وقالت أنيسة عثمان: "إن علي محسن لا يؤمن بشيء اسمه وطن وشعب وحقوق وواجبات، ولو كان مؤمناً بذلك لتخلى عن السلطة من تلقاء نفسه".. موضحة بأن علي محسن لم ينضم إلى ما أسمته "الثورة" حباً فيها أو استجابة لمطالب الشعب، وإنما انقاذاً لرقبته من حبل المشنقة.. وأضافت: "هو يعلم كم في رقبته من دماء وكم من أموال نهبها وكم من الناس تسبب في اقصائهم!!".
وأشارت أنيسة عثمان إلى ان الجنوب يئن من جور علي محسن في حرب صيف 1994م التي وصفتها بـ"الحرب العبثية والفيدية".. وأضافت: "كم من الأراضي نهبها وكم من عائدات ثروات الجنوب استولى عليها، ناهيك عن حروب ست سنوات في صعدة دمر فيها صعدة أرض الخير والعطاء وقتل الأبرياء من أبنائها ومن أبناء كل المحافظات اليمنية، والذين كان يتم تجنيدهم وإرسالهم لقتال اخوانهم في صعدة تحت حجج وذرائع واهية".
وأردفت عثمان بأن علي محسن خاض الحروب الست في صعدة خدمة للسعودية التي تكره الزيود والشيعة وتعيش في رعب منها ومن أي مذاهب أخرى لا تتماشى مع مذهبها الوهابي، الذي وصفته عثمان بـ"المذهب المنغلق" الذي يعتبر أكبر فقاسة للتكفيريين والمتطرفين، حد تعبيرها.
وذكرت الأستاذة أنيسة عثمان بأن علي محسن لم يقف دوره عند خدمة السعودية وإنما ذهب إلى أبعد من ذلك، باذلاً إمكاناته وخبراته في متناول أكثر من طرف، ومنها قطر التي أصبحت مصدر خراب ودمار للأمة، حد وصفها.
وتساءلت عثمان: "أي مسؤول هذا الذي يدين بالولاء للخارج ويدمر بلاده إرضاءً للخارج ويصر على البقاء في سدة الحكم، وقد قالها وبلسانه أنه كان الرجل الأول؟!!.. وبغض النظر عن تفسير معنى ودلالات هذه العبارة، لكن هل يقصد بها الرجل الأول في الترتيب القبلي أو الرجل الأول المدعوم من السعودية هذه الدولة العدوة لليمن، وستظل هكذا حتى تنتهي أسرة آل سعود من حكم جزيرة العرب أو يقيض الله قادة لليمن قادرين على تحمل شرف وأمانة المسؤولية".
وتساءلت أنيسة عثمان عما إذا كانت المؤسسة العسكرية خاضعة لقانون التقاعد وما إذا كان علي محسن قد بلغ سن التقاعد أم انه فوق القانون وفوق التقاعد؟؟!!.
وفي مقال منشور لها بعنوان: "تأتي متأخرة خير من ألا تأتي" طرحت الأستاذة أنيسة عثمان العديد من التساؤلات: "أوليس تلقي مبالغ مالية ضخمة من دول تعرف بعدائها الشديد لليمن خيانة عظمى؟!!.. وما عقوبة الخيانة العظمى؟!!.. أوليس الزعم بأن لعلي محسن جنوداً يصلون إلى مئات الآلاف وعندما يحين وقت كشف الحقيقة تجد انه ليس لديه أكثر من 10 آلاف جندي، أوليست هذه الخيانة عظمى، لأنه قد حرم الكثير من مؤسسات الدولة الخدمية من حصولها على ميزانية تفي بالغرض في خدمة المجتمع الذي هو بأمس الحاجة للخدمات؟!!".