السبئي-
موسكو-
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشر على الموقع الالكتروني للوزارة اليوم: "إن الجانب الروسي يأمل في فاعلية استمرار البحث عن السبل خلال الجهود الدولية لتسوية الأزمة في سورية بما في ذلك انطلاقا من ضرورة الاستناد إلى بيان جنيف لمجموعة العمل في الثلاثين من حزيران عام 2012 وبالاعتماد على مجموعة الأفكار الواردة في كلمة رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد في السادس من شهر كانون الثاني لهذا العام".
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن القيادة السورية على وجه الخصوص أكدت استعدادها لإطلاق الحوار السوري السوري ولإصلاح البلاد على أساس سيادة سورية واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها وعلى أساس عدم التدخل في شؤونها الداخلية كما نص عليها ميثاق الأمم المتحدة والتشريعات الدولية الأخرى وبيان جنيف في الثلاثين من حزيران الماضي.
وأضافت الخارجية في بيانها " إننا نعتقد بالحاجة إلى إحراز تقدم سريع وحاسم نحو التوصل إلى تسوية سياسية في سورية عن طريق الحوار السوري الداخلي على أساس مبادئ القانون الدولي كما ورد أعلاه ونأمل في أن توقف على هذا الأساس جميع الأطراف أعمال العنف وأن تسترشد بالمصالح العليا للشعب السوري فقط وبمهام التطور الديمقراطي الحر لسورية".
بوغدانوف: لقاء الإبراهيمي وممثلي روسيا والولايات المتحدة حول سورية 11 الجاري في جنيف
من جهته أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف اليوم ان اللقاء الثلاثي بين مبعوث الأمم المتحدة الى سورية الاخضر الابراهيمي وممثلى روسيا والولايات المتحدة حول سورية سيعقد في جنيف يوم الحادى عشر من الشهر الجاري.
وأوضح بوغدانوف انه سيمثل الجانب الروسي في اللقاء المزمع والذي سيتم فيه بحث تقرير الابراهيمي حول تطور الاوضاع في سورية بينما سيمثل الجانب الامريكي نائب وزير الخارجية وليام بيرنز.
وجرى اللقاء الثلاثي الأول في العاشر من كانون الأول الماضي في جنيف وسمي بلقاء "الباءات الثلاث".
بوغدانوف يبحث مع السفير حداد تطورات الأوضاع في سورية
في سياق متصل بحث بوغدانوف مع سفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد تطورات الأوضاع في سورية وحولها.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنه جرى خلال اللقاء مناقشة سبل الإسراع بحل الأزمة في سورية عبر حوار وطني واسع مع التركيز على ضرورة الوقف الفوري للعنف.
وفي هذا الصدد تحدث السفير حداد بشكل مفصل عن البرنامج السياسي الذي تقدمت به الحكومة السورية للخروج من الأزمة والذي وردت بنوده الأساسية في خطاب الرئيس بشار الأسد الذي ألقاه في السادس من الشهر الجاري.
اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي ليبيا وسورية: البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية يلقى دعم أغلبية الشعب السوري
إلى ذلك أكدت اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي ليبيا وسورية تأييدها للبرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية.
وأشارت اللجنة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى أنه لا بديل لدى من يهمه مستقبل سورية بالفعل من وقف العنف وبدء الحوار وإطلاق العملية السياسية من أجل التفاهم المتبادل وإجراء الإصلاحات المطلوبة مؤكدة أن البرنامج السياسي وتجاوب المجتمع السوري معه يؤكدان أن "القيادة السورية تتمتع اليوم بدعم وتأييد غالبية السوريين وهي تعبر عن تطلعاتهم نحو وقف العنف والإرهاب والحفاظ على استقلال البلاد حيث تراعي حقوق شعبها المتعدد المذاهب والأعراق".
كما أوضحت اللجنة أن المقترحات الأساسية الواردة في البرنامج السياسي تتجاوب مع المقترحات الروسية الخاصة بتسوية الأزمة والمبنية على احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في حين تثبت مجددا مواقف من يدعون أنهم "أصدقاء سورية" من المقترحات الواقعية والمسؤولة للقيادة السورية عدم حرصهم على سورية والسوريين وأن اهتمامهم منصب فقط على مصالحهم الأنانية الضيقة.
ونوهت اللجنة الروسية في بيانها بصمود وتضحيات الجيش العربي السوري الملتحم بشعبه والذي يواجه المجموعات الارهابية المسلحة المدعومة من دول أجنبية.
وشددت على دعمها للموقف الروسي الثابت معربة عن املها في أن يكون ما تعرضت له ليبيا التي تم تشريد ربع سكانها وإغراقها بالصراعات درسا قاسيا ومفيدا للجميع.