728x90 AdSpace

8 مارس 2013

سوريا العظيمة وحتمية انتصار قضيتها الانسانية الشاملة

السبئي نت بقلم منيرأحمد قائد - تشد التطورات اليومية للازمة السورية اهتمام كل ابناء الامة والمجتمع الانساني ،ويحتار أي كاتب عندما يريد ان يعبر عن مايجيش في صدره ويسكن عقله عنها نظراً لشمولية ابعادها وتفاصيلها المرتبطة بمستقبل الامة والعالم والمجتمع الانساني وإن لأتسمح بعض المعطيات الآنية المرتبطة بالأزمة الافصاح الكلي والواضح لهذه الابعاد دفعة واحدة من منظور مستقبلي وتتولى الاحداث وتطوراتها وإفرازاتها المتصلة بالأزمة التعبير عن ذلك .
ان العداء لسوريا وشعبها العظيم له خلفيات ماضوية وأسباب تتراكم باستمرار منذ ازمان بعيدة لان سوريا كانت وستظل في صميم معركة الحق ضد الباطل وهي معركة امة وبالتالي معركة كرامة البشرية التي تعيش راهناً ومنذ زمن بعيد بلا كرامة ،والتضحيات الجسيمة التي تقدمها ولاتزال سوريا دولة وشعب هي من اجل قضية وطنية وقومية وإنسانية كبيرة وشاملة ومتجددة بأهدافها تؤمن بها سوريا وشعبها وتشمل بنموذجها فيها كل مناحي الوجود الانساني لشعب سوريا على ارضه وانتمائه لامته والإنسانية حتى غدت قضية الوجود الانساني على الارض راهناً والدور ألاستخلافي للإنسان فيها ، فاستعدت قوى الشر منذ زمن بعيد بكل وسائل العدوان وجعلها جاهزة لتتكامل مع اخرى في واقع سوريا لاغتيال قضيتها وإنها دورها وفعلها ومقومات قوتها المتراكمة منذ الازل وآلاف السنين بطابعها الشمولي الانساني ، فجاء العدوان المفصلي المتواصل بوحشية وهمجية منذ اكثر من عامين شمولي الوسائل وكل ماله صلة بالوجود الانساني لشعب سوريا على ارضه وانتمائه لأمته وعلاقته بنطاقه الانساني ،ومما استهدفه العدوان ولازال الشعب والأرض والشخصية والدور والإرادة والمكانة والفعل والفكر والثقافة والانتماء والهوية والعقل والتاريخ والحضارة والإنتاج والإبداع والاقتصاد والوجدان الجمعي والمشروع ورمزيته والماضي والحاضر والمستقبل وغير ذلك في معركة تعي قوى الشر والعدوان انها مفصلية ومصيرية بعد ان نجحت في مقدماتها والتهئية لها بنطاق الامة منذ ازمان بعيدة وحتى اللحظة بإحكام هذه القوى سيطرتها وتوجيهها واستغلالها وتوظيفها للكثير من معطيات واقع الامة بكل المناحي لصالح الباطل والاستعباد والهيمنة والغطرسة والظلم والطغيان والشر والتخلف والركود والجمود والتطرف والعصبيات بكل انواعها والتمزيق والتحكم بادارة وتوجيه واقع الامة والعالم ،فكانت سوريا رائدة منذ بداية القرن العشرين بحملها مشروع القومية الانسانية المتجدد والمتطور باستمرار فتواصل به دور سوريا الشام المباركة منذ عهد الحضارات الانسانية القديمة الكبرى التي شيدتها وشيدت فيها ، وفي ظل هذا الدور لسوريا دولة وشعب منذ تفجر وانتصار الثورة العربية الكبرى مطلع القرن العشرين كانت وظلت سوريا كدولة جزء من أي نظام عربي او نظام دولي يتشكلان فتميزت وتفردت بالموأمة بين علاقاتها واستحقاقاتها مع النظام الدولي وبين تجسيدها لحالتها المتفردة بها في كل مكونات شخصيتها منذ الازل وعلى مدى العصور والأزمان فاتسم فعل وأداء دولتها في اطار تلك العلاقات بالمصداقية والجدية والموضوعية والمسؤولية والوفاء بالالتزامات الدولية وكانت ولاتزال بوصلة هذا الاداء مسخراً لقضيتها الكبرى والنضال في كل الميادين والمناحي الحياتية وعلاقة الانسان السوري بارضه وعلاقته بنطاق امته والمجتمعين الدولي والانساني لبناء مقومات قوة جديدة تضاف لما هو متأصل في مكونات شعب سوريا للانتصار لهذه القضية بعمقها وطابعها الانساني الشمولي ،لان سوريا كانسان وشعب ودولة ومصير امتلكت وعياً بذاتها وعبرت عنه بفعلها الانساني الواعي والناضج كما وعت وقرأت الاخر ليس من منظور عداء وإنما من الايمان والتجسيد لحقائق وجود الانسان الواحد على الارض ، فكانت ولاتزال سوريا معنية بتصويب واستقامة العلاقة بالاخر من خلال هذا الايمان والاعتراف بهذه الحقائق المناط على الاخر تجسيدها في علاقته مع الامة وبالتالي الغالبية العظمى من ابناء المجتمع الانساني بالتسليم بالحق وإحقاقه والعدل والسلام والحرية وتحقيقها بمعاني موحدة تجسد حقيقة ان الانسان واحد وليس حقيقة ان العالم قرية صغيرة وكذا وحدة القيم والأخلاق الانسانية،لكن ماذهبت اليه قوى الشر هو انها تكالبت وظيفيا ودورا وممارسة لأول مرة في تاريخ البشرية منذ قرون ضد سوريا وقضيتها الانسانية الكبرى التي هي قضية امة والانسانية كاملة ،وهو عدوان وحرب ضد الله عز وجل وإرادته الإلهية المنتصرة لقضية سوريا وشعبها المؤمن العظيم وقد غدت قضية الحق والعدل والحرية والخير والكرامة لكل المجتمع الانساني الذي يعاني الغالبية العظمى منهم من الظلم بكل انواعه وأشكاله ، ولأنها قضية معبر عنها في مشروع يكشف بعمق حقيقة العالم حاضراً وينتمي ويعبر عن مستقبله الذي يتطلع اليه وينشده ويعمل من اجل تحقيقه كل الخيرين من ابناء الامة والمجتمع الانساني فان الصراع الدولي والإنساني المتمحور حول هذه القضية هو صراع عن كل قضايا الشعوب في العالم التي تاخذ كل منها خصوصية توصيفيه خاصة بكل شعب ولكنها جميعاً مرتبطة بقاسم مشترك وعلاقة جوهرية مختزلة بقضية سوريا، وهذا مابرهنت عليه ولاتزال تفاعلات المشهد الدولي في مواقف مكوناته وتطوراتها ومتغيراتها الخاضعة في بعض جوانب اتخاذها لتأثيرات انجازات صمود ارادة الشعب السوري ومساندته ودفاعه عن دولته والتفافه وتأييده لقيادته والتي تدير معركة قضية شعبها بكفاءة غير مسبوقة اذهلت اعدائها قوى الشر والعدوان الذي رغم استخدام كل انواع وسائله وأدواته ضد سوريا الحرية والكرامة فقد عرت سوريا بصمود قيادتها ودولتها وإرادة شعبها حقيقة واقع الامة والعالم وأبرزت ماهو مؤسف ومدمي للامة والبشرية والمجتمع الانساني ، ومثل هذا الصمود المصيري للانسانية فعل تأثيري قوي وفاعل في القناعات لدى ابناء الامة والمجتمع الانساني وفي مجرى الاحداث والتطورات التفاعلية والحراكية على كافة المستويات في العالم المؤثرة والمتأثرة بكل تفاصيل الازمة في سوريا ومستجدياتها ايجاباً وسلباً وقد فجرت في لحظة تاريخية وفترة زمنية لن يستطيع الفعل التضليلي والخداعي والمكري ان يؤثر في مجريات احداثها لصالح استمرار طغيان قوى الشر والظلم وانما هي لحظة فاصلة لانطلاقة دورة تاريخية جديدة للخير والخيرين من ابناء المجتمع الانساني ،وسوريا العظيمة بشعبها وأبناء امتها وإنسانيتها هي قائدة هذه الانطلاقة والدورة التاريخية الجديدة فكرا وثقافة وقيما وإبداع عقلي متكاملة ومتوحدة مع كل الاجزاء الحية في جسم الخارطة الرسمية للأمة والعالم وهو تكامل وتوحد سيسهم في انتاج وإبراز الفعل الجمعي الانساني الواحد لكل الخيريين من ابناء الامة والمجتمع الانساني وهو فعل رغم كمونية بعض مكوناته فان له حركة محسوسة وملموسة تقرا اتجاهات مساراته على نطاق الامة والعالم من خلال السطوع المتنامي للحقائق فيهما التي ظلت مغيبة من قبل قوى الشر والشيطان بكل انواع وأشكال اقنعتها الزائفة.
لذلك ستبقى الفاعلية الشكلية للمسارات الطاغية آنياً في الازمة السورية لقليل من الوقت والمعبرة عن اصرار قوى العدوان والشر لكسر ارادة الشعب السوري لكن يبقى الفعل الانساني الخير المتراكم في انجازاته هو من يوجه المسارات الحقيقية السليمة لقضية سوريا باتجاه الانتصار الكامل قريبا لسوريا القومية والإنسانية بقيادة الرئيس المناضل بشار الاسد الذي تقرا وتعي قوى الشر والظلم والعدوان ماتمثله رمزيه سيادته ودوره المستقبلي المنشود والموعود من محورية في قيادة وتنفيذ المشروع القومي الانساني الحضاري الجديد للأمة وتأثير تنفيذه على العالم والمجتمع الانساني ،وهذا الدور للقائد العربي الكبير بشار الاسد يعيه الشعب العربي السوري العظيم الملتف والمتمسك والمساند والدعم لقائده كما يعيه ويمثل عنوان كبير من عناوين الامل والثقة بتحقيق النصر لهذه الامة لدى غالبية ابنائها وأبناء المجتمع الانساني ، لأنه دور مرتبط مصيريا كأحد عوامل انتصار المشروع الانساني الجديد للمجتمع الانساني الذي سيتولد عن بداية تنفيذه نظام دولي جديد بروح قوانين جديدة تقوم على القيم والأخلاق ودور الفكر الانساني في تجسيد حقيقة ان الانسان واحد في الارض وكون وحدة المخلوق من وحدة الخالق ،لان ما تشهده الامة في بعض اجزاء منها من حراك تفاعلي كان لابد منه وهو يختلف بطبيعته عن حراكات تفاعلية في ازمان سابقة فهو حراك سيشمل حتماً وقريباً كل ارجاء الامة وكان لقدر سوريا ان تشكل المحطة المفصلية فيه للتعبير عن ارادة الامة وقضيتها الانسانية وتشاركت معها في هذه المحطة بطابع مختلف بعض الشئ عنها اليمن من حسابات الترابط الصراعي الاقليمي والدولي بكل جوانبه ومن منظور الاهمية الاستراتيجية لليمن طبقاً لمجريات هذا الصراع والفترات الزمنية القريبة ستكشف حقائق وخصوصية هذا الترابط الذي فرضته عوامل مختلفة اقلها شاناً العامل السياسي إلا ان المحطة المفصلية المصيرية التكميلية والهامة ستأتي كنتاج لانتصار قضية سوريا واحد استحقاقاتها لكل ابناء المجتمع الانساني المتطلعين للتوحد الانساني على اساس القيم والأخلاق والفكر ، فغالبية ابناء الامة والمجتمع الانساني يعيشون بقضية سوريا الانسانية لحظة حاسمة وهم بكل ايمان وثقة يعون ان انتصار هذه القضية هو انتصار للمشروع القومي الانساني الجديد اساس وجوهر المشروع الانساني الجديد للمجتمع الانساني وهو مشروع تهيأت له اسباب وعبرت عنه ارادة استجابت لها ارادة الله عز وجل التي تبارك وتدعم هذا المشروع انتصارا للحق والعدل والسلام والكرامة والذي سيسود حتماً في المدى القريب وكل الخيرين من ابناء الامة والمجتمع الانساني يقرؤون عنوانه الابرز في الدور الجديد والكبير للقائد العربي الانساني الكبير بشار الاسد فهو الاهل والأمين لقيادة هذا المشروع بمباركة السماء فهو الثورة الانسانية الشاملة للأمة والمجتمع الانساني بقوة الفكر والقيم والأخلاق والمبادئ الانسانية الواحدة ، فتحية لسوريا وشعبها وقائدها على تضحياتها وصمودها ضد اعداء الله والإنسانية اينما وجدوا على الارض.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: سوريا العظيمة وحتمية انتصار قضيتها الانسانية الشاملة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً