السبئي نت:- القاهرة- أكدت الكاتبة والإعلامية المصرية سناء السعيد أن قطر حولت الجامعة العربية إلى مؤسسة تابعة لها ونسفت ميثاقها الذي يشترط أن تكون العضوية للدول المستقلة وليست لجماعة معينة كما يحرم على كل دولة عربية العمل ضد نظام الحكم في دولة أخرى.
وقالت السعيد في مقال نشرته صحيفة العالم اليوم المصرية: إن دول الخليج تآمرت على الأشقاء وراحت تخطط للفاجعة التي نراها في سورية اليوم وبات المرء في حيرة بالغة فلا يصدق ما يحدث من حوله ويتساءل.. هل يعقل أن يخون الناس أوطانهم وكيف اجترؤوا على الحق وعانقوا المؤامرة التي تم نسجها ضد سورية وخانوا بذلك دينهم وعروبتهم.
وأضافت الكاتبة متسائلة.. كيف ارتضى هؤلاء العرب لأنفسهم الالتحاق بمسلسل المؤامرات الذي تقوده أمريكا مؤكدة أن من يحب الأمة لايمكن أن يكون أداة في يد الساعين إلى تدميرها.
وأشارت السعيد إلى أن أحد بنود المؤامرة في اختيار رئيس لما يسمى " حكومة المعارضة " الذي ادعى أن فرص الحل السلمي باتت معدومة بما يعني أن هذه المعارضة ستواصل أعمالها الإرهابية فهو محسوب على أمريكا وأقام فيها منذ 32 عاما ويحمل جنسيتها وجيء به بعد أن فرضته قطر ورأت في اختياره خطوة مهمة للاستعداد لما يسمى " مرحلة انتقالية " لاسيما بعد أن منحت هذه المعارضة مقعد سورية في الجامعة.
وأكدت السعيد أن الحرب الكونية التي يقودها الغرب ضد سورية هي تنفيذ لمؤامرة دنيئة يتاجر من خلالها بدماء الشعب السوري حيث يعمد هذا الغرب الذي يدعي محاربة الإرهاب في مالي إلى دعمه في سورية وتغييب نفسه عن الحل السياسي للأزمة فيها بعد ان كانت له اليد الطولى في تأجيجها لأنه لايريد حلا وإنما يريد تدمير الدولة ولهذا خرجت بريطانيا وفرنسا في تحد غير مسبوق تطالبان الاتحاد الاوروبي برفع الحظر عن مد " المعارضة السورية " بالسلاح.
ورأت الكاتبة أن فرنسا وبريطانيا تتكالبان منذ البداية على تسليح المعارضة زيادة في التصميم على تدمير سورية دولة الممانعة وتحويل المنطقة إلى ساحة استقطاب طائفي كبير.
واعتبرت الكاتبة السعيد أن البند الآخر للمؤامرة كان في السلاح الكيماوي الذي لجأت إليه المجموعات الإرهابية بإيعاز من الغرب والملتحقين به كتركيا وقطر فكانت العملية مقصودة ومدبرة لاتخاذه ذريعة لتبرير التدخل العسكري ضد سورية حيث لم تستبعد الكاتبة قيام تركيا وقطر بتوفير هذا السلاح للارهابيين حتى يتم توجيه الاتهام إلى سورية وبالتالي تتوفر الذريعة للتدخل فيها عسكرياً.