السبئي نت
بيروت-سانا
وأضاف عون في مقابلة مع قناة العالم اليوم "علينا أن نضبط حدودنا مع سورية" لأن هناك إتفاقيات بين البلدين لا تسمح بالعمل مع عناصر تحاول ضرب الإستقرار في بلد إنطلاقا من البلد الآخر أو مساعدتها على الإنقلاب ضد دولة البلد الآخر وهذا منصوص عليه في "الإتفاقية مع سورية".
وأشار عون إلى أن "كل الدول العربية تتدخل اليوم وهذا العمل هو نقض فاضح لميثاق جامعة الدول العربية" مبينا أن "سورية مستعدة اليوم للانتقال إلى نظام ديمقراطي فيما الديمقراطية مفقودة عند الدول الأخرى".
وأكد عون أن "الكفة العسكرية لصالح الجيش العربي السوري الوفي لدولته" وستتم السيطرة بشكل أكبر وأكثر سهولة هذا من جهة أما من جهة ثانية فهناك إدراك لدى الغرب أنه في حال "سقوط النظام الحالي وهو أمر مستحيل" سيسود نظام متطرف وهو النظام التكفيري وسينتقل بعد ذلك إلى الغرب وإلى كل أقاصي العالم لأنه لا حدود للتكفيريين ولربما وصلوا الآن إلى شمالي إفريقيا".
وأضاف "حاولنا إقناع الغرب بأن ما يقوم به خاطئ لأنه لا يجوز دعم التطرف" وخاصة إذا كانت الأنظمة "مستعدة للقيام بتعديلات ديمقراطية" لافتا إلى أن" شعار الديمقراطية الذي يتحفنا به الغرب ما هو إلا سلعة تجارية يتكلم عنها من دون أن يكون لها أي ركائز".
وأكد عون أن "كل من يمول ويغذي بالرجال والسلاح مشارك في الحرب على سورية" مبينا أن جميع هؤلاء معروفون وهم لا يحاولون إخفاء مشاركتهم التي تظهر جليا في وسائلهم الإعلامية ومواقفهم السياسية.
وأبدى عون تفاؤله بأن الأزمة في سورية بدأت "بالإنتهاء وما نشهده حاليا هو فصول الإخراج".
وأوضح عون موقفه من النازحين السوريين وقال "في أول تصريح لي عن هذا الموضوع تحدثت عن ضبط الحدود وقلت إنه علينا أن نميز منذ لحظة دخول النازحين بين من الذين يحتاجون مساعدة إنسانية ومن الآخرون".
وقال "أنا مع الواجب الإنساني ولكني لست مع مخيمات تدريب كما يحصل في عكار" ثم إن السوريين أصبحوا منتشرين في كل مكان دون أن يعرف أحد هوياتهم أو أين يسكنون وهذه هي الفوضى بحد ذاتها.
وأشار عون إلى أنه ليس هناك إقفال الحدود ورمي الناس بل هناك مسؤوليات تطول جميع الدول المجاورة والأمم المتحدة هم من يمولون الحرب ويلقون أعباءها علينا أليس لنا حق الإعتراض لقضية عادلة.
وحمل عون تركيا مسؤولية المختطفين اللبنانيين وقال "حتى لو سلمنا أن المخطوفين لم يدخلوا إلى الأراضي التركية ولكن تستطيع تركيا أن تطالب بهم إن أرادت ذلك" إذ يكفي أن تهدد الخاطفين بقطع المساعدات التي ترسلها إليهم ليستجيبوا لها.
وأكد عون أنه" لن تكتب لإسرائيل الغلبة بعد حرب تموز ولن تقوم بأي محاولة وجميع مزايداتها هي فقط لرفع المعنويات" لأن القوة الرادعة في لبنان أصبحت كافية لمنعها من القيام بمغامرةعسكرية.
وقال "إذا كانت اسرائيل قادرة على القيام بحرب فلتقم بها ولكن ليس بقدرتها أن تقوم بها ولكن الجنون بالطبع ليس له ضوابط عندها فليتحملوا مسؤولية جنونهم".
وتطرق عون إلى الوضع الأمني في مدينة طرابلس ومحاولة اغتيال الوزير فيصل كرامي وقال "طرابلس منطقة غير آمنة حاليا الرئيس عمر كرامي والوزير كرامي استطاعا السيطرة على الموقف واستوعبا الموضوع ولكن حدث من هذا النوع لو حصل مع أشخاص غير مدركين للوضع ولم يستطيعوا استيعابه لفجر الأزمة" محذرا من أن محاولة الإغتيال التي تعرض لها الوزير كرامي ليست بسيطة ومفاعيلها قد تكون خطرة.
مصدر أمني لبناني: مطاردة مجموعات مسلحة في الشمال تهرب السلاح إلى الحدود مع سورية
من جهته كشف مصدر أمني لبناني مسؤول عن قيام مجموعات مسلحة في شمال لبنان بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر الوديان والطرقات غير الشرعية من منطقة وادي خالد في شمال لبنان إلى الحدود مع سورية.
ونقلت قناة المنار عن المصدر قوله "إن مطاردة جرت ليل الأربعاء الماضي بين عناصر من الجيش اللبناني وأحد مهربي الأسلحة إلى وادي خالد عند حاجز بلدة شدرا" موضحا أن الملاحقة تمت بعدما تبين وجود كميات كبيرة من الأسلحة داخل شاحنة كان يقودها لصالح أحد أكبر تجار الأسلحة في بلدة المقلبية المعروف بعلاقاته مع المجموعات المسلحة في سورية.
وأضاف المصدر الأمني أن عناصر الجيش اللبناني لم تتمكن من توقيف سائق الشاحنة المحملة بالأسلحة ولكن وبعد يومين من الحادث سلم نفسه مع الشاحنة بعد إفراغها إلى الجيش اللبناني الذي باشر التحقيقات معه.