وقال المصدر إن الأهالي تعرفوا على أعداد ممن أعدمتهم جبهة النصرة الإرهابية وأكدوا أن اختطاف أبنائهم كان بسبب رفضهم التعامل مع هذه الجبهة ومطالبتهم لإرهابييها بمغادرة أحيائهم السكنية. وأضاف المصدر أن الجهات المختصة تتابع مع الأهالي إثبات الوقائع الخاصة بالمجزرة الجديدة التي ارتكبتها جبهة النصرة الإرهابية والتي تضاف إلى سلسلة مجازر وحشية لهذا التنظيم الإرهابي ضد المدنيين الآمنين والعزل.
وذكرت المراسلة أن الجهات المعنية كانت قد وضعت في وقت سابق أسلاكا شائكة في مجرى نهر قويق لمنع تسلل الإرهابيين من المناطق التي يتواجدون فيها إلى المناطق الأخرى الآمنة لافتة إلى أن الجثث التي ادعى الإرهابيون ووسائل الإعلام الشريكة في سفك الدم السوري أن الجيش السوري قام بقتل أصحابها عثر عليها في الجهة التي يتواجد فيها الإرهابيون ولو قتلت في المناطق الآمنة لكانت علقت في هذه الأسلاك الشائكة قبل وصولها إلى المنطقة التي عثر عليها فيها.
وأفادت المراسلة بأن عددا من الأهالي أكدوا لها عبر اتصالات هاتفية أنهم تعرفوا على عدد من جثث أقربائهم التي عرضتها القنوات الشريكة في سفك الدم السوري على أنها جثث لمدنيين قتلهم الجيش السوري مؤكدين أن هذه الجثث تعود لأقربائهم المخطوفين من قبل الإرهابيين الذين اتصلوا بهم أكثر من مرة في أوقات سابقة لدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم.

