728x90 AdSpace

16 يناير 2013

وقفات تضامنية استنكارا لجريمة جامعة حلب.. القيادة القطرية: دليل إفلاس الإرهابيين.. نقابات واتحادات: لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور

السبئي-محافظات-سانا أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي العمل الإرهابي الوحشي الذي ارتكبه الإرهابيون بحق الطلبة في جامعة حلب. 
وأكدت القيادة القطرية في بيان لها تلقت وكالة سانا نسخة منه أمس "أن هذه الجريمة دليل على الإفلاس السياسي والأخلاقي الكامل الذي تتخبط فيه المجموعات الإرهابية المسلحة ومن يدعمها لا سيما بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من الجيش العربي السوري وإخفاقها ميدانيا في تحقيق أي من أهدافها العسكرية".

واعتبرت القيادة القطرية "أن هذه الجريمة تؤكد مجددا على الهوية الظلامية التكفيرية المعادية لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والحضارية مؤكدة على ان هذه المجموعات الإرهابية لا تعرف إلا لغة التدمير والقتل ولا تتقن إلا فعل الشر والغدر".

ورأت القيادة القطرية للحزب أن هذه الجريمة التي أراد بها الإرهابيون ترويع أبناء شعبنا في حلب الأبية ومعاقبتهم على موقفهم المتمسك بوطنهم والملتزم بمصالح الشعب وقضايا الأمة والمؤيد لنهج الدولة الوطنية في سعيها لتجاوز الأزمة لن تنجح في كسر إرادة الصمود الشعبي ولن تنال من عزيمة وإصرار الجماهير العربية السورية على دحر الإرهاب وتخليص الوطن من رجسه ولن تتمكن من إضعاف تصميم السوريين على إنجاح الحل السياسي للأزمة كما رسم ملامحها البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية.

ولفتت القيادة القطرية إلى أن "إرادة الحياة لدى السوريين ووطنيتهم العميقة وتمسكهم بمبادئهم وحقوقهم هي الصخرة التي ستتكسر عليها موءامرات أعداء الشعب في الداخل والخارج" مؤكدة أن سورية بفضل صمود شعبها وقوة جيشها وشجاعة قيادتها ستنتصر على الإرهاب الحاقد وستخرج من أزمتها أقوى وأكثر تمسكا بنهجها الوطني والقومي.

وقفة تضامنية لطلبة السويداء استنكارا للعمل الإرهابي

واستنكارا للعمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب نفذ فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في السويداء أمس وقفة تضامنية أمام صخرة الشهداء بالمحافظة تحية وإجلالا لأرواح شهداء العلم.

وأكد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالسويداء عمر الجباعي أن طلبة السويداء يقفون في خندق واحد مع طلبة سورية في مواجهة ما يتعرض له الوطن من مؤامرة وأعمال إرهابية وإجرامية تطال المواطنين والطلبة والمنشآت العامة والخاصة والصروح العلمية.

وأشار عدد من الطلبة إلى أن استهداف الطلبة والجامعات سيزيد الطلاب إصرارا على مواصلة المسيرة التعليمية وتحصيلهم العلمي لبناء سورية الغد بالعلم والمعرفة مؤكدين أن هذا العمل الإجرامي لا يمت للإنسانية بصلة ويعكس حقد أعداء الوطن الذين يحاولون إرهاب وترويع الطلبة لثنيهم عن مواصلة تعليمهم بغية نشر جهلهم وأفكارهم الظلامية.

وعبر الطلبة عن تندديهم بالأعمال الإرهابية والإجرامية ووقوفهم صفا واحدا مع الجيش العربي السوري في التصدي للإرهاب مؤكدين أن الجامعات السورية ستبقى منابر للعلم والمعرفة وأن طلبتها سيبقون حملة مشاعل النور لا الجهل والظلام.

وأشاروا إلى أن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الطلبة محاولة للنيل من صمود وعزيمة السوريين وثنيهم عن مواقفهم الوطنية ومواصلة حياتهم الاعتيادية مؤكدين أن عزيمة الطلبة وصمودهم ستبقى أقوى من إرهاب المعتدين.

طلاب جامعة دمشق في اعتصام حاشد بالمدينة الجامعية: الإرهاب لن يثني إرادة الطلاب عن تحصيل العلم

وعبر المئات من طلاب جامعة دمشق خلال مشاركتهم باعتصام شهدته المدينة الجامعية في المزة مساء أمس عن إدانتهم واستنكارهم للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف طلاب جامعة حلب وأسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وأكد الطلاب المشاركون في الاعتصام أن إرهاب المجموعات الإرهابية المسلحة لن يثني إرادة الطلاب ولن يمنعهم عن تحصيل العلم وتلقي المعرفة مشيرين إلى أن شهداء جامعة حلب مشاعل نور على درب الانتصار وأن سورية ستنتصر على المؤامرة بصمودها.

وبينت الطالبة نور الأسعد أن مشاركتها في الاعتصام تضامناً مع أهالي شهداء جامعة حلب ولتوءكد لمرتكبي هذا العمل الإرهابي أن إجرامهم لن يكسر شوكة السوريين في الدفاع عن وطنهم مشيرة إلى ان استهداف الطلاب الجامعيين عمل لا يقوم به إلا كل صاحب فكر متطرف إجرامي يريد نشر الجهل والتخلف.

وأكدت الطالبة مرح يازجي أن رسالة المشاركين في الاعتصام هي رسالة كل السوريين الأحرار الذي يحاربون يد الإجرام التي تمتد لأبنائهم وطلابهم معتبرة أن سورية لن تسامح كل من تورط ودعم من سفك دماء طلبة العلم.

وأكد الطالب محمد ياسين ديبو أن طلبة جامعة دمشق لن ينسوا أبداً دماء زملائهم في جامعة حلب الذين سقطوا على يد الإرهاب القادم من الخارج ويعاهدونهم على حمل قضيتهم إلى كل المحافل الطلابية في العالم وشرح قصة طلبة علم استشهدوا وهم على مقاعد الدراسة.

وبينت الطالبة إيمان إدريس أن أي كلمة لا تفي حق الطلاب الشهداء الذين أصبحوا مثالاً لكل طالب جامعي سوري وأن هذا الاعتصام لا يقدم إلا جزءا بسيطا لأرواح هؤلاء الشهداء الذين كان كل ذنبهم أنهم لم يمتثلوا للإرهاب الذين حاول إرغامهم على الامتناع عن الحضور إلى الجامعات فصب جام حقده عليهم.

ولفت الطالب محمد دغمة إلى أن الغرض من التفجير الإرهابي هو نشر الخوف ودب الذعر في صفوف الطلاب الجامعيين وأهاليهم وخلق حالة من الفوضى والشعور بعدم الإمان والذي تحاول القنوات الشريكة بسفك الدم السوري إظهاره منذ بدء الأزمة.

وأوضحت الطالبة سوفانا أن هذا العمل الإرهابي يأتي في سلسلة الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها مدينة حلب منذ مدة وطالت أحياءها السكنية ومعاملها الصناعية مشيرة إلى ان منفذي هذا العمل يريدون إلحاق أكبر ضرر ممكن بهذه المدينة التي طالما وقفت في الصف الوطني منذ بداية الأزمة.

ورأى الطالب نهاد دريجو أن هذا العمل الإرهابي لن يزيد الطلبة السوريين إلا إصراراً وتماسكاً حتى دحر المؤامرة وأن خلط الحبر مع الدم سوف يكون أكبر دافع لدى الطلبة في تحصيل أعلى الدرجات والمراتب العلمية مؤكداً أن تعرض جامعة حلب لهذا العمل الوحشي لأن طلابها طالما رفضوا إملاءات الإرهابيين ودعواتهم في مقاطعة الدراسة والانضمام إلى صفوفهم.

ورأى إياد محمد طلب رئيس فرع جامعة دمشق لاتحاد طلبة سورية أن الغاية من العمل الإرهابي الذي تعرضت له جامعة حلب بالأمس النيل من صمود شعبنا والنيل من إصرار طلبة الجامعات في سورية على متابعة الدراسة رغم الأعمال والتهديدات الإرهابية معتبراً أن الهدف من هذا العمل الإرهابي معاقبة طلاب جامعة حلب على موقفهم الوطني الرافض للمؤامرة والداعم للخط الوطني السوري والمؤيد لدور الجيش العربي السوري في القضاء على الإرهاب.

وأشعل الطلاب المشاركون في الاعتصام شموعاً باسم طلاب جامعة دمشق إهداءً إلى أرواح شهداء جامعة حلب.

وقفة تضامنية في اللاذقية وطرطوس مع شهداء جامعة حلب

كما نفذت الفعاليات الطلابية والشبابية في جامعة تشرين من فرع اتحاد طلبة سورية ومؤسسة بصمة شباب سورية وقفة حداد تضامنية بالشموع في كل من دوار الزراعة والحرم الجامعي في مدينة اللاذقية تقديرا واكراما لأرواح شهداء العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب من الطلبة والمدنيين وتضامنا مع ذويهم وذوي الجرحى.

وعبر المشاركون عن رفضهم للممارسات الإرهابية التي يتعرض لها الآمنون من الطلبة والأهالي في سورية عامة وحلب خاصة.

