السبئي نت
دمشق-سانا
وقالت "صفاء هلال" رئيس حركة شباب الوطن "إننا نعلن انطلاق هذه الفعالية الوطنية باسم أصدقاء الشعب السوري المقاوم لكل المؤامرات والمؤتمرات المشبوهة التي تدعي زوراً وبهتاناً صداقة هذا الشعب المناضل الذي أسقط مع جيشه المغوار كل مشاريعهم التدميرية وداسها تحت قدميه".
ودعت "هلال" إلى تضافر الجهود الوطنية المخلصة من الشخصيات والأحزاب والهيئات للملمة الجراح ووقف نزيف دماء أبناء هذا الوطن والحفاظ على سوريتهم مؤكدة "أن البرنامج السياسي لحل الأزمة يشكل انعطافاً تاريخياً في مسيرة سورية الحضارة والتاريخ".
من جهته قال الشيخ "عبد السلام الحراش" من مجموعة أصدقاء سورية في لبنان "أن السوريين ليسوا وحدهم في هذه المرحلة.. ونحن هنا لتنشيط ذاكرة من خانتهم الذاكرة أن الطريق إلى القدس لن يكون إلا عبر دمشق" موضحاً أن العقوبات الدولية على سورية تؤكد عجز أعداء سورية أمام صمود هذا الشعب وجيشه الذي يواجه هذه الحرب الكونية دفاعاً عن أرضه وكرامته.
وأوضح "الحراش" أن الجيش العربي السوري قاوم إرهابهم وصمد أمام أسلحتهم التدميرية الذين أرادوا بها استئصال حضارتنا والنيل من اسلامنا المعتدل داعياً كل محب لبلده إلى الالتحاق بهذا الركب للإنطلاق بالحوار من أجل سورية المتجددة لأن "من سار في ركب الإرهابيين أيا كان معارضاً في الخارج أو أداة في الداخل سوف يسقط عاجلا أم آجلاً".
وأشار إلى أن أصدقاء سورية يتعاونون معها وليس عليها ضد أشرار العالم ويحملون عنها ولا يتحاملون عليها في المحافل الدولية ولا يسكنون في الغرف السوداء مثل الأشباح لتصدير الإرهاب لسورية.
من جانبه أوضح المحامي "فرانكلي لام" ناشط أمريكي أن هذا المؤتمر هو نقطة تنظيمية للمؤتمر الأكبر الذي سيكون في 14 الشهر القادم والذي سيشارك فيه الأصدقاء الحقيقيون للشعب السوري ويضم وفوداً من جنسيات أمريكية وغربية مشيراً إلى أنه يجب من خلال هذا المؤتمر الإسهام بمساعدة الشعب السوري ورفع العقوبات عنه" وعلى الأمريكيين تحمل جزء كبير من هذه المشكلة لأن الحكومة الأمريكية هي التي تفرض هذه العقوبات".
وقال "لام": "قد يكون هناك مشكلة مؤقتة في سورية لكن ليس هناك مشكلة بين الشعبين السوري والأمريكي "لافتاً إلى أنه في منتصف القرن التاسع عشر كانت الولايات المتحدة الأمريكية في طور بناء الدولة والمجتمع الأمريكي وكانت الهجرة إليها بشكل رئيسي من سورية وكان هناك دور للسوريين الذين هاجروا إلى أمريكا في بناء المجتمع الأمريكي والنهضة العلمية والثقافية فيه".
وأضاف "يجب أن تصب كل هذه المؤتمرات والنشاطات في مواجهة العدوان على سورية للحفاظ على ثقافة وحضارة هذا البلد لأن الشعب السوري لن يرضى الهزيمة".
بدوره لفت "فادي الملاح" أمين عام حركة شباب العودة الفلسطينية إلى أن انعقاد المؤتمر لمجموعة أصدقاء سورية المقاومة والذي يتضمن تجمعاً أمريكياً فلسطينياً لبنانياً سورياً يأتي لإظهار اصدقاء سورية الفعليين على أرض الميدان.
وأشار "الملاح" إلى أن الوضع الحالي الذي تمر به سورية فرض لغة جديدة او مقاومة صحيحة للخروج من الأزمة تتمثل في المبادرات التي قامت بها العديد من القوى السياسية الوطنية تنطلق من الأراضي السورية وليس من الخارج.