السبئي-
موسكو-
وقال دولغوف لمراسل سانا في موسكو اليوم إن كلمة الرئيس الأسد كانت مهمة وموجهة لإيجاد حل للأزمة.
وأوضح دولغوف أنه من الضروري اشتراك كل الأطراف الوطنية السورية وكذلك جميع أطراف المعارضة الحقيقية الوطنية والديمقراطية في الحوار الوطني وهذا ما اكده الرئيس الأسد في كلمته لافتا إلى أن الموقف الروسي الثابت ينسجم مع ما طرحه الرئيس الأسد.. وأكد ان الموقف الروسي لا يتغير ويتلخص بحل الأزمة في سورية عبر الحوار الوطني والسياسي فقط وعلى أساس بيان جنيف.
وأشار إلى أن الموقف الروسي ولقاء جنيف بين الممثلين الروسي والأمريكي ومبعوث الأمم المتحدة الى سورية الأخضر الإبراهيمي مهمان أيضا في الطريق نحو إيجاد حل للأزمة في سورية موضحا أن موقف روسيا المعروف منذ مدة طويلة موجه نحو الحل الحقيقي للأزمة وهو مبني على الحل السياسي فقط وعن طريق الحوار الوطني الداخلي السوري.
وحول موقف الإبراهيمي الأخير رأى دولغوف أن لهذا الموقف جانبين مختلفين حيث يدعو من جهة الى الحل السياسي للأزمة في سورية ويتكلم في الوقت ذاته من جهة اخرى عن حكومة مستقبلية وهو الأمر الذي يقرره السوريون وحدهم.
بدوره قال فيجسلاف أفاناسييف المحلل السياسي الروسي والخبير في الشؤون الدولية في لقاء مماثل مع المراسل إن كلمة الرئيس الأسد قدمت عددا من العناصر الأساسية التي يجب أن تستخدم في عملية إيجاد الحل السياسي للأزمة في الدرجة الأولى من قبل المعارضة من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات.
وأكد أفاناسييف وجوب إجراء الحوار الوطني السوري الذي يترقبه الروس أيضا على أساس مبادئ الحفاظ على استقلال سورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وبالأخص بالطرق العسكرية وقال.."كل شعب بما فيه الشعب السوري يجب أن يحل مشاكله وحده وبالطرق السلمية فقط".
واعتبر المحلل السياسي الروسي أنه كان من المرغوب به بهذا الصدد أن تتبنى المعارضة مواقف بناءة وأن توافق على الجلوس حول طاولة الحوار دون شروط.
وحول المباحثات الثلاثية في جنيف تمنى الخبير الدولي الروسي أن تنتهي هذه المباحثات بنجاح وأن توءدي إلى نتائج إيجابية لافتا إلى أن موقف روسيا هو موقف بناء و يلقى القبول لدى الأطراف الدولية.