728x90 AdSpace

6 أبريل 2013

من سرقة الثروة الى سرقة الثوره الى سرقة الحوار.. جدلية الواقع وغيبية المستقبل ..ماهى الحقيقة واين نحن من هذا كله

السبئي نت-يحي نشوان: -الحوار المسؤل هو الذى يكون عادلا واى حوار يتم والناس تقتل والفتن لم يتم اخمادها بعد فهو حوار عقيم لابد ان تتهىء الاجواء لاستيعاب الحوار المأمول والذى يتوازىا وتطلعات الجماهير ونتمنى ان لا يكون الحوار على حساب التنميه التى باتت مشلوله بشكل غير لائق الى متى الضحك على الذقون والشباب اصحاب القضية العادله لا يزالون بمعزل عن الحوار وكأنك يابو زيد ما غزيت ، كل الموجودين فى مؤتمر الحوار معظمهم كانوا ولا يزالوا قوى نافذه تحتكر المال والسلطه وما اتت الى الحوار الى لتلتقف ربما ما ورد من مال كثير وحتى لا يستفيد محتاج او مناظل ولو كان فيهم خير لكان من زمان وليس من الان هاهو المجتمع يجترح نفسه مجددا ويلامس متاهة جديده الشباب يشعرون بسرقة الحوار الذى يفترض أن يطالب المشمولين بالحوار أن يطالبوا الشباب لاجل الحوار معهم لا ان ياتى الشباب ليناشد هؤلاء جميعا بالحوار فهل ادرك الشباب ذلك اما ان يشعر المجتمع بضياع الكثير عليه فالامر ينمى عن غياب التنميه وها أنا املك دليلا على غياب التنمية فى المجتمعات ومن اهمها الطرقات التى تصل الريف بالمدينه لماذا لا تحقق هذه النخبه احلام المجتمع الذى اكلت باسمه الاخضر واليابس مالذى يمنع هؤلاء ان يحققوا تنمية منشوده ام ان ذلك يزعجهم كثيرا لقد رئيت الوزير الكرشمى الاب لم تعبد الطريق فى عهده ومن بعده الوزير الكرشمى الابن ونفس الموال ولان المقاولات قاصرة على حاشد فعلى الدنيا السلام كملت الفوره ويامغيث اغثنا اين التنميه واين الشباب وتطلعات الناس من الحوار لقد برزت صورة المتحاورون جلية وواضحة بالغوغائية الطاغية عليهم وهاهم يملون من الدوام الرسمى منذ بضعة ايام ليستعجلوا الاجازه لاجل التفكير بالمتعة بتصريف المال الكثير الذى لايلمسه المواطن البسيط الذى جسد مأساة واقع المعدمين به برنامج محمد المحمدى المعنى بالمحتاجين والدعم الاماراتى للبؤساء من الناس الذين غلبة الايام فال واقعهم لما ال اليه انها ماساة حقيقية بين الكادحين واكثر الناس بؤسا فى المجتمع وبين نخبة لاهم لها سوى نفسها تحتل الاولوية بكل شىء خلافا للرواية التى تقول بان المسؤل يتعين ان يكون اخر من ياكل واخر من يشرب واخر من ينام ولعل ابسط مطالب المجتمع هى التنميه كيف لاتلبون مطالب الناس وقد ضحوا بالغالى والنفيس وضربوا اروع الامثلة بالبذل والعطاء من اجل التنميه واذا بهذه النخبة وغيرها تتجه لتغييبها كما غيبت الكثير من الامور من الاشياء ومنها قتلى الساحات "شباب الثوره " ومنهم شهداء جمعة الكرامه ففى الوقت الذى كانت القلوب تقطر دما لما حدث سيما فى الذكرى الاولى ل18مارس كان هناك الصائمون ترحما عليهم رافق ذلك المشاركون فى مؤتمر الحوار الذين اعدوا اكبر وليمة واعظم احتفاليه بتلك المناسبه ولاتثريب عليهم اذا كان هذا سيعالج قضايا التنميه لكن هل من اسر الشهداء مشاركون او من يمثلونهم فى مؤتمر الحوار ام ان هذه المجاميع والقوى التى لا ترى الا نفسها تستفيد فقط من كل شىء ولا تفيد احد بشىء ؟ ام ان التعقيدات ستزداد اكثر وليس المسئلة اكثر من تمرير وقت لا غير ناهيك عن تمنياتنا بأن لا يغفل المتحاورون ادخا مادة جديده فى الدستور اليمنى تكون نافذه تتضمن وضع سقف مادى محدد لملكية الثروه كما سبق شرح ذلك حتى ستفيد الناس وتتحقق العدالة المنشودة على اقل تقدير والا فان حالة التسلط ستأخذ منا كل شىء فكما سبق لها ان سرقت الثروه والثروه بدت معالمها تسرق الحوار الوطنى ، ومن الشباب على وجه الخصوص لان تمثيلهم ضعيفا جدا ولان حقوقهم مغيبه لا تمكنهم الظروف ولا تلك القوى الجهوية من ان يحققوا لانفسهم شىء ، واى قوى تلك التى ضربت رموز الدوله "حادث جامع النهدين " وغيرها كثير ولذا فان السياسيين مطالبين فى الافصاح للمجتمع مع من نتحاور ومن الذى نخاطبه وهل هنالك عدو بعينه وكيف نعايشه ونشكو منه ولا نملك من الامر شىء اليس ذلك من عجائب الدنيا السبع فى تقديرى اننا اصبحنا محطة تجارب ولذا اقول اننا لسنا فى خلاف على شكل الدوله بل الخلاف على تغييب الدوله ولو كانت النوايا سليمه لمن يملكون القرار والنفوذ والمال لعالجوا المشكلات ولاستقامة الحياة بشكل افضل ولذا فان اقرب تفسير لحالة ما يحدث ان الغوغائية والخوف هما اهم العوامل التى يتسم بها صناع القرار فى اليمن انهم يخافون من المتقبل ومن تفوق المبدعين وهم يخافون من السلام ومن التنميه ومن السعادة ان تفشت فى نفوس الناس ومن الحياة المتألقة والتنافس الشريف لانهم لايملكون شىء من الانسانية الراقيه مهما كانت شهاداتهم وثرواتهم وقدراتهم فهم لا شىء لطالما نواياهم سيئة نحو الناس يدمرون كل جميل ويقتلون الناس بدون وجه حق ويحاصرون المبدعون ويدفعون بهم للخطأ كى يتخلوا عنهم يبحثون عن نقاط ضعف من اجل اخضاع المجتمع لانهم ولانهم ولان وجودهم هو الخطأ الكبير بذاته ولذا اقول 
اذاردت ان تحكم الناس فانت مخير بامرين 
اما ان تعالج قضايا الناس وتوفر لهم حاجتهم 
واما ان تترك لهم حال سبيلهم او بالاصح توفر لهم بديلا افضل بدلا عن وطنهم 
الذى تسرق فيه اعمارهم وجهودهم وحياتهم ومستقبلهم ..الخ
قالت امريكا انها ديمقراطيه وثبت انها غير ذلك ولا تملك ذرة ديمقراطية ولا انسانيه دمرة العراق وغيرها من اجل النفط ومررت النظام الراسمالى المخبول وكرهت الناس فى عيشهم يتضح ان الامريكان رعاة بقر ليس اقل ولا اكثر فالدول كثيرا ماتملك جميعها مما تملك امريكا لكنها لاتتصرف كما تتصرف امريكا تتعلم منا الحضارة وحريا بها ان تتعلم منا الديمقراطيه بدلا من قتل الناس والتنكيل بالمجتمعات باسم الديمقراطيه 
وفروا لنا بديلا افضل من هذا الواقع وبلوها واشربوا ماها
من سرقة الثروه الى سرقة الثوره الو سرقة الحوار وووووووووالى اين ؟
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: من سرقة الثروة الى سرقة الثوره الى سرقة الحوار.. جدلية الواقع وغيبية المستقبل ..ماهى الحقيقة واين نحن من هذا كله Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً