السبئي نت
عمان- سانا
وقال بيان وقعه نحو 11 الف ناشط وهيئة أردنية وعربية إن التطبيع مع حكومة تركيا لا يختلف خطورة وضرراً عن التطبيع مع الكيان الصهيوني ونهيب برجال الدين الحقيقيين أن يصدروا فتاوى تدين تركيا وتحث على طرد مؤسساتها مناشدا المثقفين الشرفاء تنبيه الشعب العربي وتجنيده ضد هذه الدولة المعادية في الحقبة الأردوغانية وحزب العدالة والتنمية".
وجاء في البيان الذي كان من بين الموقعين عليه اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية وتجمع "اعلاميون ومثقفون اردنيون لمؤازرة سورية والمقاومة" واللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية وتجمع القوى القومية في الاردن وايلي الفرزلي النائب السابق لرئيس مجلس النواب اللبناني والمطران عطا الله حنارئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بالقدس المحتلة .. إنه مع وصول الإسلاميين من جماعة "الدونمة" إلى السلطة في تركيا اتسع دور قاعدة انجرلك الامريكية وعادت لغة الباب العالي والتهديد بمرج دابق جديدة وتفاقم العدوان التركي على الأمة العربية وبخاصة على سورية وذلك بتجنيد وتسليح وتدريب وتمويل عصابات الوهابيين وزجهم للقتل والتدمير والنهب والتخريب فيها حتى وصل الأمر بالأتراك تعيين المدعو فيصل يلماز والياً عثمانيا على السوريين ما يؤكد الشهوة الاستعمارية التركية.
وشدد الموقعون على البيان على اعتبار النظام السياسي القائم في تركيا حاليا نظاما معاديا بوضوح ضد الأمة العربية واعتبار وجود أي مؤسسات رسمية أو تجارية أو ثقافية مرتبطة بالنظام التركي في أي قطر عربي بمثابة قاعدة عدوانية استعمارية طورانية لا علاقة لها بالإسلام وذلك مع بالغ التقدير للشعب التركي .
واستذكر البيان بأنه منذ خمسة قرون والاستعمار العثماني التركي موغل في عدوانه على الأمة العربية فاستعمار400 سنة أهلك الحرث والنسل وجهز الوطن العربي للخضوع للاستعمار الغربي وبعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب الأولى تصالحت مع الغرب ومنحتها فرنسا لواء الإسكندرون السوري مذكرا بأن النظام التركي كان أول دولة إسلامية تعترف بالكيان الصهيوني وتقيم معه علاقات عسكرية واقتصادية وسياسية.
ونبه الى أن السنوات العشرين الأخيرة شهدت تدفق أكثر من 100 مليار دولار على شكل استثمارات غربية في تركيا ومثلها في الكيان الصهيوني وذلك بهدف تقوية الاقتصاد التركي ليتقاسم مع الكيان الغاصب السيطرة الاقتصادية على الوطن العربي مما يضيف إلى تاريخ الاستعمار التركي ضد أمتنا قرناً آخر.