وطني الحزين ..
بين تذكار الماضي وهموم الحاضر
في نضام بلا اسم
في حكومة بلا شكل
أزمة بداية ولا نهاية!!
الفاسد رحل وغيبت أعمالة السوداء شجاعة الثوار
المخلوع قد يعود؟
والوطن على حافة انهيار
وطن له تاريخ أزلي
هو مطلق وهو واحد
هو في قلوبنا وخارج عنا
هو ما قبل وما بعد
وطن الجميع..
فلمن تغني الثائرات ..؟
ودم الشهداء لم تجف بعد
والساحات خلت !!
كانت لنا فيها , إذا غنى الثائر , ذكريات
مفكرين .. متأملين وشاعرين
بوطن يبنيه ويحميه الجميع
نعاصر الحياة بصمت
في داخلنا وطن
من خلال ذواتنا وطن
نقترب إليه .. نتذكر ماضية
وهناك ننتهي في ما حولنا
ارفع رأسك , وضم يدك على يدي
الثورة مغدورة وأنت لوحدك
في مرات عدة كنت هنا!
كنت شابا!!
وشيخا مرة أخرى
وبالتالي رجلا منسياً..
لم تخلق الثورة لتعود إليها دائما
من الضروري أن تتوقف
أن تطمئن
أن لا يبعدك احد عن الوطن
فيا وطني العزيز..
الكنز على أسوار سبأ
في آخر البستان , تحت شجيرة السدر , خبأته بلقيس.
