السبئي نت
نيويورك-
وأكد الإبراهيمي خلال المشاورات التي جرت أمس في مجلس الأمن أن ذلك يخص أيضا البند الذي ينص على تشكيل الحكومة الانتقالية ذات "الصلاحيات الكاملة" في سورية إذ يجب "تحديد دقيق لسلطة هذه الحكومة".
ورأى الإبراهيمي أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في المفاوضات بسويسرا "فقدت آنيتها" ولا يمكن تنفيذها في الشكل القائم ومع ذلك أكد مجددا أن بيان مجموعة العمل "يبقى قاعدة لحل الأزمة في سورية".
وبالمقابل نفت مصادر دبلوماسية مطلعة في مقر الأمم المتحدة أنباء نشرتها وسائل الإعلام الغربية ذكرت أن الإبراهيمي أعلن في المشاورات التي استمرت ساعتين في مجلس الأمن عن "فقدان الشرعية" للقيادة السورية.
وقالت هذه المصادر إن الإبراهيمي كان يتحدث عن "موقف البلدان التي تؤيد المعارضة".
ونقل مراسل وكالة ايتار تاس الروسية عن الإبراهيمي قوله "ينبغي تدقيق وتحديد كامل السلطة للحكومة المؤقتة في بيان جنيف" ومع ذلك "لم ينبس ببنت شفة أن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يبقى رئيسا".
وتتكون مجموعة العمل الخاصة بسورية من أعضاء مجلس الأمن الدائمين وعدد من البلدان المجاورة لسورية أعدت في اللقاء الذي عقد في جنيف في 30 حزيران الماضي مبادئ لحل الأزمة في سورية ونصت الخطة بشكل أساسي على وقف العنف فورا وبدء العملية السياسية وضمنا تشكيل حكومة مؤقتة.
من جهته أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين الروس أن روسيا مستعدة للنظر في اقتراحات الإبراهيمي التي طرحها بشكل خمسة أو ستة بنود تتعلق باجراء تعديلات على وثيقة اعلان جنيف.
وقال تشوركين "سندرس ما اقترحه الإبراهيمي" موضحا أن الإبراهيمي كرر خلال المشاورات القول بأن بيان جنيف "يبقى أساسا للجهود الرامية لحل الأزمة في سورية وإنهاء العنف" إلا أنه اعتبر أن البيان "لم يعد كافيا لإطلاق الحوار بين السلطة والمعارضة".