728x90 AdSpace

10 يناير 2013

اليمن... لحظة انكسار الحلم والخوف من المجهول !

صورة: ‏اليمن... لحظة انكسار الحلم والخوف من المجهول !
---محمد محمد المقالح 
سيكت التاريخ ان اليمن بعد سرقة القوى النافذة لحلم التغيير  تعيش اوضاعا خطيرة واصعب مما كانت عليه قبل انفجار الثورة الحلم :
- اليمن اقرب الى الانفصال والتجزئة اكثر من اي وقت مضى 
- اليمن اكثر ارتهانا للقوى الاقليمية والدولية في قرارها وفي سيادتها الوطنية 
- اليمن اكثر ضعفا لدولتها وانكماشا لعمليتها السياسية 
--  الدولة المدنية الحديثة في اليمن والذي كان ابرز اهداف الثورة وكان الجميع يتغنون به ويهتفون لتحقيقه  وكاد ان يصبح اقرب الى التحقق والانجاز بانتصار الثورة اصبح بعد انكسارها حلما بعيد المنال بل اصبح كفرا والمنادين به كفارا وعملاء ومن قبل شركائهم  في الثورة والحلم بالتغيير او هكذا كنا نحلم ...
- اليمن اكثر تحفزا للصراعات والحروب واعمال العنف بين ابناء شعبها ومكوناتها الاجتماعية على اساس مناطقي او مذهبي .
- جرائم الارهاب وجرائم الاغتيالات السياسية اكثر والحروب القبلية تزداد عددا واتساعا ونوعا وكما .
 -اليمن اقتصادها اضعف وانهيارها الاقتصادي اقرب ونسبة الفقر ترتفع وتزداد حدة اكثر مما كانت عليه .
- الفساد المالي والاداري والاخلاقي مستمر ومتواصل ويتجذر اكثر واكثر بعد ان فتحت السياسة التوافقية في الوظيفة والثروة كل ابوابه على مصراعيها ولم يحاسب فاسد واحد من نظام صالح القديم الجديد 
- مخاوف اليمنيين من المستقبل وعدم اطمئنانهم الى المستقبل القريب والبعيد زادت وتزيد اكثر واكثر كل يوم....خصوصا وهم لا يجدون امامهم اي قشة للتعلق بها بعد ان غاب او غيب كل من يشعر بشيء من المسئولية تجاه هذا الوطن والمستقبل . 
......لا افق للحل لانافذة ضوء في النفق الطويل الذي ادخلوا اليمن فيها او اعدوها اليه بخياناتهم للثورة وبتامرهم على حلم الثوار في التغيير .

في الايام الاولى لثورة 2011م الشعبية  قلت محاضرا وكتبت هنا ايضا بان لا خيار لليمنيين سوى انتصار الثورة وتحقيق اهدافها وان انكسار الحلم وفشل الثورة الشعبية ستجعل اليمن مكانا لايطاق من الحروب والصراعات والتفسخ والتمزق ....؟
انكسار ارادات  الشعوب في التغيير يعني موت الاوطان بالتاكل والتعفن والتفسخ 
ويتحول كثير من مسئوليها الى امراء حرب وعصابات مافيا وهو ماتعيشه اليمن اليوم للاسف الشديد .
الحوار الوطني مهم وضروري ولكن الحوار الذي يتحدثون عنه ليس موجودا وليسوا جادين فيه ولا يعولون عليه في شيء
 ما بايديهم من السلطة يغريهم لاستكمال السيطرة على ما تبقى بغض النظر عن النتائج والتداعيات وهذا هو الحوار الوحيد الذي يجري اليوم على الارض  .
هل اغلقت الابواب ؟ 
الجواب نعم ولكن المشكلة ليست في اغلاق ابواب الحل ولكن في اعتقاد البعض انها لا تزال مفتوحة ......الامر الذي يحول دون محاولة فتحها‏
 السبئي- بقلم محمد محمد المقالح :
سيكت التاريخ ان اليمن بعد سرقة القوى النافذة لحلم التغيير تعيش اوضاعا خطيرة واصعب مما كانت عليه قبل انفجار الثورة الحلم :
- اليمن اقرب الى الانفصال والتجزئة اكثر من اي وقت مضى 
- اليمن اكثر ارتهانا للقوى الاقليمية والدولية في قرارها وفي سيادتها الوطنية 
- اليمن اكثر ضعفا لدولتها وانكماشا لعمليتها السياسية 
-- الدولة المدنية الحديثة في اليمن والذي كان ابرز اهداف الثورة وكان الجميع يتغنون به ويهتفون لتحقيقه وكاد ان يصبح اقرب الى التحقق والانجاز بانتصار الثورة اصبح بعد انكسارها حلما بعيد المنال بل اصبح كفرا والمنادين به كفارا وعملاء ومن قبل شركائهم في الثورة والحلم بالتغيير او هكذا كنا نحلم ...
- اليمن اكثر تحفزا للصراعات والحروب واعمال العنف بين ابناء شعبها ومكوناتها الاجتماعية على اساس مناطقي او مذهبي .
- جرائم الارهاب وجرائم الاغتيالات السياسية اكثر والحروب القبلية تزداد عددا واتساعا ونوعا وكما .
-اليمن اقتصادها اضعف وانهيارها الاقتصادي اقرب ونسبة الفقر ترتفع وتزداد حدة اكثر مما كانت عليه .
- الفساد المالي والاداري والاخلاقي مستمر ومتواصل ويتجذر اكثر واكثر بعد ان فتحت السياسة التوافقية في الوظيفة والثروة كل ابوابه على مصراعيها ولم يحاسب فاسد واحد من نظام صالح القديم الجديد 
- مخاوف اليمنيين من المستقبل وعدم اطمئنانهم الى المستقبل القريب والبعيد زادت وتزيد اكثر واكثر كل يوم....خصوصا وهم لا يجدون امامهم اي قشة للتعلق بها بعد ان غاب او غيب كل من يشعر بشيء من المسئولية تجاه هذا الوطن والمستقبل . 
......لا افق للحل لانافذة ضوء في النفق الطويل الذي ادخلوا اليمن فيها او اعدوها اليه بخياناتهم للثورة وبتامرهم على حلم الثوار في التغيير .
 في الايام الاولى لثورة 2011م الشعبية قلت محاضرا وكتبت هنا ايضا بان لا خيار لليمنيين سوى انتصار الثورة وتحقيق اهدافها وان انكسار الحلم وفشل الثورة الشعبية ستجعل اليمن مكانا لايطاق من الحروب والصراعات والتفسخ والتمزق ....؟
انكسار ارادات الشعوب في التغيير يعني موت الاوطان بالتاكل والتعفن والتفسخ 
ويتحول كثير من مسئوليها الى امراء حرب وعصابات مافيا وهو ماتعيشه اليمن اليوم للاسف الشديد .
الحوار الوطني مهم وضروري ولكن الحوار الذي يتحدثون عنه ليس موجودا وليسوا جادين فيه ولا يعولون عليه في شيء
ما بايديهم من السلطة يغريهم لاستكمال السيطرة على ما تبقى بغض النظر عن النتائج والتداعيات وهذا هو الحوار الوحيد الذي يجري اليوم على الارض .
هل اغلقت الابواب ؟ 
الجواب نعم ولكن المشكلة ليست في اغلاق ابواب الحل ولكن في اعتقاد البعض انها لا تزال مفتوحة ......الامر الذي يحول دون محاولة فتحها
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: اليمن... لحظة انكسار الحلم والخوف من المجهول ! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً