لم يكن يعلم أن عزرائيل كان يترصد روح والده الحاج أحمد علي أحمد العامري من داخل جيوب ملائكة رحمة الثورة الذي باءت محاولات أسرة العامري معهم لإدخاله العناية المركزة بالفشل.
أكثر من 24 ساعة والحاج أحمد علي أحمد ملقياً على سرير الطوارئ دون أن يتلقى أية عناية رغم حالته الصحية الخطرة (جلطة بالدماغ.. ضغط بالدم..). هكذا ظل والد سمير مرمياً في طارود الطوارئ.. رغم المتابعة للأطباء وإدارة المستشفى لإدخاله العناية المركزة.. بيد أن الوساطة كانت تحول دون ذلك.
لحظات أليمة ونحن ننظر إلى وجه الحاج العامري، وحالات كثيرة ينزف لها القلب، قبل أن يمد عزرائيل سنارته لاختطاف روحه.. كان الضغط قد ارتفع فجأة إلى (210) ولم يكن أمام سمير وقت لإسعاف والده بحبة دواء فسنارة عزرائيل كانت أسرع.
ودعنا الحاج أحمد علي أحمد الذي رحل وسط إهمال وتسيب ولا مبالاه في مستشفى يعد الأكبر حكومياً في البلد.
نعم ودعنا هذا العزيز تاركاً لنا حسرة وألم بالغ وولده سمير الذي تلقى نبأ وفاة والده صدمة ودموع أسى وحزن ذرفها بحرقة.
حقيقة لم نكن نعلم أن الجلطة التي أصابت الحاج العامري كانت نتيجة لظلم تجرعه من أحد القضاة ظل يصارعه لأعوام والسبئي نت في صدد متابعة القضية وإعداد ملف حولها.
ونحن إذ نتلقى هذا المصاب الجلل، هذه أحر التعازي القلبية والمواساة للعزيز سمير العامري وكافة أخوته بوفاة والدهم الحاج أحمد علي أحمد.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته.. وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.