وأكد الدكتور أشرف إبراهيم رئيس فرع اتحاد الطلبة في جامعة تشرين وقوف طلبة سورية إلى جانب كل مقاوم بوجه الإرهاب المجرم الذي طال كل مكونات المجتمع السوري وبنيته التحتية بما فيها الجامعات والمدارس.

ولفت إلى أن الطلبة أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية في مواجهة ما تتعرض له سورية من حرب كونية الى جانب باقي فئات المجتمع موءكدا ان الشعب السوري كان اكثر تماسكا وصلابة كلما اشتدت الازمات.

بدورها أوضحت غنوة عباس ممثلة بصمة شباب سورية في المحافظة إن هذا الشباب الذي يقف اليوم مؤمن بأن رجال الجيش العربي السوري هم أمل الانتصار الذي يعتزون به في التصدي لإجرام المجموعات الإرهابية المسلحة التي تغتال الكفاءات والمؤمنين بوحدة سورية وسيادتها واستقلالها.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة بصمة شباب سورية في المحافظة المهندس رامي منصورة أن عمليات الاغتيال والقتل والتخريب والتفجير لن تثني الشباب السوري عن مواصلة الدفاع عن سورية كل بموقعه وعن تحقيق طموحات الشعب السوري بمستقبل أفضل لسورية المنتصرة التي ضمت كل الشرفاء تحت كنفها.

وفي طرطوس نفذت نقابة المعلمين بالتعاون مع فرع اتحاد طلبة طرطوس وكلية الهندسة التقنية وقفة تضامنية في مقر رئاسة جامعة تشرين الثانية إجلالا لأرواح شهداء طلبة جامعة حلب الذين استهدفتهم يد الغدر.

وأكد المشاركون على الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحداً في وجه المخططات التي تستهدف سورية للنيل من مواقفها الوطنية والقومية.

ورأوا أن ما تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة بحق الأبرياء وآخره استهداف جامعة حلب هو حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة التي تستهدف الشعب السوري مشددين على أن هذه المؤامرة لن تثني الشعب السوري عن نهجه.

وأكد غازي ديب رئيس فرع نقابة المعلمين بطرطوس أن استشهاد الطلبة إثر في كل سوري شريف وأن شهداءنا سيبقون مشاعل النور التي سنرى من خلالها مستقبل سورية المشرق المفعم بالحياة. وقال الدكتور موسى المحمد عميد كلية الهندسة التقنية أن هذه الجريمة البشعة بحق أبنائنا الطلبة تؤكد بشكل واضح التآمر العربي الغربي على سورية المدافعة عن قضايا الحق والعدالة.

بدوره أشار الدكتور مدين الضابط مدرس في كلية الاقتصاد الثانية إلى أن الوقفة هي لايصال رسالة إلى كل الحاقدين والمتآمرين وإلى كل الشركاء في سفك الدم السوري بأنكم مهما فعلتم فإن الشعب السوري سيبقى قويا عصياً على أعدائه لأننا شعب يعي الحرية ويكره العنف ومستعد لتقديم الغالي والنفيس من أجل وطنه والدفاع عنه وقال "إن الإرهاب ومن يدعمه لن يقدر على كم أفواه السوريين فنحن سنظل عند مواقفنا وقضايانا ومبادئنا التي تربينا عليها" مطالبا بالاقتصاص من المجرمين ومن مولهم وسلحهم لأن هذه الجرائم هي ثمرة فتاوى مشايخ الفتنة ومصاصي الدماء.

وبين الدكتور حسن بستاني أن هذا الاعتصام تعبير عن الغضب لما جرى لطلبة جامعة حلب الأبرياء مشيراً إلى أن أقلام الطلبة هي بمثابة السلاح الذي أرادت المجموعات الإرهابية المسلحة القضاء عليه لأنها لا تريد لسورية أن تكبر وتعمر بسواعد وفكر أبنائها وإنما إعادتها إلى الوراء لكي يتحقق المشروع الذي يريدون نشره في سورية متسائلا أين منظمات حقوق الإنسان في الدفاع عن الأبرياء الذي تعرضوا للقتل لأن ذنبهم الوحيد أنهم جاؤوا لكي يقدموا امتحاناتهم الجامعية.

وأكد عدد من الطلبة أن الشعب السوري قدم قوافل من الشهداء وهو مستعد لتقديم المزيد فداء للوطن ولن يسمح لأي أحد بتدميره ولا بالتدخل بشؤونه الخاصة لأن السوريين وعبر التاريخ وفي ظل هذه الأزمة أعطوا دروسا للعالم في معنى الوفاء والولاء للوطن.

بمشاركة مئات الطلبة.. وقفة تضامنية في طرطوس تحية لشهداء طلبة جامعة حلب

وتحية لأرواح شهداء طلبة جامعة حلب الذين استشهدوا في العمل الإرهابي نفذ المئات من الطلبة في طرطوس وقفة تضامنية حيوا خلالها أرواح الشهداء وأعربوا عن تضامنهم مع أهالي الطلبة الشهداء والجرحى وتصميمهم على تحدي الإرهابيين الذين يستهدفون منارات العلم في سورية.

وأكد المشاركون في وقفة تضامنية نفذها مئات الطلبة في ساحة المعهد الصحي ومدرسة التمريض بمشاركة حسن شعبان أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي ونزار اسماعيل موسى محافظ طرطوس وفعاليات رسمية وشعبية وأهلية أن الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات المسلحة من قتل للمدنيين والعسكريين وتدمير للممتلكات العامة والخاصة لن تثني الطلبة عن درب العلم والمعرفة لافتين إلى أنه مهما غلت التضحيات وكثرت فإن السوريين لن يتخلوا عن مواقفهم الوطنية والقومية ودعمهم للمقاومة.

وأعرب رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بطرطوس هيثم عاصي عن استنكاره لهذا العمل الجبان الذي استهدف طلبة العلم والنور داعيا الجميع للعمل على حماية الوطن عبر الوعي والتمسك بالوحدة الوطنية والمضي قدما في درب العلم.

وقال الطالب يوشع عدرا "إن استهداف طلبة جامعة حلب اثناء ذهابهم للامتحان وفي ايديهم كتبهم واقلامهم عمل ترفضه كل الشرائع والديانات "مشيرا الى انه بالعلم والتسلح بالقلم يتحقق النصر. واشار الطالب همام كناج والطالبة ريم عباس الى ان ما شاهدناه في الامس يعجز اللسان عن وصفه فقد هز مشاعر جميع السوريين ولا يعبر الا عن اجرام المجموعات الارهابية المسلحة وسفكها للدم السوري قائلين //وعد منا ان نسير على درب الشهادة ونحمي بلادنا بكل ما نملك فشهادة هوءلاء هي المنارة التي ستوصلنا إلى بر الآمان".

طلبة جامعة البعث ينفذون وقفة حداد على أرواح شهداء العلم والنور

كما نفذ المئات من طلبة جامعة البعث بحمص داخل حرم الجامعة وقفة حداد على أرواح شهداء جامعة حلب الذين طالتهم يد الغدر والإرهاب.

وقال محافظ حمص أحمد منير المحمد خلال مشاركته "نقف اليوم وقفة حداد إلى جانب حلب العزة و الصمود التي استهدف الإرهاب جامعتها في إطار التآمر على الوطن"متمنيا أن تكون هذه الجريمة النكراء نهاية المؤامرة على سورية بجهود شبابها.

بدوره أكد مدير حملة سورية بيتنا جمال نصر أن سورية ستبقى قوية بوحدتها الوطنية والتفاف شعبها حول قائده وجيشه الباسل رغم كل المؤامرات التي تستهدفها موجها التحية لشهداء جامعة حلب وكل شهداء الوطن الأبرار.

وأشار رئيس مكتب الإعلام في فرع اتحاد شبيبة الثورة بحمص علي عباس إلى أن هذه الوقفة تعبير عن العرفان بالجميل لتلك الأرواح الطاهرة التي روت أرض الوطن بدمائها مؤكدا أن الحياة الجامعية مستمرة رغم كل الضغوط والممارسات التي يتعرض لها الشباب وأن أي هجمة إرهابية تتعرض لها سورية لن تنال من عزيمة أبنائها بل ستزيدهم قوة وتماسكا.

ولفت المشاركون إلى أن هذه الأعمال الإرهابية ستزيد الشعب السوري قوة وتماسكا في وجه جميع المؤامرات التي تحاك ضد وطنه مؤكدين أن مسيرة العلم ستبقى متواصلة ولن تتوقف.

ونفذ المشاركون مسيرا صامتا داخل حرم الجامعة وحملوا نعشا ملفوفا بالعلم السوري كتب عليه /شهداء جامعة حلب/ ثم عزفت فرقة المراسم لحني الشهيد ووداعه ورشت الطالبات المشاركات الارز والورد الجوري على النعش تلا المسير الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء أمام مبنى الإدارة المركزية ثم أنشد المشاركون النشيد العربي السوري.

ويحتشدون في المدينة الجامعية تضامناً مع شهداء وجرحى التفجير الإرهابي

واحتشد المئات من الطلبة الدارسين في جامعة البعث بحمص في حرم المدينة الجامعية مساء أمس تضامناً مع شهداء وجرحى التفجير الإرهابي الذي استهدف طلاب جامعة حلب.

ووقف الطلاب دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية ونفذوا مسيرة شموع رسموا خلالها خريطة سورية وهتفوا للوطن وللجيش العربي السوري.

وأكد أحمد منير محمد محافظ حمص أن المدينة الجامعية هي حضن لجميع الطلبة السوريين وهي التي تضم الكوادر العلمية حيث أن الجامعة من أهم مؤسسات الدولة التي تعمل على بناء الإنسان لافتا إلى العمل الاجرامي الذي نفذه الإرهابيون بحق طلبة جامعة حلب ليقضوا على العلم ويظهروا جهلهم وظلامهم الأسود إلا أن الشعب السوري صامد وقوي.

وأوضح محافظ حمص أن طلبة جامعة البعث بحمص عبروا عن تضامنهم مع زملائهم في جامعة حلب منوها بالتصميم والإصرار الذي يبديه الطلبة السوريون على متابعة العلم والعمل للارتقاء بوطنهم بهمة شبابها الذين يشكلون الشريحة الأهم في المجتمع وخاصة أن بشائر النصر تلوح لولادة سورية جديدة.

وأشار الدكتور أحمد مفيد صبح رئيس الجامعة إلى أن متابعة الطلبة لامتحاناتهم دون انقطاع هو دليل عزم السوريين على الدفاع عن وطنهم وانسجامهم مع قيادتهم لرسم مستقبل سورية الجديد لأن الشعب السوري واع ومدرك للمؤامرة التي نمر بها مؤكدا أن دماء الشهداء التي سقطت وروت أرض الوطن ما هي إلا قرابين تدفع إلى اللمزيد من العطاء ومتابعة التحصيل العلمي.

ولفت رئيس الجامعة إلى أن ما حصل من إرهاب في جامعة حلب لن يزيد السوريين إلا اصرارا على مواصلة مسيرة العلم لبناء ورسم المستقبل وخاصة أن الجامعات هي بيوت الثقافة والمعرفة ورقي المجتمعات.

وأوضح وسام العبد الله رئيس اتحاد الطلبة بجامعة البعث أن الوقفة التضامنية مع شهداء العلم اليوم هي دليل حماس وثبات على مواصلة المسيرة وأن الشباب قادر على النهضة بسورية بعد انتهاء تلك الأزمة العصيبة وبعلمهم وثقافتهم سيتصدون للفكر الظلامي الحاقد مؤكداً استمرار عملية الامتحانات بكل ثقة ودون خوف من الإرهابيين القتلة.

وأشار الدكتور عصام ديبان مدير المدينة الجامعية بحمص إلى أن وقفة الطلبة والعاملين في الجامعة هي دليل محبة الشعب السوري والتفافه حول بعضه البعض وهي وقفة مد اليد لإخوتنا أهالي الشهداء الطلبة بأننا سنتجاوز المؤامرة من خلال جيلنا الواعي والمتعاون مع جميع شرائح المجتمع لبناء سورية القلعة الصامدة التي أثبتت للعالم أنها الدولة الأولى في العالم التي تمتلك قائداً وشعباً مقاوما عصياً على الانكسار.

التعليم العالي تهيب بالمنظمات الدولية وخاصة اليونسكو لإدانة الإرهاب الوحشي الذي استهدف جامعة حلب

في هذه الأثناء أهابت وزارة التعليم العالي بالمنظمات الدولية والإنسانية ومنظمة اليونسكو بشكل خاص لإدانة الإرهاب الوحشي الذي استهدف جامعة حلب بطلابها وأساتذتها ونفذه أعداء الحضارة والعلم والإنسانية.

وقالت الوزارة في بيان تلقت سانا نسخة منه أمس إن" هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف إحدى منارات العلم في وطننا ليقف في وجه رسالة جامعاتنا ومعاهدنا وموءسساتنا التعليمية ودورها في نشر النور والمعرفة لن يثنينا بل سيزيدنا اصرارا على مواصلة عملية البناء".

وحملت الوزارة "مسؤولية دعم الارهاب الذي يضرب بلدنا الحبيب للقوى الغاشمة التي تمثل الرجعية المتخاذلة بأبشع صورها في بلدان الحقد والكراهية المتمثلة بمشايخ قطر والسعودية وتجار الدماء من العثمانيين الجدد والاستعمار القديم".

نقابة المحامين: الإرهابيون يريدون إغراق سورية في مستنقع جهلهم

بدورها أكدت نقابة المحامين أن العملية الإجرامية التي ارتكبها الإرهابيون في جامعة حلب تأتي في إطار التآمر على الوطن وأرواح شبابه واستباحة الدم السوري ليكون وقودا لإشعال وإحراق سورية.

وقالت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه: " يريدون إغراق سورية في مستنقع جهلهم وغبائهم..إنهم يستهدفون طلاب جامعة حلب.. مستقبل سورية الواعد .. طلبة العلم.. وهيهات للغادرين ان يعرفوا قيمة العلم والمعرفة".

وأضافت النقابة في بيانها: "أن سورية ستستمر بكل شرائحها بطلب العلم مهما أمطروها بنيرانهم الحاقدة وقذائفهم القذرة" مؤكدة وقوفها بكل كوادرها الى جانب الطلبة وانها لن تنسى هذه الأفعال الساقطة أخلاقيا وإنسانيا وقانونيا وستبقى العزيمة والإرادة عنوان حياة السوريين.

نقابة المهندسين: أعداء سورية لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور في سمائها

كما استنكرت نقابة المهندسين السوريين الجريمة الإرهابية.

وأكدت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن أعداء سورية الحضارة والتاريخ لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور التي تضيء سماءها باستهداف هذه النخبة من الشباب وأن الشعب السوري سينهض ليعيد مجد سورية.

وأشارت نقابة المهندسين إلى أن الشعب السوري صدم من هول الكارثة التي أحدثها دعاة الظلام بارتكاب مجزرة في جامعة حلب من خلال استهداف مشاعل النور في الجامعة.

وختمت النقابة بيانها بالقول "الرحمة لشهداء جامعة حلب والصبر لذويهم ولشعب سورية الأبي".

نقابة المعلمين: يعكس نزعات المجموعات الإرهابية اللا أخلاقية

وأدانت نقابة المعلمين العملية الإجرامية الحاقدة بحق الطلبة والعاملين في جامعة حلب والمهجرين من السوريين المقيمين في المدينة الجامعية هربا من إرهاب المجموعات المسلحة.

وأكدت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه العملية الإرهابية تعكس نزعات المجموعات الإرهابية المسلحة اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق أهلنا وطلبتنا والمعلمين في مدينة الصمود حلب التي ستبقى قلعة شامخة في وجه مخططاتهم العدوانية الآثمة التي تستهدف سورية بكل مكوناتها.

الاتحاد الوطني لطلبة سورية: جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة لن ترهب طلبة سورية

وأدان الاتحاد الوطني لطلبة سورية العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب وأكد الاتحاد في بيان له تلقت سانا نسخة منه أمس أن المجموعات الإرهابية المسلحة بدأت تستهدف الجامعات التي تنشر العلم والمعرفة وتؤسس لجيل من الشباب قادر على بناء مستقبل مزدهر لسورية المتجددة وذلك بعد أن استهدفت هذه المجموعات البنى التحتية للاقتصاد الوطني والمؤسسات العامة والخاصة والمعامل والمنشآت والمخابز والمراكز البحثية.

وأوضح بيان الاتحاد أن هذه المجموعات الإرهابية ومموليها وداعميها تصب نار حقدها وإجرامها نحو الجامعات التي دأبت على تخريج الكوادر الوطنية مستهدفة طلبة العلم بغية إرغامهم على ترك هذا الطريق والتحول إلى طريق الجهل والإرهاب والظلام مؤكدا وقوف الاتحاد الثابت والمتمسك بالخيارات الوطنية وبالحوار السياسي لحل الأزمة في سورية.

ولفت البيان إلى أن ارهاب وجرائم وممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة لن ترهب الطلبة السوريين كونها تندرج في إطار المؤامرة على سورية بل ستؤدي إلى المزيد من صلابة ومتانة الوحدة الوطنية والاستمرار في طلب العلم ومتابعة التحصيل الدراسي للمشاركة في بناء الوطن.

وعبر الاتحاد في ختام بيانه عن اعتزازه وفخره بتضحيات الجيش العربي السوري الباسل متمنيا الرحمة والخلود لشهداء سورية وجامعة حلب الأبرار الذين سيبقون المنارة التي تهتدي بها الأجيال.

وأدانت منفذية الطلبة بجامعة دمشق في الحزب السوري القومي الاجتماعي الجريمة البشعة التي طالت الجسم الطلابي في جامعة حلب وأدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من الأبرياء الذين يجهدون ويثابرون لنيل العلم في سبيل خدمة الوطن وأبنائه بعد أن رفضوا الخضوع لإرهاب السلاح فأفشلوا مخطط توقيف الدراسة في الجامعات السورية بالرغم من الحرب الكونية على سورية.

واعتبرت منفذية الطلبة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه الجريمة البشعة تعبر عن منفذيها أصحاب المشروع الصهيوني الذين يريدون قتل الفكر والعقل والقضاء على الحضارة والتقدم والإبداع في سورية مؤكدة الوقوف بجانب بواسل الجيش العربي السوري لسحق المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة حتى يعود الأمن والأمان إلى سورية.

وحيت في بيانها أبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون أروع البطولات في الدفاع عن شرف الأمة مقدمة التعازي لأهالي الشهداء ضحايا التفجير الإرهابي ولكل زملائهم من الطلبة في الجامعات السورية. وختمت منفذية الطلبة بيانها بالقول " إن التاريخ يكتب بدم الشهداء الذي سيبقي سورية قوية صامدة وعنوانا للفخر والعز والانتصار وستبقى الجامعات السورية منارة للعلم والحضارة وستبقى سورية المقاومة حاضنة لشعب المقاومة".

الاتحاد الرياضي العام: العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب سيزيد من إصرار الطلاب السوريين على متابعة تحصيلهم العلمي والاكاديمي

من جهته, أدان الاتحاد الرياضي العام العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من الطلاب مؤكدا ان هذا العمل الجبان سيزيد الطلاب السوريين إصرارا على متابعة تحصيلهم العلمي والاكاديمي.

وأشار الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى "أن القوى المتآمرة على سورية لجأت مرة أخرى إلى استخدام الوسائل اللامشروعة والعمليات الاجرامية في اماكن تعج بالحركة والازدحام في حربها الكونية المفتوحة والمفضوحة على سورية بعد أن هالها صمود الشعب السوري ووقوفه صفا واحدا في وجه المؤامرة التي يتعرض لها وطنهم وبعد أن يئست هذه القوى من قوته وصموده ووحدته والتفافه حول قيادته".

وأكد الاتحاد أن الإرهاب لا دين له ورسالته الظلم والقتل والتخلف بينما رسالة العلم هي النور ونشر المعرفة وأن ارتكاب مثل هذه الأعمال غير الانسانية يشير إلى الضعف والاحباط الذي تشعر به المجموعات الإرهابية المسلحة في مواجهة العزيمة الصلبة للشعب السوري معربا عن تضامنه مع أسر الشهداء والجرحى والاتحاد الوطني لطلبة سورية.

وأكد الاتحاد في بيانه استعداد الرياضيين للبذل والتضحية والاستشهاد في سبيل حرية الوطن واستقلاله والتفافهم حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بما يضمن وحدة واستقلالية القرار الوطني.

حزب الإرادة الشعبية يدين الجريمة المروعة في جامعة حلب

وأدانت هيئة الرئاسة في حزب الإرادة الشعبية الجريمة المروعة التي استهدفت المدينة الجامعية بحلب.

وأهابت في بيان تلقت سانا نسخة منه بكل القوى الوطنية السورية والقوى الشعبية والفعاليات المجتمعية في مختلف مواقعها العمل من أجل ردع قوى التشدد والتطرف المسؤولة عن كل قطرة دم سورية ودعتها إلى حسم خياراتها باتجاه مشروع الحل السياسي المؤدي إلى مخرج نهائي من الأزمة.

واعتبرت الهيئة أن الخروج من دوامة العنف التي تنتقل من منطقة إلى أخرى يستوجب الإسراع بالانطلاق في الحل السياسي ومن خلال هذا يمكن لجم التطرف بكل أشكاله ومن مختلف مصادره.

حركة الاشتراكيين العرب: جريمة جامعة حلب دليل جديد على استهداف العصابات الظلامية لواقع التنور والتقدم في سورية

إلى ذلك أكدت حركة الاشتراكيين العرب أن جريمة قتل العشرات من الطلبة والأساتذة في جامعة حلب العريقة "دليل جديد وإضافي على مدى استهداف العصابات الظلامية المجرمة لواقع التنور والتقدم في سورية".

وأشارت الحركة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه إلى "أن المتامرين وعملاء الغرب والصهيونية وبعد أن وصلوا إلى حافة اليأس بلغوا مستوى متماديا من الإجرام جعلهم يتصرفون كالوحوش الضارية التي لا تعي ما تقوم به من ممارسات وحشية مدفوعة من الدوائر المتامرة على سورية" لافتة إلى أن "ذلك يستدعي من السوريين المناضلين ضد الظلم والظلامية المزيد من اليقظة والحذر والتنبه لحجم الموءامرة بما يكفل المزيد من الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة في التصدي للعملاء وأزلامهم من العصابات الإرهابية المجرمة".

ولفتت الحركة إلى أن "جريمة استهداف الطلبة في جامعة حلب تعكس حجم المؤامرة الكبرى التي تتعرض لها سورية حيث ذهب المتامرون باتجاه ضرب الكفاءات والكوادر العلمية الوطنية عبر استهداف المواقع العلمية والخبرات الوطنية المبدعة التي تكونت بفضل رعاية الدولة للعلم والعلماء على مدى نحو نصف قرن من الزمن".

ودعت الحركة في ختام بيانها "الشعب السوري إلى العمل دون كلل لكشف أوكار المجموعات الإجرامية ومساندة قواتنا المسلحة الباسلة في عملياتها ضد الإرهاب حفاظا على سورية قلب العروبة النابض المناضلة ضد مختلف أشكال الرجعية والظلامية والتخلف".

جاليتنا في هنغاريا: تعبير عن إفلاس وهمجية مفتعلي المجزرة

من جهتها استنكرت الجالية العربية السورية في هنغاريا بشدة العمل الإرهابي. وقال أعضاء " منتدى من أجل سورية" والجالية العربية السورية والمغتربين السوريين في هنغاريا في بيان أصدروه أمس إن هذا العمل الإرهابي البشع يعبر عن إفلاس وهمجية مفتعلي هذه المجزرة وارتباطهم بأجندة خارجية حقيرة لا تريد الخير ولا الاستقرار لشعبنا الأبي في سورية.

وأضاف البيان: نقول لهؤلاء الجناة الجبناء إن سورية الصامدة لن تركع ولن تنحني كما أن حلب الشهباء عاصمة الحمدانيين ستظل صامدة في وجه المؤامرة وسيبقى أبناؤها سياجاً يحمي سورية من غدر الطامعين.

وأعربت الجالية السورية في هنغاريا عن تمنياتها لسورية الحبيبة بأن يعم الأمن والسلام ربوعها.

طلبتنا في كوبا: عمل وحشي يندرج بخانة الإرهاب الذي يحاول الغرب زجه في وطننا الأم

إلى ذلك أدان الطلبة السوريون الدارسون في كوبا بشدة العمل الإجرامي الإرهابي.

وأكد الطلبة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف طلابا أبرياء هو عمل وحشي ويندرج في خانة الإرهاب الذي يحاول الغرب زجه في وطننا الأم سورية.

وأشار الطلبة في البيان إلى أن تلك الأعمال الإجرامية لن تثني عزيمتهم في متابعة تحصيلهم العلمي وإنما ستزيدهم قوة وصلابة في مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة موضحين أن هذه الأعمال الإجرامية تؤكد مجددا للرأي العام العربي والعالمي حقيقة ما يحصل في سورية وأنه ليس هناك معارضة تسعى الى تحقيق أهداف نبيلة ومشروعة وإنما عصابات إرهابية مسلحة تعمل على قتل الناس بدم بارد وضرب الأمن والاستقرار في سورية.

كما وجه الطلبة أحر التعازي لذوي الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى.

طلبتنا في فرنسا: الهجوم الإرهابي محاولة للتغطية على إفلاس مشروع القوى المعادية لسورية

بدورهم أدان الطلبة السوريون الدارسون في فرنسا الهجوم الإرهابي الذي استهدفت به المجموعات الإرهابية المسلحة جامعة حلب مؤكدين أن هذه الجريمة محاولة يائسة للتغطية على إفلاس مشروع القوى المعادية لسورية وعجزها عن تحقيق أهدافها العدوانية.

وأشار الطلبة في بيان صادر عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية -فرع فرنسا وتلقت سانا نسخة منه إلى أن هذا العمل الإرهابي الغادر والجبان بحق المدنيين وطلاب جامعة حلب يأتي في سياق الانتقام من أهلنا الصامدين في مدينة حلب كما يعبر باستهدافه للكوادر العلمية عن ظلامية هؤلاء القتلة الإرهابيين وتدنيهم الفكري والإنساني معربين عن الأسف لوقوع الطلبة السوريين من جديد في مرمى الإرهاب واستشهاد عشرات الطلبة ممن عقد عليهم الوطن آماله بغد أفضل.

وفي هذا الصدد تقدم الطلبة السوريون الدارسون في فرنسا بالعزاء إلى عائلات الشهداء وعبروا عن تضامنهم مع الجرحى والمصابين متمنين الرحمة لأرواح الشهداء في سورية.  
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: وقفات تضامنية استنكارا لجريمة جامعة حلب.. القيادة القطرية: دليل إفلاس الإرهابيين.. نقابات واتحادات: لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً