وهونفس المجلس الذي أشرف علة أحتلال العراق وأفغانستان وليبيا ولم يستطيع أن ينفذ قرار واحد ضد أسرائيل أوينصف ألشعب الفلسطيني جاؤ ليثبتو ألمؤامرة ألخليجية السعودية التي أجهضت ألثورة الشبابية وليضعو مخطط جديداً لأحتلال وتقسيم ألعالم ألأسلامي بنظام جديد يختلف عن مخطط جرج بوش الغبي الذي كلف امريكي الاف القتلى والجرحى ومليارات الدولارات في افغانستان والعراق والصومال
انه مخطط ناعم ويلبس عبائة ألاسلام بدقنته الحمراء وثوبه القصير ويتكلم اللغة العربية ويحفظ القرأن ويدافع عن الصحابة المنافقين ويبني مساجد الضرار في كل قرية ومدينة ويحرم أي مناسبة تعظم ألنبي وأهل بيته لاكنه يمجد الطغات والمنافقين وأعداء الأسلام ويهدف هذا المخطط الى تسليم أنظمة ألحكم في العالم العربي إلى العملاء ألأقل تكلفة والأضمن في إخضاعه للشعوب غن طريق ألحركات الأسلامية ألوهابية الدموية والتي هي مستعدةً لأخضاع العالم الاسلامي لهيمنة أمريكا وحماية الكيان الصهيوني بأقل التكاليف وبطريقة جهنمية عن طرق فتح مدار س التعليم التكفيري في صنعاء وصعدة ومعبر وعدن وجميع مدن وعواصم البلدان الاسلامية وغيرها
وفتح وتمويل جامعات الايمان والعلوم والتكنلوجيا لتخريج الأنتحارين وعن طرق القنوات الفظائية كسهيل ووصال وصفاء والجزيرة والعربية وفتح البنوك الاسلامية لتمويل العمليات وشراء الضمائركبنك سبأ والتظامن وغيرها في كل دوله عربية و تنتهي بتقسيم العالم الأسلامي وانتشار الحروب والاقتتال الطائفي والذبح بين المسلمين على الطريقة الأسلامية الأموية لتنعم دولة أسرائيل بالأمن والسلام وتستطع أمريكا والغرب نهب ثرواتنا وأحتلال أوطاننا ونحن خائفون من سيف الحجاج ومجازر أتباع بني أمية ولاكنهم نسو أن زمن الهزائم قد ولى وأننا في زمن السيد حسن نصرألله والسيدعبدالملك الحوثي والأمام الخامنئي ومقتدى الصدر من أحفاد حيدرة الكرار حاملين لواء كربلاء ومعهم ملاين الأحرار في هذا العالم
وسيسحقون المنافقين والخونة ممن يدعون الأسلام وهم منافقون شوهو الأسلام وقتلو المسلمين وهم سبب كل مصائب المسلمين من يوم تولى سيدهم معاوية دفة الحكم بالمكروالخداع ومن بعده ولده الفاسق الفاجر يزيد الذي قتل ريحانة رسول الله وأستباح مدينة الرسول ثلاثة أيام وقصف الكعبة المقدسة حتى هدمها ومن بعدة طريد رسول الله مروان ابن الحكم الملعون على لسان رسول الله ومن بعدهم طغاة بني أمية والعباس حتى وصلنا لأل خليفة وأل سعود والصباح وأل الأحمر والزنداني وصعتر وأبي عبد الله ألريمي لكن أسود ألأسلام ألذين صدقو ماعاهدو ألله عليه وألذين تمسكو بالأسلام ألمحمدي الأصيل هم الذين سيتصدون للمخطط الخبيث ويعيدون للأسلام عزته وكرامته ويحررون الأراضي المقدسة المحتلة ويقتلعون هذه الانظمة العميلة الفاسده
نعم سيسحقهم رجال الله وأنصاره ويفضحونهم وينتصرو على كل الخونة والمتأمرين ويتحقق وعد ألله ألقائل ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
