وأشارت "والغريب في بيان تناقلته وسائل إعلام يمنية أمس،أصدره الطلاب المعنيون أنه لا مشكلة لديهم في تعيين أي ملحق ثقافي مهما كانت وجهته أو منطقته،بل حتى ديانته، بشرط أن يكون نزيها ونتمنى بل نطالب أن يتم تعيين ملحق ثقافي جديد ويكون من الطائفة اليهودية على حد تعبير البيان".
وتسألت الصحيفة "فما الذي دفع الطلبة للمطالبة بيهودي على رأس الملحق الثقافي يا ترى؟"
من جهتهم رد الطلاب الدارسون في الجزائر على تساؤلات "الفجر" على صفحاتهم على الفيس بوك بالقول "الاجابة بكل بساطة لأن السفير والملحق الثقافي ومساعده المالي وسماسرتهم حاولوا ان يوهموا الرأي العام في الداخل والخارج بان الطلبة يتبعون حزبا اسلاما (الاصلاح) فكان رد الطلبة لا يهم ديانة الملحق الجديد، وبعد ذلك اتهموا المعتصمين بالمناطقية فكان الرد حاسما نريد اقالة الفساد ولا يهم ان يكون الملحق من اي منطقة او ينتمي الى اي حزب او ايا كانت هويته المهم ان لا يكون فاسد...فلا نامت أعين الفاسدين."