728x90 AdSpace

26 مارس 2013

قمة "مشيخات الخليج في الدوحة" شهية مفتوحة للإجرام والقتل وتجاهل لتحذيرات من خطورة انتهاك الميثاق

السبئي نت:- الدوحة- جدد العراق موقفه الداعي إلى ايجاد حل سياسي للأزمة في سورية عبر الحوار وبأيدي السوريين أنفسهم ورفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية.
وقال نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي في كلمة بلاده خلال افتتاح أعمال قمة جامعة الدوحة:" لا يفوتني هنا التذكير بموقف العراق الثابت من الأزمة في سورية والمتمثل بدعم التطلعات المشروعة للشعب السوري وتبنى الحل السياسي والسلمى للأزمة على أن يكون بأيد سورية ورفض التدخل الأجنبي ونؤكد دعمنا الكامل لجهود المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الرامية لحل الأزمة في سورية سلميا".

وذكر الخزاعي بمضمون المادة 8 من ميثاق الجامعة العربية التي تنص على احترام كل دولة من الدول المشاركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى وتعتبره حقا من حقوق تلك الدول وتتعهد بألا تقوم بعمل يرمى إلى تغيير ذلك النظام فيها.

وكان هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي أكد أمس أن قرار منح مقعد سورية في الجامعة العربية لـ "ائتلاف الدوحة" هو خرق قانوني لميثاق الجامعة نفسها وسابقة مشيرا إلى تحفظ العراق على هذا القرار.

وقدم الخزاعي خلال كلمته جملة اقتراحات باسم العراق إلى اجتماع الجامعة أبرزها إقامة مؤتمر لنصرة مدينة القدس وأهلها الصامدين فى مواجهة العدوان الإسرائيلي على المقدسات وخاصة المسجد الأقصى إضافة إلى عقد مؤتمر للمانحين العرب للعمل على القضاء على الفقر في الدول العربية.

من جانبه أمير مشيخة قطر أكبر بنك لدعم الإرهاب في المنطقة بدأ رئاسته للجامعة التي اختطفها بالنفط والمال الحرام بانتهاك فاضح لميثاقها عندما استدعى كيانه المسخ "ائتلاف الدوحة" لسلب مقعد سورية بالجامعة ليضاف هذا الانتهاك إلى عشرات الانتهاكات المرتكبة من مشيخته بحق الجامعة التي باتت منذ ارتهانها لإرادة مشيخات الخليج الصهيونية تابعة للأجندات الاستعمارية وممرا لتسليم أبنائها إلى العدو واحدا تلو الآخر.

ولم يستح أمير المشيخة الذي انقلب على والده بمساعدة الغرب بعد أن دعا أفراد "ائتلاف الدوحة" لشغل مقعد سورية في الجامعة من تنصيبهم "ممثلين" عن الشعب السوري متجاهلا حديث معاذ الخطيب نفسه قبل أيام بعد استقالته بتحول بيادق "ائتلاف الدوحة" إلى أدوات بيد مشغليهم الإقليميين والدوليين يشترون ويبيعون بهم.

وكعادته تناسى أمير المشيخة الذي يمد الإرهابيين منذ بداية العدوان على سورية بالمال والسلاح ويجاهر مع وزير خارجيته حمد الصغير بدعم الإرهاب والدعوة لتدخل الناتو للاعتداء على سورية ليل نهار جميع الدلائل والوقائع التي تفضح الدور القذر لمشيخة قطر ليعود لعباراته الكاذبة والحديث عن "ضرورة وقف العنف ودعم جهود الحلول السياسية".

وعاد أمير المشيخة التي تضم أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة وترتبط بعلاقات وثيقة مع كيان العدو الإسرائيلي في كلمته للأسطوانة المشروخة في مطالبة دول الاستعمار في مجلس الأمن بالاعتداء على سورية وإصدار قرار دولي يجيز التدخل في سورية متناسيا أن زمن التفرد الأمريكي واستلاب مجلس الأمن لتحقيق أجندات الاستعمار وأدواته قد ولى.

قمة التناقض في كلمة ربيب الاستعمار الجديد جاءت خلال تأكيده أن مشيخته مع "الحل السياسي في سورية" ولكن شريطة ألا يعيد هذا الحل عقارب الساعة إلى الوراء في إشارة إلى أن الحل الذي يقدمه "حمد" وأسياده في الغرب لإيقاف سفكهم للدماء السورية هو تدمير الدولة وإيصال من ينفذ أجنداتهم إلى السلطة ومصادرة رغبة وقرار وسيادة الشعب السوري.

بدوه أمعن أمين الجامعة العربية نبيل العربي في التعدي على حق الشعب السوري في اختيار ممثله فمضى في خرق واضح لميثاق جامعته المؤتمن على ميثاقها والمسلوبة من إمارات النفط متجاهلا أن الشعب السوري بأغلبيته أعلن مرارا رفضه للفكر المتطرف الذي يجسده "ائتلاف الدوحة" المستولد في إمارة العار من خلال دعمه المباشر للإرهاب الذي يحصد أرواح السوريين الأبرياء يوميا.

ولم تفلح محاولات العربي بإقناع احد من المتابعين في ادعاء دعم الحل السلمي والسياسي كطريق لحل الأزمة في سورية أمام مواصلته الرضوخ لرغبة أسياده سالبي الجامعة في طلب التدخل الخارجي في سورية فرغم أنه حاول التأكيد أن "خيار التسوية السياسية للأزمة السورية يجب التمسك به وأي خطوات باتجاه الحل السياسي لابد أن تحظى بالأولوية في جهودنا الدولية" إلا أنه عاد ليعاتب مجلس الأمن الدولي لعدم إصداره قرار يجيز التدخل في سورية قائلا:" إن مسؤولية الإخفاق في فرض الحل السياسي للأزمة تعود لعجز مجلس الأمن عن اتخاذ القرار اللازم لوقف نزيف الدم".

من جهته تلا رئيس ائتلاف الدوحة" المستقيل والقادم بطائرة قطرية من القاهرة معاذ الخطيب ما كتبه أمراء النفط وحكومة الباب العالي في تركيا بتوجيه من أسيادهم محاضرة مدججة بالمواعظ الخالية من مضامينها سوى من ادعاء الجنوح للحل السياسي للأزمة في سورية تارة والمطالبة بالتدخل العسكري تارة أخرى.

ولم يخجل الخطيب في إعلان ولائه لسيده الأمريكي واستجدائه تدخل الناتو نصب صواريخ الباتريوت على حدود سورية الشمالية وقال:" إنه دعا خلال اجتماعه مؤخرا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمد نطاق مظلة صواريخ باتريوت لتشمل الشمال السوري وإنه وعد بدراسة الموضوع ومازلنا ننتظر قرارا من الناتو".

ولم ينس الخطيب إبداء الإعجاب بتجربة الناتو في ليبيا تلك التجربة التي انتجت بلدا مدمرا واقتصادا منهارا وفوضى سلاح إضافة إلى آلاف الشهداء تحت زعم تحقيق الديمقراطية.

من جانبه وزير خارجية حكومة العدالة والتنمية التركية أحمد داود أوغلو الذي استدعي على عجل لإلقاء كلمة خلال الاجتماع اثنى على دور شركائه في غرفة عمليات قتل السوريين من أعضاء الجامعة لجهة تجميد عضوية سورية فيها وقرصنة المقعد وشغله من قبل "ائتلاف الدوحة" معلنا ترحيبه الشديد بهذه الخطوة.

وبعد اتمام مؤامرة الانقلاب على ميثاق الجامعة العربية يوجه أوغلو وشركاؤه في المؤامرة على سورية نحو تنفيذ نفس الخطة في الأمم المتحدة مؤكدا أن حكومته ستعمل مع اعضاء الجامعة من أجل أن يكون لـ "ائتلاف الدوحة" مكان في الأمم المتحدة.

وعلى هذا المنوال صيغت بقية كلمات الوفود المسماة عربية وإسلامية حيث تضمنت نفس العناوين السابقة من ادعاء الوصاية على الشعب السوري والدفاع عن مظلوميته متناسين أن هذا الشعب اكثر ما يعانيه هو جور العرب وتامرهم عليه ولسان حاله يقول لهذه الجامعة المسماة عربية كفاك إيغالا بسفك الدم السوري وتحدثا باسمه فسورية تدرك تماما أن أولئك المتآمرين عليها من الأعراب وغيرهم هم المارقون من هذا التاريخ الذي سيسجل عمالتهم بأحرف سود وسيسجل نصرا لسورية ولجيشها المقدام الذي يمضي قدما في مهمته الوطنية بالقضاء على الإرهاب ويحشر داعميه في الدرك الأسفل.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: قمة "مشيخات الخليج في الدوحة" شهية مفتوحة للإجرام والقتل وتجاهل لتحذيرات من خطورة انتهاك الميثاق Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً