728x90 AdSpace

29 يناير 2013

استمرار الاشتباكات في القاهرة.. وزير الدفاع يحذر من انهيار الدولة.. ومفوضة حقوق الإنسان مصدومة من أعداد القتلى


السبئي نت القاهرة-
تجددت الاشتباكات اليوم بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين في محيط ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة فيما تمركزت حشود مكثفة من قوات الأمن المصرية تمهيدا لاقتحام الميدان بعد ساعات من إعلان المتظاهرين المنتمين إلى الأحزاب والقوى الثورية المصرية المحتشدين في ميدان التحرير نيتها محاصرة قصر الاتحادية ومجالس الشورى والشعب والوزراء الجمعة المقبل التي سموها "جمعة الرحيل" ليتردد صدى الأزمة والعنف الدامي الذي تشهده البلاد تهاويا اقتصاديا ملحوظا.
وفي هذا الإطار أفاد موقع اليوم السابع المصري عن تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين لليوم الثالث على التوالي على خلفية إحياء الذكرى السنوية الثانية لثورة 25 يناير وحدوث حالات كر وفر في شارع كورنيش النيل حيث كثفت قوات الأمن المركزي المصري من إلقاء القنابل المسيلة للدموع لإجبار المتظاهرين على التراجع إلى ميدان التحرير ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بين المتظاهرين بحالات اختناق كما أدت إلى اضطراب حركة المرور أعلى كوبرى قصر النيل وطريق كورنيش النيل.

وكان عدد من المتظاهرين ألقى الحجارة على الأمن المتمركز بمحيط السفارة الأمريكية والذي رد بدوره بالحجارة والغاز المسيل للدموع كما استخدم الأمن المصري مصفحتين للتصدي للمتظاهرين أمام فندق سميراميس.

وفي وقت لاحق انتقلت دائرة الاشتباكات في محيط ميدان التحرير إلى ميدان سيمون بوليفار في وقت تواصلت المواجهات وتبادل التراشق بالحجارة بين عشرات المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت كذلك الغاز المسيل للدموع بكثافة فيما خيمت سحب الدخان على شارع مكرم عبيد الذي يشهد بدوره حالة كر وفر بين الجانبين.

وعلى كوبري قصر النيل الذي بات معلما أساسيا في المشهد المصري المتأزم لاحق عناصر الأمن المتظاهرين بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع و كذلك في الكورنيش ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق.

وتمركزت سيارات الإسعاف قرب مقر الجامعة العربية في وقت واصل عشرات المتظاهرين رشق قوات الأمن بالحجارة من أعلى كوبري قصر النيل.

وكانت تقارير إعلامية أفادت قبل ذلك بأن محيط ديوان عام محافظة القاهرة شهد صباح اليوم تكثيفا أمنيا مشددا بينما ساد الهدوء محيط عابدين بجوار ديوان المحافظة بعد إحباط قوات الأمن محاولة اقتحام مبنى المحافظة.

كما أشارت إلى استعداد حشود كبيرة من قوات الأمن المنتشرة قرب فندق "شيبرد" والسفارة الأمريكية في القاهرة لاقتحام ميدان التحرير من جهة كوبري قصر النيل وميدان سيمون بوليفار بعدما أعلنت القوى الثورية وشباب جبهة الإنقاذ استعدادها لمليونية الجمعة المقبلة.

وكانت القوى الثورية أعلنت على شبكة الانترنت عن تنظيم مسيرات الجمعة المقبلة للمطالبة بإسقاط حكم الإخوان والدستور الجديد والتحرك من مختلف مناطق القاهرة باتجاه قصر الاتحادية ونيتها عقد اجتماع مساء اليوم للاتفاق على المطالب التي سترفعها وخريطة المسيرات المقررة يوم الجمعة وخطة تأمين ميدان التحرير من "المندسين".

في غضون ذلك اعتقلت الأجهزة الأمنية بالقاهرة 12 شخصا اتهموا بمحاولة اقتحام مبنى محافظة القاهرة إثر اشتباكات مع قوات الأمن التي حاولت منعهم والتصدي لهم كما ضبطت القوات 25 آخرين لاتهامهم بقطع كوبرى أكتوبر.

وقبل إحصاء حالات الإصابة الجديدة جراء هذه المواجهات أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية أحمد عمر أن إجمالي أعداد المصابين بالقاهرة وبورسعيد وبعض المحافظات الأخرى منذ أمس وحتى صباح اليوم وصل الى 240 إصابة وحالتي وفاة وقعتا بمحافظة بورسعيد.

وعلى وقع هذه الاحداث تواجه مصر ازمة كبيرة في توفير النقد الأجنبي اللازم لعمليات استيراد منتجات نفطية "السولار والبنزين والغاز" وفقا لمصادر بالهيئة العامة المصرية للنفط.

وأكد المهندس شريف هدارة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول نقص كميات السولار داخل محطات الوقود بنسبة تصل إلى 20 بالمئة نتيجة للأحداث السياسية التي تشهدها البلاد إذ يضخ حاليا 80 بالمئة من الكميات المعتادة مبينا أن بعض المتعهدين رفضوا استقبال الحصص المخصصة لهم خوفا من الاحتكاك بينهم وبين المواطنين كما أن محطات الوقود لم تطلب كميات إضافية من السولار والمنتجات البترولية تخوفا من الأحداث الأخيرة مع صعوبة تأمين المحطات.

من جهة ثانية توقعت مصادر حكومية تعرض بورسعيد لأزمة كبيرة في نقص المنتجات النفطية كاشفة أن قوات الجيش التي تؤمن مداخل مدينة بورسعيد منعت شاحنات المنتجات النفطية من دخول المدينة نتيجة للأحداث السياسية التي تشهدها حاليا بعد صدور الحكم بإعدام متهمين في قضية الاستاد.

كما كشفت المصادر أن معامل ومستودعات الإسكندرية مغلقة منذ يوم الجمعة الماضي نتيجة للمظاهرات التي شهدتها المدينة.

إلى ذلك حذر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي في مصر من أن استمرار صراع مختلف القوى السياسية واختلافها حول إدارة شؤون البلاد قد يؤدي إلى انهيار الدولة ويهدد مستقبل البلاد.

وأكد السيسي خلال لقائه طلبة الكلية الحربية أن التحديات والاشكاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجه مصر حاليا تمثل تهديدا حقيقيا لأمن مصر وتماسكها مشيرا إلى أن استمرار هذا المشهد دون معالجة من كافة الأطراف يؤدي إلى عواقب وخيمة على استقرار البلاد.

وشدد السيسي على أن الجيش المصري سيظل " الكتلة الصلبة المتماسكة والعمود القوي " الذي ترتكز عليه أركان الدولة المصرية لافتا إلى أن القوات المسلحة المصرية تواجه إشكالية خطيرة تتمثل في كيفية المزج بين عدم مواجهة المصريين وحقهم في التظاهر وبين حماية وتأمين المنشآت والأهداف الحيوية وهذا ما يتطلب أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات ودرء المخاطر الناجمة عن العنف.

واعتبر وزير الدفاع المصري أن نزول الجيش في محافظتي بورسعيد والسويس يهدف إلى حماية الأهداف الحيوية والاستراتيجية بالدولة وعلى رأسها مرفق قناة السويس الحيوي الذي " لن يسمح بالمساس به " على حد قوله. 

إلى جانب ذلك تلقت بورصة مصر اليوم ضربات قوية وموجعة من قبل المتعاملين الأجانب الذين أقبلوا على بيع الأسهم القيادية بشكل مكثف لتفقد سوق المال توازنها مع استمرار الاضطرابات وأعمال العنف الدامية في البلاد وتحذيرات وزير الدفاع من أن الصراع السياسي يدفع مصر إلى حافة الانهيار.

وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر 01ر2 بالمئة خلال معاملات اليوم ليغلق عند 5495 نقطة وخسرت الأسهم 5ر4 مليارات جنيه أي ما يعادل 674 مليون دولار من قيمتها السوقية لتصل إلى 433ر370 مليار جنيه.

وكغيرها من القطاعات تعاني السياحة المصرية جراء الأزمة حيث اكد رئيس شعبة السياحة والطيران في اتحاد الغرف التجارية المصرية عماري عبد العظيم أن السياحة في مصر تسير من سيىء إلى أسوأ مع تفاقم الاضطرابات وأعمال العنف في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان مشيرا إلى أن نسب الاشغالات في فنادق القاهرة واأاقصر وأسوان تبلغ نحو خمسة بالمئة فقط بينما تستقر في شرم الشيخ والغردقة.

وذكر أن إلغاء الحجوزات جرى منذ بداية التوترات السياسية والإعلان الدستوري نهاية العام الماضي مشيرا إلى دور سلبي للإعلام أدى إلى توقف تدفق السائحين إلى مصر.

وأكد عبد العظيم أن شركات السياحة قد تجبر على تسريح العاملين لديها إذا استمرت السياحة على هذا الحال إذ أن هناك فنادق كبيرة معروضة للبيع الآن وكذلك مراكب سياحية عائمة.

وتشير تقديرات لخبراء اقتصاديين إلى أن السياحة كانت تشكل 11 في المئة من النشاط الاقتصادي في مصر قبل الأحداث التي شهدتها قبل عامين وربع الدخل من العملة الصعبة.

القوى والأحزاب المدنية والحركات الثورية في السويس تعلن استمرار تحديها لقرار حظر التجوال

في هذه الأثناء أعلنت القوى والأحزاب المدنية والحركات الثورية وجبهة الإنقاذ الوطني في محافظة السويس المصرية استمرار تحديها لقرار حظر التجوال الذي أعلنه الرئيس محمد مرسي وعدم تطبيقه بالنزول إلى شوارع المحافظة وحددت موعدا لذلك عند الساعة التاسعة من مساء اليوم.

وقال عمرو نبيل عضو تكتل "شباب السويس": إننا كما تواجدنا في الشارع أمس سنتواجد في الشارع اليوم من أجل تحدي قرار الحظر وإننا نؤكد أنه من المستحيل تطبيق هذا الحظر داخل محافظة السويس أو فرض الطوارئ علينا.

وشهدت محافطة السويس الليلة الماضية قيام ألف مواطن بالتظاهر في ميدان الأربعين وشارع الجيش حتى الساعات الأولى من صباح اليوم في حين دفعت الأجهزة الأمنية في القاهرة بالعديد من التعزيزات بمحيط ديوان عام محافظة القاهرة وذلك بعد إحباط محاولة مجموعة كبيرة من المتظاهرين لاقتحام مبنى المحافظة الليلة الماضية حيث أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة على المتظاهرين.

كما عززت الأجهزة الأمنية تواجدها ونشرت تشكيلات من قوات الأمن المركزي بمحيط مبنى المحافظة لضمان عدم محاولة اقتحامه.

لجنة شباب القضاة والنيابة العامة المصرية تعلن مقاطعتها للنائب العام


من جهتها أعلنت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة المصرية اليوم مقاطعتها النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله الذي عينه الرئيس محمد مرسي مؤخرا مؤكدة أن كرامة هذا المنصب تقتضى عودة الاخير الى العمل بالقضاء وأن يتولى مجلس القضاء الأعلى اختيار النائب العام عملا بأحكام الدستور بما يحقق استقلال هذا المنصب واستقلال القضاء ويخدم مصالح المصريين في تحقيق العدالة المجردة.

وقالت اللجنة في بيان لها نقله موقع صحيفة اليوم السابع المصرية انها اجتمعت وقررت تجديد رفضها استمرار المستشار عبد الله في منصب النائب العام لعدم مشروعية ذلك من الناحية القانونية بعد أن طلب العودة للعمل بالقضاء باعتبار أن هذا الطلب لا عدول فيه ولا تراجع عنه.

وجددت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة المسؤولة عن متابعة ملف أزمة النائب العام مطالبتها مجلس القضاء الأعلى بالتحقيق فيما تضمنته مذكرة المستشار مصطفى خاطر للمحامى العام لنيابة شرق القاهرة من وقائع منسوبة للمستشار طلعت عبد الله من شأنها زعزعة ثقة المصريين فى حياد ونزاهة منصب النائب العام ومن يشغله وبالتالي فى حياد ونزاهة القضاء المصرى بأكمله.


صحف مصرية: مصر أصبحت على حافة انفجار شعبي قريب والقناع سقط عن الرئيس مرسي


واستحوذت تطورات الأحداث التي تشهدها مصر حاليا على اهتمامات الصحف المصرية الصادرة اليوم ومقالات كتابها التي أكدت في مجملها أن مصر أصبحت على حافة انفجار شعبي قريب وأن القناع سقط عن الرئيس محمد مرسي المتورط مع جماعته الإخوانية في جميع المذابح للاستيلاء على مصر وتركيع شعبها.

وفي هذا الاطار أكدت صحيفة الدستور المصرية ان تصريحات جماعة الإخوان المسلمين بأنهم لن يتركوا السلطة إلا على دماء المصريين وقتلهم أصبحت أمرا واقعا وحقيقة وليست تهديدا وإن خطاب مرسي الأخير يؤكد تورطه في جميع المذابح وقتل الشعب الذي يطالب بمحاكمة عاجلة لوزير الداخلية المصري.

وأشارت الصحيفة في افتتاحية عددها اليوم إلى أن جماعة الإخوان المسلمين هم أصحاب السوابق الاجرامية في حرق اقسام الشرطة وفتح السجون ومذابح محمد محمود وماسبيرو ورفح وبورسعيد وإزهاق أرواح المصريين من اجل الانقضاض والاستيلاء على الحكم مؤكدة أن الثورة سرقها قتلة ومجرمون وعلى الشعب ان يتحمل مسؤولياته ازاء هذه الكارثة.

وحذرت الصحيفة من مؤامرة كبرى تخطط لها جماعة الإخوان للايقاع بين الشعب والجيش والشرطة حتى يتم إسقاط الجيش والشرطة معا واحلال ميليشيات الجماعة بديلا عنهما وأن يكون " الحل والربط" مكان القضاء مؤكدة أن هذا هو المخطط الإجرامي لضرب مفاصل الدولة للاستيلاء عليها وسقوطها تحت مخالب الجماعة.

وفي مقال بصحيفة الأهرام قال الكاتب فاروق جويدة إنه لم يكن يتصور مع الكثيرين إن القرار السياسي في مصر سوف يعود إلى المربع رقم واحد ويبدأ رحلة جديدة مع الحلول الأمنية متجاهلا تماما حالة الإحتقان السياسي التي تعيشها مصر وأن تعود اشباح الماضي في فرض حالة الطوارىء وأن تعود عذابات القمع والمنع والمصادرة.

واعتبر جويدة أنه من الغريب أن يقع الإخوان المسلمون وقد وصلوا للسلطة في الخطايا نفسها وان يقوموا بعد أقل من نصف عام في السلطة وامام ثورة شعبية غاضبة بمصادرة حريات أهالي بورسعيد الصامدة والسويس العريقة والإسماعيلية مدينة الجمال .

وقال الكاتب "نحن ضد العنف والفوضي ولكننا أيضا ضد الحلول الأمنية التي أفسدت على المصريين حياتهم زمنا طويلا واغلقت كل أبواب التفاهم والحوار السياسي" معتبرا أن الإخوان المسلمين عادوا إلى أسوأ الحلول في مواجهة الشارع المصري.

وفي مقال بصحيفة المصري اليوم قال الكاتب علاء الاسواني.. اكتشف المصريون أنهم لم ينتخبوا مع مرسي رئيسا لمصر بل مندوبا للإخوان المسلمين فى الرئاسة.


وأشار إلى وجود أفلام وصور تعبر عن هذه الحالة وتصور بعض الإخوان المسلمين وهم ينحنون على الأرض ليتسابقوا من أجل تلبيس مرشدهم حذاءه بينما يقف هو حتى ينجز اتباعه مهمتهم هذه بينما توضح صورة اخرى مرسى وهو يشب على قدميه ليقبل رأس خيرت الشاطر /حاكم الإخوان الفعلى/ مؤكدا ان هذه هى علاقة مرسى بمرشده ورئيسه الشاطر.

وأضاف الاسواني لقد خاب أمل المصريين في رئيسهم المرؤوس ثم تضاعفت خيبة الأمل عندما بدأ الرئيس يتنصل من وعوده واحدا تلو الآخر.

وأكد الاسواني أن القناع سقط عن وجه مرسى فذهب المصريون في احتجاجات سلمية أمام قصر الاتحادية فأرسل خيرت الشاطر بميليشياته المسلحة ليهاجموا المعتصمين في الاتحادية ويقبضوا عليهم ويعذبوهم ببشاعة وقال: "طريقة رسالتك وصلت يا مرسى وبقدر قتلك للمصريين فإن رد الثورة عليك سوف يصلك قريبا وأقرب مما تتصور".

صحيفة بريطانية: إعلان مرسي حالة الطوارئء ينذر بخطر دخول دوامة الفوضى


في سياق متصل قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن إعلان الرئيس المصري محمد مرسي حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوما في ثلاث مدن تطل على قناة السويس بعد يوم من أعمال العنف مؤشر ينذر بخطر دخول دوامة الفوضى التي يمكن أن تستدعي عودة الجيش مرة أخرى إلى الساحة السياسية.

وأضافت الصحيفة: يبدو أن مرسي وجماعة الإخوان المسلمين يعتبرون أن المؤسسات في مصر ملكا لهم من خلال استيلائهم على السلطة وصنع القرار بسرية مشيرة إلى أن المعارضة تفشل في وضع بديل لتركب بذلك موجة رد الفعل العنيف ضد تسلط الإخوان.

وحذرت الصحيفة من ان الاقتصاد المصري وصل الى الحضيض مع تفاقم هذا الصراع السياسي العقيم مضيفة انه الى جانب عدم الحصول على قرض طالت فترة المفاوضات بشأنه مع صندوق النقد الدولي وهذا الأمر يتطلب ترشيد الإعانات الاجتماعية التي تلتهم ربع الميزانية حيث يرتفع تضخم سعر المواد الغذائية والوقود بينما ترزح العملة المصرية تحت الضغط.

وقالت الصحيفة إن مصر تمكنت من الاستمرار بسبب التحويلات المالية التي تتلقاها من قطر التي تسعى إلى حماية جماعة الإخوان المسلمين من خلال الاستثمارات وهو الأمر الذي لم يتخيله المصريون في اعقاب ثورتهم.

وأضافت الصحيفة أنه لا يوجد أي مؤشر على الاستقرار الضروري في مصر من اجل إحياء الاستثمار وخلق فرص العمل.

وبينت الصحيفة أنه ليس من الواضح من يحكم مصر إذ لا تزال هناك ثلاثة مراكز للقوى وهي الرئاسة التي تعمل كامتداد لجماعة الإخوان المسلمين والضباط والمعارضة العلمانية المجزأة والمكونة من الأحزاب الصغيرة والمتظاهرين في الشارع.

ودعت الصحيفة إلى إصلاح المؤسسات الحيوية مثل الشرطة والقضاء مشيرة الى ان البرلمان المصري تم حله وأنه ينتظر اجراء انتخابات جديدة.

وقالت الصحيفة ان أعمال العنف الأسوأ التي حدثت في مطلع الأسبوع أتت عقب أحكام الإعدام الصادرة بحق مثيري الشغب في ملعب كرة القدم ببورسعيد والذين أدينوا بمقتل عشرات الأشخاص في شباط الماضي موضحة ان مثل هذه الحوادث تتكاثر وسط الفوضى وعدم وجود توافق في الآراء لمواجهتها.

وكانت مجموعة من المنظمات والمراكز والجمعيات الحقوقية فى مصر طالبت مرسى بتحمل مسؤوليته فى حفظ دماء المصريين واتخاذ قرارات عاجلة من شأنها حل الأزمة السياسية الحادة التي تعصف بالبلاد منها اقالة حكومة هشام قنديل والنائب العام لأعطاء المثل والقدوة في احترام القانون.

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعرب عن صدمتها من ارتفاع عدد القتلى في مصر وتطالب الحكومة المصرية بوقف استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين 


كما أعربت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي اليوم عن صدمتها حيال ارتفاع عدد القتلى خلال المظاهرات التي تشهدها مصر مطالبة حكومة الرئيس المصري محمد مرسي بوقف استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

وقالت بيلاي في تصريح نقلته اسوشيتيد برس أن على الحكومة المصرية اتخاذ "إجراءات عاجلة تضمن امتناع عناصر تنفيذ القانون عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين مرة أخرى " لان ذلك "غير قانوني ومن المرجح أن يجعل الوضع اكثر تفجرا".

ودعت بيلاي إلى إجراء تحقيقات فورية في موجة العنف التي اجتاحت مصر في الأيام القليلة الماضية ومراجعة الإجراءات التي اتبعها عناصر الشرطة لتفريق المحتجين ضد مرسي.

ومع تفاقم الأزمة السياسية التي تشهدها مصر حاليا كنتيجة مباشرة لسياسات مرسي وجماعته الإخوانية لقي ستون شخصا على الأقل مصرعهم في الأيام الخمسة الأخيرة بعد أن عمت المظاهرات أنحاء البلاد
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: استمرار الاشتباكات في القاهرة.. وزير الدفاع يحذر من انهيار الدولة.. ومفوضة حقوق الإنسان مصدومة من أعداد القتلى Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً