وقال الأمين العام لإتحاد الكرة الدكتور حميد شيباني أن الإتحاد حرص على دعوة الأندية ورؤساء الفروع للخروج بقرار حاسم بخصوص إقامة الدوري بعد أن طالت مدة الإيقاف دون الوصول إلى حلول وكون ممثلي الأندية قد التقوا مع قيادة الوزارة في اجتماع سابق طالبوا فيه كما أكدت الوزارة بالاستئناف.
وأشار إلى أن الإتحاد وقف مع مطالب الأندية وقرار الجمعية العمومية الذي أتخذ بالإجماع حول إيقاف الدوري حتى النظر في الدعم المقدم للأندية من قبل الوزارة وكون ممثلي الأندية قد التقوا بقيادة الوزارة وخرجوا باتفاق فأن الإتحاد حرص على الالتقاء بهم من جديد لاتخاذ قرار حاسم ينهي الجدل هول تأخر انطلاق الدوري.
وطالب شيباني من ممثلي الأندية الذين سيحضرون الاجتماع إحضار تفويض من أنديتهم بالحضور واتخاذ القرار المناسب ويكون موقعاً ومختوماً
وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن قيادة الإتحاد ستعقد بعد الاجتماع مؤتمراً صحفياً يتم فيه إعلان ما تم التوصل إليه بخصوص النشاط الكروي بالإضافة إلى تقديم خطة نشاط الإتحاد للعام 2013م.
رئيس إتحاد كرة القدم يؤكد:
حظر اللعب في اليمن بسبب المخاوف الأمنية يحرمنا تحقيق النتائج والمنافسة
الدولي والآسيوي طلبا تعهد الجهات الأمنية فلم يتجاوبوا ..ونريد لجنة تحري تزور اليمن
قال الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الإتحاد العام لكرة القدم أن مباراة المنتخب الوطني الأول أمام المنتخب البحريني في السادس من الشهر القادم فبراير ضمن تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة للنهائيات الآسيوية 2015بإستراليا والتي من المفترض أن تلعب في اليمن ذهاباً ستلعب في دبي بالإمارات الشقيقة بسبب رفض الإتحادين الدولي والآسيوي لعب أي منتخب أو نادي في اليمن خوفاً على اللاعبين من أي أحداث أو مشاكل قد تودي إلى خسارة أرواحهم وباعتبار أن الوضع الأمني في اليمن غير مستقر ولا مستتب ولا يبعث بالاطمئنان.
وأشار إلى أن الإتحاد وجه رسالتين للإتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم طالب فيهما بمنح اليمن حق لعب مباريات المنتخب في ملعبه وبين جمهوره كما هو محدد في جدول التصفيات الخاص بالمجموعة الرابعة وكون اليمن مستقر وآمن وسبق وأن لعب المنتخب الفلسطيني في اليمن وأقام معسكراً تدريباً قبل مشاركته في كأس العرب وكذلك لعب فريقا النجمة اللبناني والبقعة الأردني أمام الشعب إب في تصفيات الأندية العربية باليمن ولم يحدث أي شيء ومن الظلم والإجحاف أن يستمر حظر اللعب في اليمن ومصادرة حق المنتخب اليمني من اللعب في ملعبه وبين جمهوره وفقدانه لعاملين مهمين يمنحانه القدرة على تحقيق نتائج جيدة ويمكنانه من المنافسة على خطف أحد المقعدين.
موضحاً بأن الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم لم يتفاعلا مع طلب الإتحاد ولم يوافقا وكانا قد طلبا في وقت سابق بعد مراسلتهما بتحرير تعهد من قبل الجهات الأمنية المختصة في اليمن يضمن توفر الأمن وعدم وجود أي مشاكل أو أي اختلالات أمنية ويتحمل مسئولية حماية البعثات الكروية وأن لا يلحق بهم أي أذى أو خطر وهو الأمر الذي لم يجد أي تعاون أو تفهم من قبل الجهات الأمنية المختصة.
ومختتماً تصريحه بالتأكيد على أن الإتحاد سيظل يتابع الإتحادين الدولي والآسيوي لتلبية طلب الإتحاد في حال رفضهما القاطع بإرسال لجنة تحري إلى اليمن للإطلاع على الوضع الأمني والرفع بتقرير حول إمكانية استضافة اليمن مباريات منتخباتها وأندية أهلي تعز وشعب إب في التصفيات الآسيوية القادمة.