و نقل موقع روسيا اليوم عن منصور قوله في حديث مع إذاعة صوت روسيا إن روسيا تملك موقفا متوازنا يهدف إلى إخراج سورية بطريقة سلمية من الأزمة التي تمر بها مشددا على أن هذه الأزمة يمكن حلها فقط عن طريق المحادثات.
و في وقت سابق أكد منصور في حديث إذاعي أن لتركيا ايادي طويلة بشأن ما يسمى "المعارضة السورية" حيث تقوم بإرسال الأسلحة والمسلحين إلى سورية مشيراً إلى أن أهالي اللبنانيين الذين اختطفوا في سورية يتساءلون عن دور تركيا فى الافراج عن ذويهم لأن مسلحين سوريين هم من خطفوهم و أنقرة تستطيع أن تقوم بشيء حثيث لاطلاق سراحهم.
وقال منصور إن تركيا ونظراً لعلاقاتها الوثيقة مع المجموعات المسلحة عبر ارسال الاسلحة والاشخاص تستطيع فعل شيء مؤثر في هذا الاطار.
قانصو ينوه بموقف روسيا الرافض لأي تدخل خارجي والداعي إلى الحل السياسي
إلى ذلك قال وزير الدولة اللبناني علي قانصو إن الموقف الروسي من الأزمة في سورية مازال على ما كان عليه وهو رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية حيث يدعو الجميع إلى الحوار والحل السياسي ويرفض أن تعم الفوضى فيها.
وأعرب قانصو في عن أمله في أن يتمكن السوريون في المدى القريب عبر الحوار الوطني من التفاهم على حل سياسي ينهي الأزمة.
وحمل قانصو الدول الداعمة للإرهاب والإرهابيين والمنخرطة في الحرب على سورية التي تمد المسلحين بالمال والسلاح مسؤولية استمرار سفك دماء السوريين وأعمال القتل والتخريب .
وأضاف قانصو إن الدول الداعمة للمجموعات المسلحة تتحمل أيضا مسؤولية تهجير السوريين والفلسطينيين من منازلهم مؤكدا أن تلك الدول هي التي تدعو المسلحين لعدم الاستجابة لأي حوار من أجل التفاهم على حل سياسي ينهي الأزمة .
الحزب الديمقراطي اللبناني: اعتماد الحوار هو أساس لحل الأزمة في سورية
وفي سياق آخرأكد الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات ان اعتماد الحوار هو الاساس لحل الازمة في سورية لان ما يجري يستهدف سورية الكيان والشعب والدولة.
ودعا بركات في تصريح له اليوم السوريين إلى العمل لحل الازمة التي تمر بها سورية على قاعدة الحوار وحفظ دور سورية الوطني والقومي في مواجهة "اسرائيل".
ولفت بركات إلى ثبات الموقف الروسي لجهة مقاربته للازمة وتمسكه بالحوار السياسي ووقف العنف وعدم التدخل بالشوءون السيادية السورية الداخلية.
واكد بركات ضرورة وجود قوة مواجهة ووممانعة حقيقية في وجه المشروع الغربي الذي يستهدف المشرق العربي تحديدا لبنان وسورية والعراق.