728x90 AdSpace

6 أبريل 2013

الرئيس بوتين يدعو لوقف تزويد "المعارضة السورية" بالسلاح وجلوس كل الأطراف إلى طاولة الحوار لحل الأزمة

 السبئي نت:-  موسكو- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة وقف تزويد "المعارضة السورية" بالسلاح إذ إن القانون الدولي يمنع توريد السلاح إلى فصائل تسعى إلى زعزعة الاستقرار في أي دولة داعياً إلى الوقف الفوري للقتال وجلوس كل الأطراف إلى طاولة الحوار لحل الأزمة في سورية.

وقال "بوتين" في حديث لتلفزيون "ايه ار دي" الألماني عشية زيارته المرتقبة إلى ألمانيا يومي 7 و8 نيسان الجاري: أعتقد أنه يجب التوصل إلى الوقف الفوري للقتال من الجانبين ووقف إمدادات الأسلحة.

وتعليقاً على ما يقال حول تزويد روسيا لسورية بالسلاح أوضح بوتين: "أولاً لا يوجد أي حظر على تزويد الحكومات الشرعية بالسلاح وثانياً فقط عن طريق المطارات المجاورة لسورية حصلت المعارضة في الآونة الأخيرة حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على ثلاثة أطنان ونصف الطن من الأسلحة والذخيرة وهذا ما يجب وقفه" مشدداً على "وجود القانون الدولي والأصول القانونية الدولية التي تمنع توريد السلاح إلى فصائل تسعى إلى زعزعة الاستقرار في بلد آخر باستخدام السلاح".

وتابع بوتين: "عندما يقولون إن الرئيس السوري يقاتل شعبه فتعرفون أن ذلك قسم مسلح من المعارضة" وقال إن ما يحدث هو "مجزرة ومصيبة وكارثة ويجب وقف ذلك.. يجب جلوس كل أطراف النزاع إلى طاولة المفاوضات وأعتقد أنها الخطوة الأولى التي يجب القيام بها ووضع الخطوات القادمة في إطار النقاش".

وأوضح بوتين أن جوهر الموقف الروسي "ليس في أن يغادر الرئيس السوري اليوم كما يقترح شركاء موسكو ثم نرى غداً ماذا نفعل بذلك وإلى أين نمضي" وقال: "فعلنا ذلك في دول كثيرة أو فعل شركاؤنا الغربيون بالأحرى.. ليس من الواضح إلى أين ستتوجه ليبيا.. إنها فعلياً تقسمت إلى ثلاثة أجزاء لذلك يتلخص موقفنا في أنه يجب جلوس الجميع إلى طاولة المفاوضات حتى تتفق كل الأطراف المتواجهة بعضها مع بعض على كيفية مشاركتها في الإدارة المستقبلية للبلاد ثم المضي قدماً لتحقيق هذه الخطة بضمانات من المجتمع الدولي".

وذكر بوتين أن الاجتماع الأخير في جنيف شهد توصلاً إلى اتفاق بهذا الشأن ولكن "للأسف ابتعد شركاؤنا الغربيون عن هذه الاتفاقات من جديد" داعياً إلى "العمل بإصرار على وضع حلول ترضي الجانبين".

زاسبيكين: إرسال الإرهابيين إلى سورية يشكل خطرا كبيرا يهدد الجميع


من جانبه أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسيبكين أن إرسال الإرهابيين إلى سورية من دول عدة خطر دولي كبير يهدد الجميع في مرحلة لاحقة وعلى من يدعم ذلك من الدول والأطراف الخارجية إعادة النظر بمواقفه.

وقال زاسبيكين في حديث لقناة العالم أمس "إننا مقتنعون بأن الحكومات الغربية تعرف ما يحصل في سورية ولديها معلومات عن توجه هؤلاء الإرهابيين إلى سورية منذ زمن ولكن للأسف فمعرفة الأشياء شيء والتصرفات العملية شيء آخر تماما ولذلك فعندما ننبههم من هذا الخطر فإننا ندعوهم إلى مشاهدة مصالحهم".

وأوضح زاسبيكين "أن هذا التصعيد العسكري الذي نراه اليوم في سورية هو نتيجة لقرارات الجامعة العربية الأخيرة التي زادت من صمود القيادة السورية من جهة والتصعيد الذي يمارسه الطرف الآخر من جهة أخرى".

ولفت زاسبيكين إلى أن هناك ازدواجية في النهج الأمريكي والأوروبي تجاه ما يجري في سورية فهم يرون مخاطر هذا الإرهاب الدولي من جهة ولكنهم مصرون على تحقيق مكاسب عبره اعتقادا منهم بأنهم لو ساروا في طريق المخاطر فهم قادرون على معالجتها لاحقا وهذا ما يعكس نوعا من المغامرة وتجارب السنوات الماضية تدل على وجود مثل هذه المغامرات سواء في العراق أو ليبيا.

وأضاف زاسبيكين "إن موقف روسيا مما يحدث في سورية نابع من حرصها على عدم تفكك الدولة وانهيارها وهذا يتطلب إعادة الأمور إلى المجرى السياسي حتى لا تتدهور الأوضاع لأن ذلك سيوءدي إلى انعكاسات خطيرة تهدد الجميع إقليميا ودوليا".

واعتبر زاسبيكين أن محاولة الدول الغربية تحميل الموقف الروسي مسوءولية ما يجري في سورية تأتي من باب التغطية على عمليات التسليح والتمويل التي تقوم بها للمعارضة في سورية.

وأكد السفير الروسي أن موقف روسيا تجاه الأزمة في سورية يتمثل بالدعوة إلى الحوار دون شروط مسبقة لأن ذلك يمهد لبدء التسوية السياسية في أي لحظة.

وشدد زاسبيكين على ضرورة إجراء تحقيق سريع ودقيق ومركز حول استخدام السلاح الكيماوي في خان العسل بحلب وقال: "إننا لاحظنا أن هناك مناورات في الأمم المتحدة تدور تحت مظلة توسيع دور اللجنة التي ستكلف بالتحقيق ولكن الخطورة في الأمر هي أن يحدث التفاف وتوجيه بالموضوع نحو أهداف أخرى ترمي إلى اتهام الحكومة السورية بذلك ونحن في روسيا مقتنعون تماما بأن الدولة السورية ليست بحاجة إلى استخدام هذا السلاح".

مجموعة من السفن التابعة للأسطول الروسي في المحيط الهادئ توجهت إلى البحر المتوسط


في سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة من السفن التابعة للأسطول الروسي في المحيط الهادئ توجهت إلى البحر المتوسط تنفيذا لأمر وزير الدفاع الروسي بتشكيل مجموعة السفن الدائمة المرابطة فيه.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن الوزارة قولها في بيان أمس أن مجموعة السفن تتكون من سفينة الأميرال بانتيلييف المضادة للغواصات وسفينتي الإنزال الكبيرتين بيريسفيت والأميرال نيفيلسكي وسفينة بيتشينغا للتموين بالوقود وزورق القطر والإنقاذ فوتي كريلوف موضحة أن هذه المجموعة غادرت بحر الصين الجنوبي متوجهة نحو قناة السويس.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه السفن ستزور خلال هذه الرحلة عدداً من الموانئ للتموين واستراحة أعضاء طواقمها حيث من المقرر أن تمر السفن الروسية بقناة السويس في منتصف أيار المقبل.

روسيا تتبرع بمبلغ مليون دولار لتمويل نشاط الصليب الأحمر في سورية


إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تبرعت بمبلغ مليون دولار لميزانية اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتمويل نشاطها الإنساني في سورية. وقالت الوزارة في بيان لها نقله موقع (روسيا اليوم) الالكتروني "نقدر عاليا نشاط اللجنة في هذا البلد ونزاهتها وحياديتها حيال جميع أطراف المواجهة". وتدعم روسيا منذ بداية الأزمة في سورية الجهود النشيطة التي تبذلها اللجنة الدولية للصليب الاحمر من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الرئيس بوتين يدعو لوقف تزويد "المعارضة السورية" بالسلاح وجلوس كل الأطراف إلى طاولة الحوار لحل الأزمة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً