السبئي نت -
طهران-سانا
وقال بروجردي في تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية إيسنا : " إنه رغم دخول الأزمة في سورية عامها الثاني وقيام دولة قطر والسعودية بتمويل المجموعات المسلحة بمليارات الدولارات وبإرسال الإرهابيين إلا أن محاولاتها لتغيير النظام السياسي في سورية قد اخفقت".
وأشار بروجردي إلى أن سياسات إيران الخارجية تجاه دول العالم تبنى على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد لافتا إلى أن سورية تمتلك جيشا قويا مؤلفا من أبناء الشعب السوري الصامد لا يسمح بأي تدخل في شؤونه الداخلية.
وشدد بروجردي في رده على تصريحات قادة المجموعات الإرهابية المسلحة حول تصاعد حدة التضامن الروسي والإيراني مع سورية على أن بلاده إلى جانب موسكو وبكين ستدعم سورية دعما كاملا لأنها واجهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني في المنطقة.
صحيفة كيهان الإيرانية:المؤامرة الدولية والإقليمية على سورية تحطمت على أبواب دمشق
في سياق متصل أكدت صحيفة كيهان الإيرانية أن المؤامرة الدولية والإقليمية على سورية تحطمت على أبواب دمشق واقتنع الجميع بعد مرور قرابة عامين على الأزمة بأن الحل يكمن في الجلوس على طاولة الحوار لوقف العنف في البلاد.
وقالت الصحيفة في مقال للكاتب مهدي منصوري نشر اليوم بعنوان (وتحطمت المؤامرة على أبواب دمشق).. "إن ما تأمله بعض الدول التي شاركت في تنفيذ هذه المؤامرة بانه اذا قهرت سورية وهزمت سوف يفتح لها الافاق والابواب في التقدم نحو دول المقاومة لتسقط الواحدة تلو الاخرى وقد خاب ظنهم لأن دمشق استطاعت ان تقف سدا قويا ومنيعا أمام تنفيذ فصول هذه المؤامرة".
وأوضحت الصحيفة أن الحالمين من بعض الأطراف الداخلية وبدفع من الدول الإقليمية التي عرفها الجميع وهي قطر والسعودية وتركيا ينفذون أجندة حاقدة ضد سورية مستفيدين من المتغيرات حيث اندفعوا إلى جلب الإرهابيين وإدخالهم الى سورية لممارسة عمليات القتل والتخريب رافضين أي محاولة لتسوية الأزمة في البلاد.
ورأت الصحيفة أن ورقة التوت التي كان يتستر بها الإرهابيون قد سقطت وكشف المستور وهزمت المجموعات الإرهابية المسلحة التي قامت باعمال التفجير والقتل والتي كان آخرها التفجيرات التي استهدفت الطلبة الابرياء في جامعة حلب ما يبرز الضعف الذي وصلت إليه هذه المجموعات أمام تصميم الجيش العربي السوري والشعب السوري على القضاء على الإرهاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح الجيش العربي السوري في دحر الإرهابيين عزز القناعة لكل المهتمين في الشأن السوري أن اللجوء إلى لغة الحوار في حل الأزمة هو اللغة الوحيدة القادرة على منع المزيد من اراقة الدماء والتدمير المنظم من قبل المرتزقة والإرهابيين.