احد الاصدقاء نشر هذا المقطع على الفيس منذ لحظه "ياويل صنعاء من دثينة؟؟؟!
ياويل عدن من صنعاء، وياويل صنعاء من دثينة ، ودثينة هي منطقة الرئيس هادي في الوضيع- أبين؟
هذه مقولة تداولها الناس في الشمال والجنوب في التاريخ اليمني الحديث عن الصراعات والحروب!!.
ولاجل ذلك اشير الى ان زميلى الاعلامى تأخر كثيرا فى سماع المقوله والمعلوم انها شهيرة لطالما رددها الناس والمؤسف له ان المسائل تؤخذ من زوايا سطحيه فالويل والثبور طاغ فى تلك المقوله واشك ان قراءة فلكيه لاتكون وراء ذلك لكن مشكلتنا اننا ناخذ الاقاويل بمحمل الجد وقد كذب المنجمون ولو صدقوا فالصدف احيانا تصنع كثير من العمليات المتقاربة والمتشابهه والظروف تخلق المتغيرات ولحركت الكواكب شئنا اخر ولو اننا امنا باهمية التغيير وتركنا الامور الطبيعية تاخذ مجراها لكان الحال افضل لكننا امام عتبات وحسابات كثير لما لا يكون من روج لتلك المقوله عدو لليمن وهو الراجح لان مصالحه تضيق لو ان اليمن شبت عن الطوق وخرجة من بؤرة المعمعه الضيقه التى صنعة الاشواك امام المجتمع فشكلت سياجا من القيود التى تعيق حركته وتثبط من عزيمته وتتسبب فى التهاون بكثير من القضايا والامور التى تصب فى صالح التنميه اننى لا اؤمن بتلك المقوله على الاطلاق واعتبرها نوع من الترهيب وتخويف البسطاء من الناس وهم على الراجح ضعفاء الايمان واصحاب الانانية الضيقه التى لاجدوى منها لقد فعلت التخيلات والاوهام مافعلت باليمنيين من جن الامامه وخيالات القطران الى عيروط والجن وام الصبيان الى ا لانتخابات وما صاحبها من تزييف للوعى ودعايات كاذبه الى افكار البنوك الاجنبيه ومفاهيم الاستعمار وغير ذلك من المشاهد التى حملتها الدعايات السياسية الباطله والتى تسببت فى ازهاق الارواح وتغييب الحقائق وكل ذلك حالة من تزييف الوعى وصرف الناس عن المطالبة بمستقبل امن يتحقق فيه اماله وطموحه بعيدا عن العصابات التى تسلطة على المجتمع وصارت عبئا ثقيلا وكابوسا مزعجا يؤرقه ليلا ونهارا وهمها الاستمرار فى قبض زمام السلطه والاستحواذ على مقدرات البلاد وتغييبها عن المجتمع صاحب الحق فى كل شىء وليس سواه وياسؤ مافعلوا لم يقدم الامريكان سوى الدعايات والاشاعات الباطله كما هى شعاراتهم النبيلة التى لا اساس لها على ارض الواقع حتى فى امريكا نفسها فلم نرى من امريكا سوى القتل وصناعة العصابات ودعم قطاع الطرق مجالا واسع من الخرافات حتى ان السينما الامريكيه غير واقعيه مجدت الامريكان واثرت على الراى العام وهى فى الاساس بعيدة عن الواقع ومن المؤسف ان ياتى من يصدق خرافة تصنعها هوليود او منجم يصنع خرافه مفادها التوعد للويل والثبور
واخيرا وليس اخرا ان ان قرائتى لذلك تاتى من قناعتى ان تحالف سنحان وابين يبدوا استراتيجيا على حساب اليمن واليمنيين وهذا عين الصواب لقراءت ما من وجهة نظرى فمعنى ذلك ان الطرفين متفقان واستبعد اختلافهما وان اختلفا فخلاف صورى ليس اقل ولا اكثر لكننا نتمنى بعيدا عن الظنون ان تظل التخمينات والاعتقادات ضربا من القول وان يكون الواقع خلافا لذلك محفوفا بالتفائل ويحمل بين طياته حسن الظن بولاة الامر المرجو يقظة ضمائرهم وان يتقوا الله فى هذا البلد واهله
لقد صار المواطن يجلد نفسه عشرت اضعاف مايجلدونه وحين تسأله لماذا يؤذى نفسه هكذا يجيبك ادفع نصف عمرى واعرف على اقل تقدير ماهو المطلوب منى ؟ ولمن تعمل هذه القوى التى لم تساهم فى التنميه ويرجحون ان رجالى الشهيد الحمدى هم الجنود المجهوله التى صنعت التنميه طيلة العقود الماضيه برغم تغييبها من على مسرح التنميه التى تميزت بها القوى الماجوره لا احد فى عهد الحمدى بحسب مااسمع واجه دعاية مضاده للامن والاستقرار وتوعد بالويل والويلات كهذه الموجوده من جهه وما يصاحب ذلك من تصرفات غوغائيه غالبا ماتكون فى العملية الاقتصاديه الا وان اكبر وهم كانت حالة التهويل التى صنعها المرتزقه ليخلقوا مبررا لاغراق البلد فى الديون من خلال البنوك الاجنبيه والذين وضعوا مخططات واستراتيجيات وتصورات رائعه قبل الدين واثناء اخذ الدين لكنها فى الواقع العملى وفى النتائج تحت الصفر اى ان رصيدنا من التنميه والتنفيذ لا
شىء وهاهى النتائج صفر على الشمال وحسبنا الله ونعم الوكيل
اتمنى ان تكون التحالفات الى خير تعود بالنفع وليس بالقمع
وبيد الله الخير كل الخير
