطيعوا كسر سورية من الخارج فيحاولون إحراقها من الداخل و تفتيت بنيتها التحتية و لكن كما هزمهم حافظ الأسد في الماضي سيهزمهم بشار حافظ الأسد الآن فسورية الأسد عصية عن الهزيمة و القيادة السورية و حلفاؤها المقاومين ما زالوا مستلمين لزمام المبادرة و انهم واعون للمؤامرات المحاكة على الأمة العربية و سورية هي الدرع المتبقى للأمة العربية التي تدافع عن كرامة العرب .
الجيش السوري العقائدي هو صاحب الكلمة الأخيرة على الأراضي السورية فبعد الانتصارات الميدانية التي حققها صعب الموقف السياسي لأميركا و لدول أخرى و جعلتها تخضع للعمل على طاولة الحوار لإيجاد حلول سياسية حقيقية للأزمة السورية و من يقود سورية يقود الشرق الأوسط بأكمله فهي المرآة التي تعكس كل ما يجري حولها عربياً و دولياً و هي مركز السياسات و الصراعات و مركز إشعاعها و مصدر فعلها و ردود فعلها و هي مركز استراتيجي يمسك بمفاتيح الشرق الأوسط و موقع سياسي يجعل جميع الطرق إلى الشرق الأوسط تؤدي إلى دمشق و جميع الطرق تنطلق من دمشق و هي مركز إشعاع القومية العربية
سورية عصية على التدخل الخارجي والاستسلام للإرهابيين القادمين من وراء الحدود السورية وبعد أن انتصرت سورية على الإرهاب الاقتصادي و المالي و الإعلامي و السياسي والدبلوماسي ستنتصر على باقي الإرهاب فلم يستطيع المرتزقة المسلحين القادمين من وراء الحدود السورية أن يقنعوا الشعب السوري بما يقومون به هو الجهاد في سبيل الله و فلسطين على بعد أمتار أحوج للجهاد وحقيقة ما يقوم به الإرهابيين مجرد قتل و إرهاب و تفجير و تخريب المدن السورية و سرقة المدنين الآمنين المسالمين و اغتصاب النساء وقد دقت ساعة الصفر و آن الأوان أن يعودوا المرتزقة المسلحين إلى أسيادهم الصهيوأمريكي وصعاليكهن و عملائهم أنظمة مشايخ الخليج بالخيبة والخسران أو سحقهم تحت أقدام جنود جيشنا البواسل و الموت ينتظرهم
و إن مليارات الدولارات التي صرفت على إسقاط سورية كانت كفيلة أن تجعل العرب أقوى أمة في العالم في العصر الحديث .
ماذا يريدون عرب الجاهلية عرب العمالة و الخيانة في كل زمان و مكان من سوريا منظومة الشعب الحر المقاوم و الجيش العقائدي السوري ما تبقى من عزة العرب و النظام المقاوم الشريف سورية الإباء والعزة و الشموخ و الكبرياء و الكرامة فإن جميعكم يا عرب الجاهلية واهمون لم و لن تستطيعوا إسقاط سورية في العشرين سنة القادمة و ستدفعون ثمن غدركم عاجلاً أم آجلاً و كل من شارك بسفك دم الشعب السوري البريء و هو خارج البلاد حٌرم عليه التراب السوري و لن يدوسوه إلا في الأحلام فاحلموا كما شئتم و الشعب السوري سيكون كوابيسكم المرعبة أيها الخونة .
سورية الأسد مقبرتكم فقد دخلتوها أحياء و لن تخرجوا منها سوى أشلاء