السبئي- عواصم-سانا أدانت روسيا بشدة اليوم العمل الإرهابي الوحشي الذي ارتكبه الإرهابيون أمس بحق الطلبة في جامعة حلب والذي ادى الى استشهاد واصابة العشرات من الطلبة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها: "ندين بشدة القتل الجماعي للمواطنين الأبرياء في سورية ونعتبر أنه على المجتمع الدولي أن يتخذ مثل هذا الموقف الذي لا هوادة فيه ضد الإرهاب".
وأكدت الخارجية في بيانها الذي تلته ماريا زاخاروفا نائبة رئيس دائرة الإعلام والصحافة في الوزارة "إن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن يكون لها أي مبرر".
وقالت زاخاروفا: نشير بشكل خاص إلى أن هذه الهجمات التي قام بها الإرهابيون جاءت في وقت كانت فيه معظم مناطق حلب بدأت تدريجيا في استعادة الحياة الطبيعية لذلك فإن ما جرى يعد "استفزازا دمويا صارخا لا رحمة فيه وانتقاما عن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات الإرهابية في مواجهاتها مع الجيش السوري".
ودعت الخارجية الروسية مجددا اللاعبين الخارجيين المؤثرين للقيام بكل ما يتعلق بهم لوقف العنف في سورية بشكل عاجل من أجل الانتقال من المواجهات إلى الحل السياسي على أساس بيان مجموعة العمل في جنيف في الثلاثين من حزيران العام الماضي والاستعجال بتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.
إيران: هذه الهجمات الإرهابية لن تؤدي سوى إلى تقوية العزيمة في صيانة مبادئ المقاومة
من جهته أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب.
وأشار مهمان برست في تصريح له اليوم إلى أن هذه الهجمات الإرهابية لن تؤدي سوى إلى تقوية العزيمة في صيانة مبادئ المقاومة ونيل أبناء الشعب السوري مراتب العلم والشموخ.
وجدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مواقف بلاده الداعية إلى الحل السياسي للأزمة في سورية داعيا المنظمات والأوساط العلمية والأكاديمية العالمية إلى إدانة هذه الأعمال الإرهابية بهدف الحفاظ على مكانة المراكز والمؤسسات العلمية والفكرية وألا تسمح للمنحرفين الإرهابيين باستهداف هدوء واستقرار الشعب السوري عبر ارتكاب المجازر والتخريب والاغتيالات.
وأعرب مهمان برست عن مواساته لأسر الضحايا الأبرياء وعن تمنياته بشفاء الجرحى مؤكدا أن ارتكاب مثل هذه الأعمال غير الإنسانية يشير إلى الضعف والإحباط الذي تشعر به المجموعات الإرهابية في مواجهة العزيمة الصلبة للشعب السوري.
وكانت إحدى المجموعات الإرهابية المسلحة استهدفت بقذيفتين صاروخيتين يوم أمس جامعة حلب ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الطلاب في أول يوم للامتحانات في الجامعة إضافة إلى عدد من المواطنين النازحين من بيوتهم جراء أعمال المجموعات الإرهابية والمقيمين في المدينة الجامعية .
نقابة المحامين: الإرهابيون يريدون إغراق سورية في مستنقع جهلهم
بدورها أكدت نقابة المحامين ان العملية الإجرامية التي ارتكبها الإرهابيون أمس في جامعة حلب تأتي في إطار التآمر على الوطن وأرواح شبابه واستباحة الدم السوري ليكون وقودا لإشعال وإحراق سورية.
وقالت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم .." يريدون إغراق سورية في مستنقع جهلهم وغبائهم..إنهم يستهدفون طلاب جامعة حلب.. مستقبل سورية الواعد .. طلبة العلم.. وهيهات للغادرين ان يعرفوا قيمة العلم والمعرفة".
وأضافت النقابة في بيانها .. "أن سورية ستستمر بكل شرائحها بطلب العلم مهما أمطروها بنيرانهم الحاقدة وقذائفهم القذرة" مؤكدة وقوفها بكل كوادرها الى جانب الطلبة وانها لن تنسى هذه الأفعال الساقطة أخلاقيا وإنسانيا وقانونيا وستبقى العزيمة والإرادة عنوان حياة السوريين.
نقابة المهندسين: أعداء سورية لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور في سمائها
كما استنكرت نقابة المهندسين السوريين الجريمة الإرهابية. وأكدت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن أعداء سورية الحضارة والتاريخ لن يستطيعوا إطفاء شعلة النور التي تضيء سماءها باستهداف هذه النخبة من الشباب وأن الشعب السوري سينهض ليعيد مجد سورية. وأشارت نقابة المهندسين إلى أن الشعب السوري صدم من هول الكارثة التي أحدثها دعاة الظلام بارتكاب مجزرة في جامعة حلب من خلال استهداف مشاعل النور في الجامعة.
واختمت النقابة بيانها بالقول "الرحمة لشهداء جامعة حلب والصبر لذويهم ولشعب سورية الأبي".
نقابة المعلمين: يعكس نزعات المجموعات الإرهابية اللا أخلاقية
وأدانت نقابة المعلمين العملية الإجرامية الحاقدة بحق الطلبة والعاملين في جامعة حلب والمهجرين من السوريين المقيمين في المدينة الجامعية هربا من إرهاب المجموعات المسلحة.
وأكدت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم.. أن هذه العملية الإرهابية تعكس نزعات المجموعات الإرهابية المسلحة اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق أهلنا وطلبتنا والمعلمين في مدينة الصمود حلب التي ستبقى قلعة شامخة في وجه مخططاتهم العدوانية الآثمة التي تستهدف سورية بكل مكوناتها.
الاتحاد الوطني لطلبة سورية: جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة لن ترهب الطلبة السوريين
وأدان الاتحاد الوطني لطلبة سورية العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب وأكد الاتحاد في بيان له تلقت سانا نسخة منه اليوم أن المجموعات الإرهابية المسلحة بدأت تستهدف الجامعات التي تنشر العلم والمعرفة وتؤسس لجيل من الشباب قادر على بناء مستقبل مزدهر لسورية المتجددة وذلك بعد أن استهدفت هذه المجموعات البنى التحتية للاقتصاد الوطني والمؤسسات العامة والخاصة والمعامل والمنشآت والمخابز والمراكز البحثية.
وأوضح بيان الاتحاد أن هذه المجموعات الإرهابية ومموليها وداعميها تصب نار حقدها وإجرامها نحو الجامعات التي دأبت على تخريج الكوادر الوطنية مستهدفة طلبة العلم بغية إرغامهم على ترك هذا الطريق والتحول إلى طريق الجهل والإرهاب والظلام مؤكدا وقوف الاتحاد الثابت والمتمسك بالخيارات الوطنية وبالحوار السياسي لحل الأزمة في سورية.
ولفت البيان إلى أن ارهاب وجرائم وممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة لن ترهب الطلبة السوريين كونها تندرج في إطار المؤامرة على سورية بل ستؤدي إلى المزيد من صلابة ومتانة الوحدة الوطنية والاستمرار في طلب العلم ومتابعة التحصيل الدراسي للمشاركة في بناء الوطن.
وعبر الاتحاد في ختام بيانه عن اعتزازه وفخره بتضحيات الجيش العربي السوري الباسل متمنيا الرحمة والخلود لشهداء سورية وجامعة حلب الأبرار الذين سيبقون المنارة التي تهتدي بها الأجيال.
وأدانت منفذية الطلبة بجامعة دمشق في الحزب السوري القومي الاجتماعي الجريمة البشعة التي طالت الجسم الطلابي في جامعة حلب وأدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من الأبرياء الذين يجهدون ويثابرون لنيل العلم في سبيل خدمة الوطن وأبنائه بعد أن رفضوا الخضوع لإرهاب السلاح فأفشلوا مخطط توقيف الدراسة في الجامعات السورية بالرغم من الحرب الكونية على سورية.
واعتبرت منفذية الطلبة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن هذه الجريمة البشعة تعبر عن منفذيها أصحاب المشروع الصهيوني الذين يريدون قتل الفكر والعقل والقضاء على الحضارة والتقدم والإبداع في سورية مؤكدة الوقوف بجانب بواسل الجيش العربي السوري لسحق المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة حتى يعود الأمن والأمان إلى سورية.
وحيت في بيانها أبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون أروع البطولات في الدفاع عن شرف الأمة مقدمة التعازي لأهالي الشهداء ضحايا التفجير الإرهابي ولكل زملائهم من الطلبة في الجامعات السورية. وختمت منفذية الطلبة بيانها بالقول " إن التاريخ يكتب بدم الشهداء الذي سيبقي سورية قوية صامدة وعنوانا للفخر والعز والانتصار وستبقى الجامعات السورية منارة للعلم والحضارة وستبقى سورية المقاومة حاضنة لشعب المقاومة".
الاتحاد العام للطلبة العرب يعبر عن تضامنه مع أسر شهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب
في سياق متصل, عبر الاتحاد العام للطلبة العرب عن تضامنه وتعازيه لأسر شهداء التفجير الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب أمس وذهب ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من الطلبة والمواطنين.
وأشار الاتحاد في بيان له تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى "ان مشهد التفجيرات الارهابية والقذائف الصاروخية المدمرة خيم على معظم المدن والمحافظات السورية ولم تسلم الجامعات والمعاهد والمدارس ومنابر العلم والنور والمعرفة من حقد منفذيه الظلامي والتكفيري والإرهابي معتبرا ان ذنب هؤلاء الشهداء انهم يحبون بلدهم سورية ويدافعون عنها بالقلم والكتاب والانتماء والولاء لوطنهم ويرفضون ويحاربون العنف والقتل والإجرام والإرهاب والتطرف.
وأكد الاتحاد العام للطلبة العرب موقفه الرافض للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية والداعم لوحدتها وسيادتها واستقرارها والمطالب بالوقف الفوري للعنف والإرهاب والدمار والبدء بالحوار الوطني الشامل انطلاقا من الأفكار والرؤى والمشروع الوطني لبرنامج الحل السياسي للأزمة في سورية الذي يحفظها ويحميها ويحقق أمنها واستقرارها وتقدمها لتبقى كما عهدناها المقاومة والصامدة.
وقال الاتحاد في بيانه.. "إن سورية تتعرض لحرب كونية شاركت فيها جميع القوى والحكومات الغربية والصهيونية والاقليمية والرجعية العربية والامبريالية العالمية المعادية للانسانية من أجل تدمير سورية دولة وشعبا وجيشا بحجج وذرائع واهية وكاذبة كحقوق الانسان والديمقراطية وتلك الاسطوانة المشروخة التي تترنم عليها هيئات ومؤسسات الأمم المتحدة الحاقدة وعلى راسها مجلس الأمن الدولي".
واضاف.. "ان ما تشهده سورية اليوم هو برنامج ممنهج من القتل والاجرام والتدمير والإرهاب والتهجير من قبل عصابات ومجموعات إرهابية مسلحة وتكفيرية وظلامية من أكثر من 29 جنسية عربية واجنبية مدعومة بالسلاح الغربي والتركي والإسرائيلي والمال النفطي والاعلام الكاذب من قبل حكومات قطر والسعودية وتركيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني واعوانهم في الأردن ولبنان".
الاتحاد الرياضي العام: العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب سيزيد من إصرار الطلاب السوريين على متابعة تحصيلهم العلمي والاكاديمي
من جهته, أدان الاتحاد الرياضي العام العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب أمس وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من الطلاب مؤكدا ان هذا العمل الجبان سيزيد الطلاب السوريين إصرارا على متابعة تحصيلهم العلمي والاكاديمي.
وأشار الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى "أن القوى المتآمرة على سورية لجأت مرة أخرى إلى استخدام الوسائل اللامشروعة والعمليات الاجرامية في اماكن تعج بالحركة والازدحام في حربها الكونية المفتوحة والمفضوحة على سورية بعد أن هالها صمود الشعب السوري ووقوفه صفا واحدا في وجه المؤامرة التي يتعرض لها وطنهم وبعد أن يئست هذه القوى من قوته وصموده ووحدته والتفافه حول قيادته".
وأكد الاتحاد أن الإرهاب لا دين له ورسالته الظلم والقتل والتخلف بينما رسالة العلم هي النور ونشر المعرفة وأن ارتكاب مثل هذه الأعمال غير الانسانية يشير إلى الضعف والاحباط الذي تشعر به المجموعات الإرهابية المسلحة في مواجهة العزيمة الصلبة للشعب السوري معربا عن تضامنه مع أسر الشهداء والجرحى والاتحاد الوطني لطلبة سورية.
وأكد الاتحاد في بيانه استعداد الرياضيين للبذل والتضحية والاستشهاد في سبيل حرية الوطن واستقلاله والتفافهم حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بما يضمن وحدة واستقلالية القرار الوطني.
جاليتنا في هنغاريا: تعبير عن إفلاس وهمجية مفتعلي المجزرة
من جهتها استنكرت الجالية العربية السورية في هنغاريا بشدة العمل الإرهابي. وقال أعضاء " منتدى من أجل سورية" والجالية العربية السورية والمغتربين السوريين في هنغاريا في بيان أصدروه اليوم إن هذا العمل الإرهابي البشع يعبر عن إفلاس وهمجية مفتعلي هذه المجزرة وارتباطهم بأجندة خارجية حقيرة لا تريد الخير ولا الاستقرار لشعبنا الأبي في سورية.
وأضاف البيان: نقول لهؤلاء الجناة الجبناء إن سورية الصامدة لن تركع ولن تنحني كما أن حلب الشهباء عاصمة الحمدانيين ستظل صامدة في وجه المؤامرة وسيبقى أبناؤها سياجاً يحمي سورية من غدر الطامعين.
وأعربت الجالية السورية في هنغاريا عن تمنياتها لسورية الحبيبة بأن يعم الأمن والسلام ربوعها.
طلبتنا في كوبا: عمل وحشي يندرج بخانة الإرهاب الذي يحاول الغرب زجه في وطننا الأم
إلى ذلك أدان الطلبة السوريون الدارسون في كوبا بشدة العمل الإجرامي الإرهابي.
وأكد الطلبة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف طلابا أبرياء هو عمل وحشي ويندرج في خانة الإرهاب الذي يحاول الغرب زجه في وطننا الأم سورية.
وأشار الطلبة في البيان إلى أن تلك الأعمال الإجرامية لن تثني عزيمتهم في متابعة تحصيلهم العلمي وإنما ستزيدهم قوة وصلابة في مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة موضحين أن هذه الأعمال الإجرامية تؤكد مجددا للرأي العام العربي والعالمي حقيقة ما يحصل في سورية وأنه ليس هناك معارضة تسعى الى تحقيق أهداف نبيلة ومشروعة وإنما عصابات إرهابية مسلحة تعمل على قتل الناس بدم بارد وضرب الأمن والاستقرار في سورية.
كما وجه الطلبة أحر التعازي لذوي الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى.
تجمع القوى القومية في الأردن: طريق الجريمة الذي تتبعه العصابات الإرهابية لن يمكنها وأسيادها من تركيع سورية
كما أدان تجمع القوى القومية في الأردن بأشد العبارات العمل الإرهابي المشين الذي ارتكبته عصابات الغدر والخيانة أمس في جامعة حلب وسائر التفجيرات والهجمات التي نفذتها المجموعات الإرهابية الساقطة في وحل العمالة لأعداء الأمة والتي ذهب ضحيتها العديد من أبناء الشعب العربي السوري.
وقال الناطق الرسمي باسم التجمع إن نهج التدمير والقتل المبرمج الذي تتبعه هذه العصابات العدمية الظلامية المجرمة، يدل بشكل قاطع أنه لا علاقة لها بالإصلاح أو التغيير أو الوطن أو الدين أو الإنسانية بل إن هدفها إسقاط الأمة عبر إسقاط سورية باعتبارها القلعة والجدار الأخير لها ولن يتم لها ذلك.
وأكد التجمع أن نهج الإصلاح والتغيير واضح ولا يكون إلا عبر الحوار والحوار فقط وبرعاية الدولة السورية ودون أدنى تدخل خارجي وهو ما تضمنه البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية وصولا إلى حلول يتوافق عليها السوريون عبر الحوار ويصوت الشعب السوري عليها في استفتاء شعبي عام.
وأشار تجمع القوى القومية في الأردن إلى أن طريق الجريمة والعمالة للأجنبي الذي تتبعه العصابات الإرهابية المسلحة لن يمكنها وأسيادها من تركيع أو تفتيت سورية الوطن والشعب والدولة الوطنية السورية أو رهن قرارها السياسي أو الاقتصادي أو التسليم بما يريده أعداء العروبة والضمير الإنساني.
ونوه التجمع بجهود الجيش العربي السوري الذي يتصدى بكل بسالة وجدارة الى الهجمة الدولية الغاشمة على سورية.
الشيخ عنتير:استهداف صروح العلم بسورية هدفه إعادتها لعصور الجهل
بدوره استنكر الشيخ سلمان عنتير رئيس الفعاليات الوطنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة العمل الاجرامي الارهابي الذي استهدف جامعة حلب أمس وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من الطلاب، مؤكدا ان هذا العمل يأتي في سياق ما تتعرض له سورية من حرب تستهدف شعبها وأمنها واستقرارها.
وأكد الشيخ عنتير في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن هذا التفجير الإرهابي الذي طال صرحا من صروح العلم والمعرفة يسعى إلى إعادة سورية لعصور الجهل والتخلف وضرب مقومات التقدم والتطور العلمي التي بناها السوريون بجهودهم الذاتية لافتا إلى أن المستفيد الأول والاخير من الاحداث الجارية في سورية هو العدو الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت المنطقة واضعافها والسيطرة على مقدراتها.
ونوه بدور الجيش العربي السوري في القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة التي ترتكب الأعمال الإرهابية وبتضحيات الجيش في سبيل فرض الأمن والاستقرار.
ودعا الشيخ عنتير كل القوى السياسية الوطنية إلى السير في طريق الحل السياسي للأزمة في سورية كمخرج وحيد وآمن بما يضمن سيادتها واستقلالها وحمايتها من أشكال التدخل الخارجي كافة.