السبئي نت:- باتت حالات اختطاف الفتيات "العوام" ظاهرة في سلوكيات طبقة الأمراء في مملكة آل سعود وربما إحدى الهوايات القديمة التي ظهرت تجلياتها بعد طول كتمان،
مع رياح الحرية التي بدأت تتحرك في الداخل السعودي ضد استبداد واستعباد ثلة من فتيان الأمراء لباقي "خلق الله" في ميدان اختلطت فيه روائح البترول بالدم وزنخ نزوات الجانحين ممن بدوا فوق القانون وأعلى من مستويات المساءلة المفترضة في بلد يدعي توخي تطبيقات الشريعة الإسلامية ويزعم أن زعمائه هم السدنة الساهرون على رعاية المقدسات التي شاءت الأقدار أن يكونوا حيث كانت.
ما يظهر أن الكيل قد طفح من عربدة فتيان الأمراء، ما اقتضى تحركا على مستويات أعلى من شعبية بقليل.
فقد دعا المتحدث باسم حركة الإصلاح السعودية المعارض سعد الفقيه، علماء الدين والإعلاميين المنخرطين في صفوف العائلة السعودية الحاكمة إلى قول كلمة حق حول قضية اختطاف الفتيات في المملكة من قبل بعض أفراد العائلة الحاكمة والاعتداء على أعراضهن.
واعتبر المعارض فقيه أن قضية اختطاف فتاة سعودية من قبل أحد أفراد العائلة الحاكمة في السعودية فهد بن خالد آل سعود تحت تهديد بالسلاح، والاعتداء عليها، بأنها كشفت عن سلسلة من الاعتداءات، مؤكدا أنها تحدث بالآلاف في المملكة.
وبيّن الفقيه أن بعض أفراد العائلة الحاكمة يتمتعون بحصانة خاصة تدفعهم إلى الاعتداء على النساء دون حسيب، ولا رقيب، مشيراً إلى أن السلطة أباحت لهم هذه الاعتداءات، وشجعتهم عليها.
ودعا المعارض الفقيه إلى الانتفاضة في وجه الظلم والتمرد على هؤلاء والتحرك الجاد من أجل لجم هؤلاء ومحاكمتهم في محاكم دولية عن الاعتداءات التي يرتكبونها بحق الشعب.
وكانت مصادر سعودية أفادت أن أحد أفراد العائلة الحاكمة (فهد بن خالد آل سعود) اختطف مؤخرا فتاة تحت تهديد السلاح واعتدى عليها.
وقالت المصادر إن فهد بن خالد اختطف الفتاة إلى إحدى الشاليهات في مدينة جدة الساحلية بالمنطقة الغربية، متذرعا بأنه كان في حالة سكر.
وأضافت المصادر أنه أطلق النار أيضا على أحد الحراس، ما أدى إلى إصابته في كتفه، مشيرة إلى أن الشرطة عثرت على الفتاة محتجزة بالقوة داخل فيلا يمتلكها فهد.
ولفتت المصادر إلى أن الشرطة احتجزت الفتاة بتهمة أخلاقية، وأفرجت عن فهد، فيما دخلت والدة الفتاة في حالة صحية ونفسية سيئة، فور علمها بمكان اختطاف ابنتها وسماعها تفاصيل ما تعرضت له!!.