حيث خرجت ثلاث مظاهرات في الرياض والقصيم وبريدة احتجاجا على اعتقال السلطات لنسوة تظاهرن أمام ديوان المظالم في مدينة بريدة.
وأشار منظمو المظاهرات إلى أن جهاز المباحث التابع لسلطات آل سعود قمع اعتصاما يوم السبت الماضي ما تسبب بوقوع إصابات بين النسوة والأطفال.
وكانت منظمة العفو الدولية دعت السلطات السعودية إلى الإفراج عن نساء معتقلات في سجونها بسبب مشاركتهن في احتجاج دون توجيه أي تهمة لهن بارتكاب جرائم معترف بها دوليا.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة إن النساء والأطفال الذين تم اعتقالهم تجمعوا بصورة سلمية ورفعوا لافتات تحمل أسماء أقاربهم المحتجزين وفقا لتقارير وصور من المظاهرة مشددا على عدم وجود وسيلة تمكن السلطات السعودية من تبرير احتجاز الناس إذا كانوا يمارسون ببساطة حقهم في حرية التعبير والتجمع بصورة سلمية.
وأوضح بيان المنظمة أن السلطات تواصل احتجاز 11 امرأة تم اعتقالهن أثناء احتجاج في الخامس من الشهر الجاري مبينة أنه تم اعتقال 18 امرأة وعشرة أطفال تجمعوا أمام مجلس المظالم في مدينة بريدة للاحتجاج على استمرار اعتقال أقاربهن في إطار ما يسمى بعمليات مكافحة الإرهاب حيث أجبرت السلطات النساء على الصعود إلى حافلات ونقلتهم إلى السجن.
وأشار البيان إلى أنه تم فيما بعد اطلاق سراح الأطفال وسبع نساء بعد توقيع تعهدات بعدم الاحتجاج مرة أخرى.