السبئي نت:- صنعاء: أحتشد المئات من المثقفين والناشطين السياسين والإعلامين من ابناء الشعب اليمني صباح اليوم في مسيرة دعت إليها ( شباب،وادباءومثقفين وإعلاميين ونشطون ومنظمات مجتمع مدني ) للتضامن مع الشعب السوري ونظامه الشرعي المقاوم تحت شعار( لا لتمزيق سوريا نعم لبشار الأسد) الذي يتعرض لهجمة إرهابية شرسة ومؤامرة إقليمية وغربية
بقلق بالغ نتابع نحن نشطاء وساسة وإعلاميون ومنظمات مجتمع مدني وفعاليات حزبية في الجمهورية اليمنية ,نتابع مواقفكم القاصرة والغير عادلة تجاه المؤامرة التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية وهي مؤامرة لم تعد خافية في ظل تواصل فصولها وبطريقة تنم عن انحراف موسساتكم عن مهامها في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين .. إننا ونحن نتابع مسلسل التأمر ضد الشعب العربي في سورية وقيادته ندرك تمام الإدراك أن سورية وعبر هذه المؤامرة القذرة والإجرامية تدفع ثمن مواقفها القومية والإنسانية وثمن ممانعتها ورفض الانخراط في طابور الارتهان والتبعية ,وعليه فإننا في الجمهورية اليمنية كشعب ممثلا بشريحة نخبوية واسعة ندين مواقف الامم المتحدة المتخاذلة والمتواطئة مع أعداء سورية ودورها القومي بالقدر ذاته الذي ندين فيه ونستنكر ونشجب بكل العبارات المواقف التخاذلية والتأمرية الذي تقوم بها ما يسمى بجامعة الدول العربية التي فقدت في الازمة السورية كل مبررات وجودها بعد ان داست على ميثاقها ومواثيق تأسيسها لقاء حفنة من المال المدنس لحكام النفط واثرياء الخليج الذين يسعون إلى تطويع الأنظمة العربية المقاومة والممانعة واخرها سورية التي تتصدي قيادة وجيشا وشعبا بكل شرائحه لمؤامرة شرسة لم تكون الصهيونية بعيدة عنها بل أن ما يجري في سورية هو عمل إجرامي تنفذه انظمة عربية وإسلامية وبتواطؤ دولي لصالح المشروع الصهيوني التوسعي .
وعليه وبمناسبة انعقاد "القمة العربية في العاصمة القطرية الدوحة " فإننا نحذر من مغبة التمادي في الانحراف بدور ورسالة الجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة عن رسالتهما الإنسانية وأن تتحول هذه الكيانات إلى مجرد عصاء يتكي عليها الغزاة والمتأمرون من أعداء الشعوب واعداء حريتها واستقلالها وسيادتها وقراراها الوطني والقومي كما هو الحال مع سورية شعبا وقيادة وقائدا وجيشا وقدرات ورسالة ودور , وكل هولاء يواجهون مؤامرة فاضحة ومكشوفة ولم تعد تنطلي على احد كل المزاعم التي تسوقها أطراف المؤامرة ممن فقدوا كل قيم واخلاقيات العمل الحضاري ..
أن مثقفي ونشطاء اليمن الذين خرجوا اليوم في مسيرتهم الرمزية تعبيرا عن رفضهم لكل ما قد يصدر وما قد صدر من قبل الامم المتحدة والجامعة العربية تجاه الحالة السورية باعتبار مواقف هذه المنظمات اصبحت عار على البشرية والانسانية التي ما برحت حتى وقت قريب في رهانها على امكانية ان تستفيق هذه المنظمات وتعيد الاعتبار لرسالتها ولقيمها ومواثيقها التي تنظم نشاطها منذ تأسست في خدمة أمن واستقرار الشعوب , والتي تحولت وخلال المؤامرة على سورية إلى مجرد بيادق تمنح الغطاء لكل الخونة لدوافع سياسية رخيصة ..
أن قمة الدوحة هي بنظرنا قمة تأمرية يحاول البعض من خلالها منح العصابات الإجرامية في سورية حقوق لم تتمكن من تحقيقها خلال شهور وسنوات المؤامرة التي يشارف الشعب العربي في سورية على الخروج منها منتصرا ثابتا وشجاعا بعد أن اثبت هذا الشعب قدرته على الصمود واصالته على البقاء متسلحا بمبادئه التي عرفناه بها ولم يحيد عنها يوما حتى في ظل نزيف الدم اليومي وتدمير القدرات والبنى التحتية لدولة تعد أولى دول المنطقة التي حققت تقدما مضطردا وعلى مختلف المجالات ولهذا نرى العالم يتكالب اليوم عليها سعيا وراء تدمير قدراتها وجعلها في حالة من التساوى مع دول النفط العربي التي اهدرت ثرواتها في صناعة المؤامرات على كل محاور المقاومة العربية ..
منذ ما اكثر من عامين تكللت بتسليم مقعد سوريا في الجامعة العربية للمعارضة المسلحة الإرهابية,حيث عبر المشاركين في المسيرة التضامنية عن وقوفهم مع الشعب السوري ونظامه الشرعي بقيادة الزعيم العربي بشار الاسد في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد سوريا الصمود العربي والقومي الكبير وفي وجه كل المخططات الرامية لتفكيك الوطن العربي اكثر مما هو عليه الآن وإسكات صوت المقاومة ..وتجمع المشاركين في المسيرة أمام مبنى أمانة العاصمة صنعاء في العاصمة اليمنيةة صنعاء ثم أنطلقت المسيرة إلى مبنى السفارة المصرية حيث قام الاستاذ خالدالسبئي و الأستاذ / يحيى العابد ونائف القانص ومعه عدد من المثقفين والإعلاميين بتسليم رسالة التنديد والإستنكار الموجه الامين عام جامعة دول العربية الى السفير المصري بصنعاء لما أقدمت عليه الجامعه العربية عبر قمة الدوحة من عمل خطير يتنافى مع مبدأ إنشاء الجامعة معتبرين أن قمة الدوحة هي قمة تأمرية يحاول البعض من خلالها منح العصابات الإجرامية السورية حقوق لم تتمكن من تحقيقها خلال شهور وسنوات المؤامرة الدنئية التي تحاك ضد سوريا .محذرين في الوقت ذاته من مغبة التمادي والإنحراف بدور ورسالة الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة عن رسالتهما الإنسانيه , واشاد المشاركون في المسيرة بشجاعة الحكومة الجزائرية وموقفها الصريح من عدم الخنوع او التواطئ مع الأنظمة التأمرية ,..وكما قام الاستاذ خالدالسبئي وطه العامري بتسليم رسالة التنديد والإستنكار الموجه الامين عام الامم الى ممثل الامبن العام بصنعاء .ينشر السبئي نت نص الرسالة
السيد : بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة
السيد : نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية
بقلق بالغ نتابع نحن نشطاء وساسة وإعلاميون ومنظمات مجتمع مدني وفعاليات حزبية في الجمهورية اليمنية ,نتابع مواقفكم القاصرة والغير عادلة تجاه المؤامرة التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية وهي مؤامرة لم تعد خافية في ظل تواصل فصولها وبطريقة تنم عن انحراف موسساتكم عن مهامها في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين .. إننا ونحن نتابع مسلسل التأمر ضد الشعب العربي في سورية وقيادته ندرك تمام الإدراك أن سورية وعبر هذه المؤامرة القذرة والإجرامية تدفع ثمن مواقفها القومية والإنسانية وثمن ممانعتها ورفض الانخراط في طابور الارتهان والتبعية ,وعليه فإننا في الجمهورية اليمنية كشعب ممثلا بشريحة نخبوية واسعة ندين مواقف الامم المتحدة المتخاذلة والمتواطئة مع أعداء سورية ودورها القومي بالقدر ذاته الذي ندين فيه ونستنكر ونشجب بكل العبارات المواقف التخاذلية والتأمرية الذي تقوم بها ما يسمى بجامعة الدول العربية التي فقدت في الازمة السورية كل مبررات وجودها بعد ان داست على ميثاقها ومواثيق تأسيسها لقاء حفنة من المال المدنس لحكام النفط واثرياء الخليج الذين يسعون إلى تطويع الأنظمة العربية المقاومة والممانعة واخرها سورية التي تتصدي قيادة وجيشا وشعبا بكل شرائحه لمؤامرة شرسة لم تكون الصهيونية بعيدة عنها بل أن ما يجري في سورية هو عمل إجرامي تنفذه انظمة عربية وإسلامية وبتواطؤ دولي لصالح المشروع الصهيوني التوسعي .
وعليه وبمناسبة انعقاد "القمة العربية في العاصمة القطرية الدوحة " فإننا نحذر من مغبة التمادي في الانحراف بدور ورسالة الجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة عن رسالتهما الإنسانية وأن تتحول هذه الكيانات إلى مجرد عصاء يتكي عليها الغزاة والمتأمرون من أعداء الشعوب واعداء حريتها واستقلالها وسيادتها وقراراها الوطني والقومي كما هو الحال مع سورية شعبا وقيادة وقائدا وجيشا وقدرات ورسالة ودور , وكل هولاء يواجهون مؤامرة فاضحة ومكشوفة ولم تعد تنطلي على احد كل المزاعم التي تسوقها أطراف المؤامرة ممن فقدوا كل قيم واخلاقيات العمل الحضاري ..
أن مثقفي ونشطاء اليمن الذين خرجوا اليوم في مسيرتهم الرمزية تعبيرا عن رفضهم لكل ما قد يصدر وما قد صدر من قبل الامم المتحدة والجامعة العربية تجاه الحالة السورية باعتبار مواقف هذه المنظمات اصبحت عار على البشرية والانسانية التي ما برحت حتى وقت قريب في رهانها على امكانية ان تستفيق هذه المنظمات وتعيد الاعتبار لرسالتها ولقيمها ومواثيقها التي تنظم نشاطها منذ تأسست في خدمة أمن واستقرار الشعوب , والتي تحولت وخلال المؤامرة على سورية إلى مجرد بيادق تمنح الغطاء لكل الخونة لدوافع سياسية رخيصة ..
أن قمة الدوحة هي بنظرنا قمة تأمرية يحاول البعض من خلالها منح العصابات الإجرامية في سورية حقوق لم تتمكن من تحقيقها خلال شهور وسنوات المؤامرة التي يشارف الشعب العربي في سورية على الخروج منها منتصرا ثابتا وشجاعا بعد أن اثبت هذا الشعب قدرته على الصمود واصالته على البقاء متسلحا بمبادئه التي عرفناه بها ولم يحيد عنها يوما حتى في ظل نزيف الدم اليومي وتدمير القدرات والبنى التحتية لدولة تعد أولى دول المنطقة التي حققت تقدما مضطردا وعلى مختلف المجالات ولهذا نرى العالم يتكالب اليوم عليها سعيا وراء تدمير قدراتها وجعلها في حالة من التساوى مع دول النفط العربي التي اهدرت ثرواتها في صناعة المؤامرات على كل محاور المقاومة العربية ..
أننا ندين ونستنكر اقدام الجامعة العربية على تسليم مقعد الجمهورية العربية السورية للعصابات المسلحة بالقدر الذي ندين فيه ونستنكر مواقف الامم المتحدة وامينها العام وكل المنظمات التابعة لها والتي لا تقل تأمرا على سورية عن جامعة الدول العربية التي تحولت إلى مجرد مكتب تابع للخارجية القطرية والسعودية ..
وبقدر ما نحي مواقف الحكومة الجزائرية الشجاعة فإننا ندين كل الانظمة التي احنت هاماتها لسطوة وسلطة أموال النفط وابتزاز انظمة التأمر وهيمنتها على قرار وسيادة الدول المشاركة في قمة الدوحة والتي ندرك ان غالبيتها تؤمن بانحراف دور ورسالة الجامعة العربية والامم المتحدة لكنها مغلوبة على امرها كون غالبية الحضور في قمة الدوحة يحتاجون للمال الخليجي ولهذا نجدهم مجبرين لا ابطال وهي واقعة سوف يلعنهم عليها التاريخ والاجيال ..
المجد والخلود لشهداء سورية الصمود والمقاومة والتصدي
النصر لسورية العروبة والإسلام
صادر عن : نشطاء وساسة وإعلاميون ومنظمات مجتمع مدني وفعاليات حزبية









