وقال بوتين في مقال كتبه ونشرته صحيفة ذا هيندو الهندية عشية زيارته إلى نيودلهي وأورد موقع روسيا اليوم مقتطفات منه:" اليوم نواجه والعالم المتحضر بكامله تهديدات جدية هي عدم توازن التطور في العالم وعدم استقرار العوامل الاقتصادية والاجتماعية وانعدام الثقة ومسألة الأمن.. وروسيا والهند في ظل هذه الظروف تعرضان مثالا لتحمل مسؤولية القيادة والعمل الجماعي في المحافل الدولية" مؤكدا أن العمل المشترك في إطار منظمتي بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون أصبح أكثر نشاطا.
وأشار بوتين إلى أن تعميق الصداقة والتعاون مع الهند هو من أولويات السياسة الخارجية الروسية وقال:" إن توقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2000 كان خطوة تاريخية إذ أن خصوصية وتوقيت هذه الخطوة أكدها تطور الأحداث في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين".
وفي معرض حديثه عن العلاقات التجارية الاستثمارية بين البلدين لفت بوتين إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين روسيا والهند بعد الأزمة المالية العالمية معربا عن أمله أن يتجاوز ال10 مليارات دولار في عام 2012 على أن يبلغ 20 مليار دولار عام 2015/.
كما أشار إلى المشاريع الكبيرة والضخمة بينهما في مجال الطاقة الذرية حيث ستبني روسيا محطة كودانكولام الكهروذرية في الهند باستخدام أفضل وأحدث المعايير والتكنولوجيات العصرية معتبرا أن ما يعبر عن علاقات الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والهند هو مستوى تطور العلاقات الثنائية في المجال العسكري التقني.
وأضاف بوتين:" يولي الجانبان اهتماما مبدئيا لإنتاج طائرة مقاتلة ذات مهام متعددة وطائرة نقل عسكرية متعددة الأغراض" مبينا كذلك أن الاختبارات التي أجريت على صاروخ براموس المضاد للغواصات الذي اشترك في تصميمه خبراء من البلدين كانت ناجحة وهم يعملون حاليا من أجل استخدامه في الجو أيضا.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الروسي الهند غدا وسيتم في ختام الزيارة توقيع رزمة كبيرة من الاتفاقات الثنائية وعقود في مجال التعاون العسكري التقني والاتفاقيات التجارية.