728x90 AdSpace

21 يناير 2013

موتوا بغيظكم.. بشار….. ياقلب العروبة النابض قرائة فى خطابين..من منبر الازهر الى منبر اوبرا دمشق..ماذا فعلت سورية لمصر عام 56 وما ذا يفعل “مرسى الاخوانى”اليوم لسورية..؟

السبئي بقلم الكاتب المصري -ماجدى البسيونى-نتفى التاسع من شهر نوفمبر عام 1956 أى منذ 56عاما وأكثر من شهرين وقف الزعيم جمال عبد الناصر من فوق منبر الازهر الشريف وبعد مرور عشرة أيام فقط على العدوان الثلاثى على مصر ليعلن بالنص:إن العالم اليوم يعيش الساعات الفاصلة فى تاريخه.. بل تقرر مصير الإنسانية جميعها.. العالم اليوم مهدد من أقصاه إلى أدناه.. الإنسانية مهددة. هل احنا.. فى مصر المسئولين عن هذا التهديد؟ مصر أعلنت سياستها اللى بتتلخص فى محافظتها على حريتها وعلى استقلالها، واللى بتتلخص فى تمسكها بالسلام. احنا فى كل وقت وفى كل مكان .. كنت بانادى بالسلام ، ولكنا أيضاً كنا ننادى بالمحافظة على حريتنا وعلى استقلالنا، وعلى حقنا فى الحياة.
يومها كانت مصر تواجه مخططا للقضاء على ثورة غيرت خريطة العالم بما كانت عليه من تحالفات ،ولم يكن قد مر على قيامها سوى أربعة أعوام فقط أهمها، اصدار شهادة وفاة للامبراطورية البريطانية التى كانت لم تغب عنها الشمس وتوشك أيضا فرنسا على غلق ملف العديد من مستعمراتها القديمة ولاسيما العربية منها.
واليوم وكأن الزمن يعيد نفسه ولكن بأبشع مما كان عليه الوطن ، فيخرج علينا الرئيس بشار الاسد من مبنى الاوبرا داخل دمشق ليقول بالنص كلمات هى نفسها التى قالها الزعيم جمال عبد الناصر منذ 56 عاما فيعلن: سورية ستبقى كما عهدتموها بل وستعود بإذن الله أقوى مما كانت فلا تنازل عن المبادئ.. ولا تفريط بالحقوق ومن راهن على إضعاف سورية من الداخل لتنسى جولانها وأراضيها المحتلة فهو واهم.. فالجولان لنا وفلسطين قضيتنا التي قدمنا لأجلها الغالي والثمين.. الدماء والشهداء.. وسنبقى كما كنا ندعم المقاومة ضد العدو الأوحد.. فالمقاومة نهج لا أشخاص.. فكر وممارسة لا تنازلات واقتناص للفرص.. والشعب والدولة اللذان حملا أعباء ومسؤوليات الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة لعقود بكل ما حمله هذا الموقف من تحديات وأثمان دفعها كل مواطن سوري مادياً ومعنوياً.. ضغوطاً وتهديدات.. هذا الشعب وهذه الدولة لا يمكن أن يكونوا لأي سبب إلا في نفس الموقع تجاه إخوتهم الفلسطينيين.
نفس المنطلقات التى دفعت الغرب بكل مكوناته وبكل مخططاته الاستعمارية التى ما انفك يمارساها دوما والمتمثلة فى اصراره على اركاع الوطن وحكام الوطن وكرامة الوطن لما يريده.
من فوق منبر الازهر قبل 56 عاما قرأ عبد الناصر المشروع الاستعمارى ومن فوق مسرح الاوبرا بدمشق قرأ الرئيس بشار مايحيكه الاستعمار نفسه بكل مكوناته وأدواته ، يومها قال عبد الناصر: إن السلام – أيها الإخوة – يعنى أن نعيش عيشة حرة كريمة؛ نتمتع فيها بحريتنا واستقلالنا، وعزتنا وكرامتنا، نتمتع فيها بأرضنا، نتمتع فيها بحكم نفسنا بنفسنا، هذا هو السلام أما الاستسلام الذى كان يرجوه المعتدون؛ فهو أن نترك لهم القيادة، ونأخذ منهم الأوامر، وننفذ طلباتهم، ونكون ذيلاً لهم. وقد عاهدت مصر العالم أجمع أنها حينما تدافع عن حريتها وعن استقلالها وتدعو للسلام؛ فهى تعلم علم اليقين ما هو الفرق بين السلام والاستسلام. أعلنت مصر وجميع أبناء مصر أنها فى سبيل المحافظة على هذه الأهداف الكبرى ستقاتل فى سبيل السلام، وتقاتل فى سبيل الحرية، وتقاتل فى سبيل الاستقلال.
هذه المعانى وهذه الأهداف تتعارض تماما مع مايريده أعداء الوطن ،هم يريدون تطبيق ما رسموه ومايريدونه من هيمنة على كل مقدرات الامة بدءا بالقرار وانتهاء بالارادة والسير بمقتضى ماهو مرسوم تماما…
اليوم ذهب الرئيس بشار لنفس المنطلقات التى عبر عنها ناصر 56 حتى ولو تغير الزمن لكن المستهدف الاستعمارى هو نفسه فقال: أيتها الاخوات.. أيها الاخوة.. رغم كل ما خطط لسورية وما فعله القريب قبل الغريب فينا فلم ولن يستطيعوا أن يغيروا ما بأنفسنا لأن ما فيها عظيم وقوي ومتين وعريق فالوطنية تسري في عروقنا وسورية أغلى من كل شيء.. وما عبرتم عنه من صمود قرابة العامين تجاه ما يجري يخبر الكون كله أن سورية عصية على الانهيار وأن شعبها عصي على الخنوع والذل وأن الصمود والتحدي متأصل في خلايا الجسد السوري.. نتوارثه جيلاً بعد جيل.. كنا هكذا وسنبقى.. ويداً بيد ورغم كل الجراح سنسير بسورية ومعها إلى مستقبل أقوى وأكثر إشراقا.. سنسير إلى الأمام ولن يخيفنا رصاصهم ولن يرهبنا حقدهم لأننا اصحاب حق والله دائما وأبدا مع الحق.
هى نفس المعانى ونفس المواقف التى قالها ناصر 56 بالنص من فوق منبر الازهر حين قال :ان هذا العدوان يهدف إلى.. أولاً: احتلال مصر، وهذا الهدف لم يمكن أن يتحقق؛ لأن الجيش والشعب رجل واحد ، ويضيف:كانوا عايزين يقضوا على وحدتنا زى زمان.. ما قدروش، بل إن وحدتنا زادت.. النهارده كل واحد فينا قلبه على قلب أخوه يمكن أكتر من الأول، كل واحد فينا بيشعر انه هو وأخوه فى معركة.. اتحاد البلد بقى أقوى مما كان. كانوا عايزين يقضوا على الجيش؛ فشلوا هذا الهدف، الجيش سليم، الجيش قاتل، وفى القتال تحمل خسائر.. دماء زكية أريقت، ناس ضربت أروع أمثلة فى البطولة فى سبيل حماية وطنها، وفى سبيل حماية شرف مصر.. قاتل قتال مرير، ولكنه استطاع أن يحقق الهدف لنوحد الجبهة ضد التحالف الإسرائيلى – الإنجليزى – الفرنسى..النهارده – يا إخوانى – هل انتهت المعركة؟ إن المعركة لم تنته؛ إننا نجابه – أيها المواطنون – قوى الغدر والظلم والاستعمار وتجار الحروب.. ضد العدوان، وضد إجرام الحروب، وضد تجار الحروب.
إن المعركة لم تنته.. إن المعركة لازالت قائمة.. إن الاستعمار لم يستطع حتى الآن أن يحقق أهدافه؛ بأن يستعبدكم ويتحكم فيكم وفى رقابكم.. إن الاستعمار حتى الآن لم يحقق أهدافه بأن يتمكن من مصر، ويخلى حكومة مصر حكومة تابعة له”
وهاهو اليوم يعلن الرئيس بشار الاسد نفس النهج الذى أعلنه عبد الناصر الذى أدرك ماتعنية سورية حين حدد أنها” قلب العروبة النابض” يريدون قطع شريان القلب كى لاينبض بهدف إماتة العروبة..ومقومات العروبة..قطع الشريان وقطع اللسان واستبدال المكون الثقافى وتشويه المتجذر الدينى سواء كان اليهودى او المسيحى أو الاسلامى واحياء مكونات مغايرة تماما بعد ان تكون الجغرافيا العربية قد تفتت.
فى خطابه الاخير استعرض الرئيس بشار مايحدث على الارض السورية.. يوصف الحاضر فيقول : أنظر إلى وجوهكم ووجوه أبناء بلدي وقد كساها الحزن والألم… عيون أطفال سورية فلا أرى ضحكة بريئة تشع منها.. أرقب أيادي العجائز فلا أراها إلا متضرعة بالدعاء بالسلامة لابن أو ابنة أو حفيد..المعاناة تعم ولا مكانا للفرح.. الأمن والأمان غابا ..أمهات فقدن أبناءهن.. وأسر فقدت معيلها وأطفال تيتموا وإخوة تفرقوا بين شهيد و نازح ومفقود .. الهجمة على الوطن كله بما فيه ومن فيه.
لماذا كل هذا الذى حدث فى مصر 56 يقول عبد الناصر من فوق منبر الازهر الشريف
: …عايزينا نكون ديل لهم، نكون مستعمرة لهم، نكون عزبة لهم، نأخد أوامرنا منهم، ونترك حريتنا ونترك استقلالنا، ونتنازل عن كرامتنا ونتنازل عن عزتنا ..كانو يريدون احتلال مصر.
وما العمل..؟يقول عبد الناصر : ….فرض علينا القتال فلابد أن نقاتل فى سبيل هذه الحرية، وفى سبيل هذا الاستقلال، ولن يفرض علينا أبداً الاستسلام.. سنقاتل.. سنقاتل، ولن نستسلم أبداً.
ولماذ الذى حدث فى سورية على مدى مايقرب من العامين..حددها بشار الاسد فى خطابه الاخير فى ثلاثة محاور داخليا واقليميا ودوليا:
داخليا : ….تكفيريون يعملون في الصفوف الخلفية عبر عمليات التفجير والقتل الجماعي.. تاركين العصابات في الواجهة.. داعمين لها من الخلف.
إقليمياً: فهناك من يسعى لتقسيم سورية وآخرون يسعون لإضعافها.
دوليا: إخراج سورية من المعادلة السياسية للمنطقة لينتهوا من هذه العقدة المزعجة وليضربوا فكر المقاومة.
ولماذا لاتكون ثور شعبية..؟ يجيب بشار الاسد: الثورة بحاجة لمفكرين.. الثورة تبنى على فكر.. فأين هو المفكر.. من يعرف مفكرا لهذه الثورة.. الثورات بحاجة لقادة.. من يعرف من هو قائد هذه الثورة.. الثورات تبنى على العلم والفكر لا تبنى على الجهل.. تبنى على دفع البلاد إلى الأمام لا إعادتها قرونا إلى الوراء.. تبنى على تعميم النور على المجتمع لا على قطع الكهرباء عن الناس.. الثورة عادة ثورة الشعب لا ثورة المستوردين من الخارج لكي يثوروا على الشعب.. الثورة من أجل مصالح الشعب ليست ضد مصالح الشعب فبالله عليكم هل هذه ثورة وهل هؤلاء ثوار..؟
توصيف الصراع فى سورية والمنطقة العربية ،يقول بشار الاسد : فالصراع أيها السادة هو صراع بين الوطن وأعدائه بين الشعب والقتلة المجرمين بين المواطن وخبزه ومائه ودفئه ومن يحرمه من كل ذلك بين حالة الأمان التي كنا نتغنى بها وبث الخوف والذعر في النفوس.
على من يراهن اذا بشار الاسد..؟
يقول : سنحاور كل من خالفنا بالسياسة.. وكل من ناقضنا بالمواقف دون أن يكون موقفه مبنياً على المساس بالمبادئ والأسس الوطنية.. سنحاور أحزاباً وأفراداً لم تبع وطنها للغريب.. سنحاور من ألقى السلاح لتعود الدماء العربية السورية الأصيلة تسري في عروقه.. وسنكون شركاء حقيقيين مخلصين لكل وطني شريف غيور يعمل من أجل مصلحة سورية وأمانها واستقلالها.
ليقدم المبادرة السورية التى تبدأ بوقف مد الدول المعنية بالمسلحين وبالسلاح وتنتهى بتشكيل حكومة جامعة مرورا بوضع دستور جديد بوقف كافة العمليات المسلحة التى هى دفاع عن الدولة وعودة النازحين والعفو الشامل بعد القاء السوريين للسلاح وحوار وطنى تشارك فيه كل القوى الراغبة بحل في سورية من داخل البلاد وخارجها، لكن المؤكد أن كل هذا لن يرضى به من قرر على اركاع الوطن وهذا هو ما حدث من رفض قبل أن ينتهى الرئيس بشار من طرحا.
المنطلقات هى نفسها ..والمتحالفون ضد الوطن هم أنفسهم رغم مرور كل هذه السنوات..ما فشلوا فى تحقيقه من العدوان الثلاثى على مصر التى انطلقت بثورتها ونهجها القومى تسعى لتكتل الوطن العربى بكل ما يملكه الوطن من ثروات ومن مخزون اذا ما تحقق ما كان فى مقدورهم ان يعيثوا فى الوطن مثلما ظلوا يعيثون فيه منذ رحيل جمال عبد الناصر وحتى الان، لكنهم فلحوا من بعد عبد الناصر فى تطويع القرار المصرى وفرض اجندتهم على متخذى القرار المصرى،فكانت حرب التحريك حرب اكتوبر التى يستوجب اعادة دراستها من جديد ومعرفة الاسباب وراء وقف القتال على الجبهة المصرية بقرار ساداتى منفرد رفضته “سورية “وقتها وما ملحمة القنيطرة خافية على من يريد التعمق..ليذهب من بعدها السادات لصلح منفرد تم صناعة سينريوهات خاصة كان بمقدور سورية أن تسير على نفس النهج الساداتى بتوقيع اتفاقية لا تقل مزلة عن “كامب ديفيد وملحقاتها” حتى هذه المذلة وقبولها فلننظر ما نحن عليه الان ونتذكر ماكان يسوقه السادات وقتها للشعب المصرى وما سينعم به من رفاهية ،ترى اين هذه الرفاهية التى عاشها الشعب المصرى من بعدها وحتى اليوم.
ماذا لو سارت سورية على نفس الدرب ووقعت نفس ماقام السادات بتوقيعه..؟ اسئلة ينبغى التعمق بروية والوصول الى اجابات واقعية تستند إلى حقائق.
فى 56 كان الانذار الروسى الذى كان يرى مايريده الغرب للعالم وشعوب العالم واليوم عادت روسيا بعد أن غابت عن المشهد الدولى لتوقف المخطط الكونى الذى تنتظره شعوب العالم فيما لو تحقق لنفس المستعمر اغراضه بعد أن قننها تماما وحدد خطواتها ورسم خرائط جديده لعالم جديد يتربع على عرشه دون منازعة أحد..فى 56 جائت فرنسا وبريطانيا بأساطيلها لتحاصر الشواطئ المصرية ،واليوم ابتدع الاستعمار نهجا جديدا حين اعلنت شعوبه انها لن تضحى بأرواح أبنائها فكان الدم العربى النازف على يد من يدعون الاسلام والاسلام منهم براء فلم يقتل الا العربى على يد العربى وغير العربى ..فى سورية اليوم كل أشرار العالم يعيثون دمارا ، لو أنه استمر لمدة شهر واحد فقط فى الولايات المتحدة الامريكية أو فرنسا أو بريطانيا أو اي ممن يريد لسورية الدولة والوطن والهدف الدمار والضياع والسقوط، لسقطوا جميعا.
فلنسأل أنفسنا لماذا يتم كل هذا فى الجمهوريات العربية دون الممالك التى اقترب الدور عليها ،ولنسأل من يدعون أنهم مجاهدون.. لماذا لم يعلنوا الجهاد فى فلسطين كما نادوا من قبل..؟
ما يحدث فى سورية اليوم وعلى مدى السنتين وان كان لنفس الهدف الاستعمارى الذى انطلق منه العدوان الثلاثى عام 56 يفوق فى تقديرى بكثير عما حدث فى مصر..فى العدوان الثلاثى على مصر تحالفت بريطانيا وفرنسا واسرائيل ولم ترفض أمريكا الا خجلا من بعد أن أعلن الاتحاد السوفيتى انذاره الشهير .. فى 56 وقد كشفت الوثائق أخيرا كيف كان يعمل حكام آل سعود لاسقاط المشروع القومى واسقاط ثورة 1925 بعكس ما صرح وقتها “الملك”ذرية بعضهم من بعض.، لكن الموقف السورى كان واضحا وكذا الجماهير العربية ثائرة يومها قال ناصر من فوق منبر الازهر الشريف : الرئيس شكرى القوتلى؛ موقف مشرف يدعو إلى الإعزاز ويدعو إلى الثقة..وأضاف : الشعوب العربية فى كل مكان تعاونت معنا ضد الاستعمار، وضد مصالح الاستعمار، وضد أعوان الاستعمار.. الشعوب العربية من العراق إلى مراكش كلها كانت يد واحدة معنا.. وخرجنا من هذه المعركة والقومية العربية أصبحت عمل؛ عمل حقيقى… القومية العربية هى هدف الاستعمار؛ لأنهم عايزين يقضوا على هذه القومية.. عايزين يقضوا على تكتل الشعوب العربية.. عايزين يقضوا على القومية العربية التى انبثقت واشتعلت، ولن يستطيع أى فرد أن يقضى عليها.
أما اليوم فى سورية آخر معاقل القومية والدولة العصية على المستعمر فى تنفيذ مخططه تحالف كل من ثبت منذ قيام الجمهوريات العربية واعلان استقلالها أنهم أعداء الاستقلال وأعداء السلام وأعداء الحرية ..فى 56 تم ضرب اذاعة صوت العرب أما اليوم فتم حصار صوت سورية العربية بقرارات من داخل مايسمى اليوم “جامعة الدول العربية”بأوامر صادرة من واشنطن..اليوم جماهير عربية محاصرة أو مغيبة أو موجهة أو غارقة فى الجاهلية السوداء..فى 56 وقف عبد الناصر من فوق الازهر الشريف أما اليوم فتم احتلال حتى منبر الازهر ليعلوه ويعلوا كافة المنابر بالوطن من طوعوا الدين ليقف دعاة الوهابية بأموال آل سعود يفتون بقتل الشعوب ويعقدون مع الصهاينة والامريكان عهودا ومواثيق يدمى لها قلوب الرسل المنزلين.
لن يسقط الوطن مهما نسجوا من خطط ومهما تآمر المتأمرون فليموتوا بغيظهم ،ستنهض الشعوب العربية من غفوتها حتما وستعرف ان كل من خانوا وكل من تاجروا بالدين وكل من ارتدوا ثياب البهلوانات التى تحركها الصهيونية العالمية كانوا ولازالوا أدوات وارجوزات ودمى وان ارتدوا زى التقوى ..ستدرك الشعوب أن اموال الوطن انفقها ملوك الصهاينة فى السعودية وقطر لخدمة المشروع الصهيونى ..وستنهض الشعوب لتعلن ثوراتها النابعة من مشروعها العربى المولد والمنشأ والهدف.لن تسقط سورية ولن يسقط المشروع القومى وسيكتب التاريخ كيف خان الاخوان واتباعهم دينهم ووطنهم ..وليموتوا بغيظهم …مازال مشروع عبد الناصر فى ضمير الامة ولن ينمحى ولتمت كل الدمى بغيظها، لكن المؤسف المؤسف أن نشاهد اليوم الموقف المصرى”مرسى” المساند لتدمير سورية والداعم لحد الركوع فى معسكر أمريكا واسرائيل وفرنسا وكل أشرار العالم المتربصين دوما للمشروع العربى.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: موتوا بغيظكم.. بشار….. ياقلب العروبة النابض قرائة فى خطابين..من منبر الازهر الى منبر اوبرا دمشق..ماذا فعلت سورية لمصر عام 56 وما ذا يفعل “مرسى الاخوانى”اليوم لسورية..؟ Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً