السبئي نت:- دمشق-ساناأكد ملتقى الحوار الوطني السوري أن الحوار هو المخرج الوحيد للأزمة في سورية وأن لا شروط مسبقة عليه مشيراً إلى ضرورة وقف العنف بكل أشكاله.
ودعا الملتقى في بيانه الختامي أمس بعد انتهاء جلسات أعماله التي استمرت يومين إلى "بذل كل الجهود والمشاركة من قبل الأطراف المعنية بالأزمة في سورية في الحوار والإسراع بإنجازه على مبدأ بمن حضر على أن يترك الباب مفتوحاً لمن سيحضر".
وحمل الملتقى "الغرب الاستعماري الأمريكي الأوروبي مسؤولية نتائج الحصار الاقتصادي الجائر على سورية وما يسببه من إزهاق لأرواح السوريين" مشيراً إلى أن "المشتركين في الملتقى سيعملون على إعداد ملفات لمحاكمة المسؤولين عن هذا الحصار دولياً وتحديد حجم الخسائر المادية التي سببها التدخل الخارجي المباشر وغير المباشر للمطالبة بالتعويضات المشروعة".
وأدان الملتقى في بيانه "نهج وسلوك وقرار الجامعة العربية في خروجها عن ميثاقها وتخاذلها من خلال تشجيعها للمعارضة السورية المسلحة وتقديم مقعد الدولة السورية لها".
وأكد الملتقى أن "الجيش العربي السوري هو الحامل الشرعي الوحيد للسلاح وعليه تتوقف آمال السوريين في وقف احتمالات الحرب الأهلية" مطالباً الحكومة "بالعمل السريع على رفع المستوى المادي والمعيشي وتحسين الشروط اللوجيستية لجميع عناصر الجيش العربي السوري".
ودعا الملتقى الحكومة إلى الإسراع بصرف تعويضات المتضررين و"التعاطي الفعال والإيجابي مع ملفات الاعتقالات والتعويضات والخطف وقضايا اللاجئين والمهجرين القسريين والتعويضات الخاصة والمحاسبة الجادة في ميدان الفساد وإطلاق عفو عام واسع وفعال وتشكيل هيئة حقوق الإنسان الوطنية تعنى بقضايا الانتهاكات وبحلها".
وأوضح الملتقى في بيانه أنه تم الاتفاق على عدد من النقاط المبدئية والأساسية المتعلقة بالميثاق والدستور وسلطات الدولة المختلفة وحكومة الوحدة الوطنية وصلاحياتها والمدد الزمنية للمرحلة الانتقالية وأهم محطاتها على أن يستكمل النقاش في ذلك داخل اللجان التخصصية ليصاغ على هيئة مشاريع لتقديمها في اللقاءات والمؤتمرات القادمة.
وأشار الملتقى إلى ضرورة تقسيم العمل بشكل فعال ومركز داخل لجنة المتابعة لمتابعة هذه التوافقات مع الجهات المعنية وأطراف الأزمة وكذلك على الصعيد الخارجي وإجراء زيارات لعدد من العواصم المهمة بغية شرح الوقائع والمخاطر القائمة والحاجات الإنسانية الأساسية للشعب السوري داعياً إلى عدم "احتكار الإعلام والعمل على جعله مناظرة وطنية تعددية للجميع".
ودعا ملتقى الحوار الوطني السوري "للتنبه إلى اللعب الخطر الذي يحصل على الحدود مع الكيان الصهيوني وإلى التدخلات التركية المباشرة على الحدود المشتركة" معتبراً أن ذلك يستدعي "إطلاق المقاومة الشعبية والعمل على تحرير الجولان ولواء اسكندرون" ودعم مهمة الجيش العربي السوري في الدفاع والتحرير على أن تكون "المقاومة الشعبية مستقلة بمنهجها وصيغ عملها وتوجهاتها السياسية عن كل الظواهر المسلحة الأخرى في البلاد".