السبئي نت بقلم يحي نشوان:
الا ان الله لايحب الفرحين ولاجل ذلك نجد اننا على اعتاب اهم مرحله فى تاريخ اليمن المعاصر مرحلة تحاول اليمن من خلالها الخروج الى واقع جديد بعيدا عن الماضى وسلبياته وبعيدا عن التفكير السلبى لمن لا يروق لهم اخراج اليمن
من كل ما قد يفسد عليه سكينته وامنه واستقراره لعل الولوج الى مؤتمر الحوار الوطنى من اهم العمليات السياسيه التى يتوجب ان تتحقق بعيدا عن املائات الخارج يتعين علينا ان ندخل الحوار الوطنى بروح وطنيه ورياضيه عاليه ومميزه مفعمة باللياقة البدنيه المتوجة بالمسؤلية الحقه طالما الكل مسؤل ولابد ان يسهم وان يقدم شيئا من اجل اليمن .....
(يقول الاستاذ هيكل "محمد حسنين هيكل "ضمن مقالاته اليابانيه منذ سنوات اثناء تشخيصه لحالة اليمن الخلاصة التاليه
من كل ما قد يفسد عليه سكينته وامنه واستقراره لعل الولوج الى مؤتمر الحوار الوطنى من اهم العمليات السياسيه التى يتوجب ان تتحقق بعيدا عن املائات الخارج يتعين علينا ان ندخل الحوار الوطنى بروح وطنيه ورياضيه عاليه ومميزه مفعمة باللياقة البدنيه المتوجة بالمسؤلية الحقه طالما الكل مسؤل ولابد ان يسهم وان يقدم شيئا من اجل اليمن .....
(يقول الاستاذ هيكل "محمد حسنين هيكل "ضمن مقالاته اليابانيه منذ سنوات اثناء تشخيصه لحالة اليمن الخلاصة التاليه
"اليمن بلد يعانى من ماض سىء لايريد ان يذهب ومن مستقبل لا يريد ان يأتى وبين الاثنين حاضرا حافلا بالشكوك الموروثة ونزوح دموى كبير وتغيير لايريد ان يحدث ولقد تاخر كثيرا وكثيرا جدا عن العالم وعن العصر ")
ولعل اهم قراءت تفسيريه ان للواقع ان الحوار غالبا يتحتم ان يكون حضاريا حتى تكون هنالك حضاره وان من يكونوا حاضرين لابد ان يكونوا حضريين من اجل صناعة حضاره وهذا اليمن المنهك من جراء سلبيات كثيره داخلية وخارجيه جميعها كانت سبب رئيس لما هو فيه وذاك ان معظم النخب التى حكمت اليمن ولازالت بصورة متعاقبه كانت ولا زالت ضرب من الغوغائية وبسبب ضعفها واخذها بالركون على من يفكر لها ويسير شؤنها من اجل الديمومة وان على حساب الشعب كانت هذه هى النتيجه غياب الثقه بين جميع الاطراف وكل حزب فرح بما لديه وكل طرف يضع مايرى انه هو على صواب والاخرين ضرب من الباطل وحين يتم تغييب العقلاء تكون العواقب وخيمه لان الاستفاده من العقلاء قاصرة على المفاهيم السطحيه ولم تأخذ حقها المناسب بما تحتويه من عمق معرفيه يجعلها غنية بعطائها وبعمقها المفيد للأرض والانسان وحينما تضعف استجابة الحكومات لمتطلبات المجتمع نظرا لضيق افقها تجد النتيجه ما وجدته مجتمعات اخرى مماثله ذاك ان الحكومات العربية غالبا تظن انها تعطى المجتمع اكثر مما ينبغى فى حين ان المجتمع يشعر ان مايحصل عليه لازال اقل مما ينبغى ان يكون ولذا نجد انفسنا امام اشكاليه صعبه عاشتها كثير من الدول فى القرون الوسطى على ما اعتقد مثل الصين ومشاكلها مع التجار انذاك مما ولدحروبا طويلة المدى ارهقت الانسان ونفس الوضع او بطريقة مماثله اومشابه يتبين واقع اليمن مع كافة التكتلات والقوى التى تلعب الاعيب كثيرة بل هو لعب من العيار الثقيل ولم يستفيد احد من الاعيبهم فاما انهم بلهاء او انهم حاقدين على اليمن ولا يريدون له الخير او انهم لايشعرون ولا يحسون بما يعانيه الناس وهذا امر خطير مدلوله انهم فى حالة ذروة من الترف والطفره التى لا تحمد عقباها لقد شعرنا بشىء من التفائل ابان كثير من الانشطه التى حدثت مؤخرا واهمها على الصعيد العربى مؤتمر الاقتصاديين فى السعوديه وانتابنا خيبة امل كبيره بالوضع الذى وصل له الحاكم العربى والمأزق الذى تسبب به لامته على المدى الطويل والقصير واهم مافى ذلك ميول دول الخليج العربى بوجه خاص نحو النظام الرئس مالى فى وقت الخليج به ينتصر للقضيه الفلسطينيه واتسائل بالله عليكم كيف يجتمعان والنظام الرئس مالى يدعم اسرائيل بقيادة امريكا ومن غير كذب فالاكاذيب محرمه لاسيما ونحن نحتفل بذكرى مولد النبى محمد وطالما حزب محمد هو الحزب الكبير الذى ضمن بقاء الانظمه الاسلمية طويلا لانه كان ولا يزال حجة من صعدوا ومن بقوا ومن يريدون الديمومة والاستمرار ولو ان واقع الاعمال فى الممارسه السياسية خلافا لذلك بكل المقايس الا يعنى هذا ان كل حزب بما لديهم فرحون ليس الامر قاصرا على اليمن بل انه شمولى على المنطقة باسرها ونعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا وعلى غرار ذلك وقبل ان تناموا تذكروا مليا السيده ام كلثوم وهى تغنى العيب فيكم يافى حبايبكم اما الحب يعينى عليه وحب الوطن من الايمان فايا من هذا شئتم اما نحن فنجزم ان السياسة بكل مفاهيمها لن تفيد مالم نكون جميعا سواء صادقين مع انفسنا ومع بلدنا لان الغطرسة والاكاذيب لن تقود الا الى الهاويه نسئل من الله العافية والهداية والرشاد وبيد الله الخير اللهم وفقنا لما يجمع اليمنيين على خير ووئام وبما يقود اليمن الى النصر الكبير نحن بامس الحاجة الى يمن قوى مزدهر يخرج الى العالم وكله ثقة بنفسه ومهما فعلتم فاهم مصداقيه مع اليمن من اصحاب القرار ان تتخلص اليمن من الديون وان لا يكون احد صاحب فضل عليها بشىء مالم فانها كارثه ولا ثقة لاحد باى قياده تاتى او تذهب واليمن غارقة بالديون حتى النخاع لانها ستضل ضعيفة واسيره ورهن انلائات الخارج وبالتحرر من الديون يمكننا ان نفكر بالمستقبل وكلنا ثقة بان النجاح حليفنا فى كل شىء ولذا نقترح على كل الاحزاب ان تجعل التخلص من الديون اهم اولويات الحوار الوطنى واهم الركائز والدعامات التى تقود الى نجاحه والا فعلى الدنيا السلام بدلا من الفرح بما لايحبه الله وان يشمل الجميع هذا خير من التعدد والشتات التى تقود الى الركود والحروب ومالايسر احد على الاطلاق
وبالله التوفيق
