وشرح الرئيس الأسد للمبعوث الأممي آخر المستجدات في سورية في حين عرض الإبراهيمي أمام الرئيس الأسد نتائج الاتصالات والمباحثات التي أجراها مؤخرا للمساعدة في حل الأزمة السورية.
كما جرى بحث التعاون القائم بين الحكومة السورية والمبعوث الأممي وكانت المباحثات ودية وبناءة أكد خلالها الرئيس الأسد حرص الحكومة السورية على إنجاح أي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري وتحفظ سيادة الوطن واستقلاله.
حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين.
وأكد الإبراهيمي أنه لا أساس من الصحة لكل ما قيل حول تأخر الرئيس الأسد في قبول مقابلتي خلال الزيارات الماضية وإنني طلبت من الروس التوسط لديه لمقابلتي هذه المرة وإلا سأستقيل.
ووصف الإبراهيمي الوضع في سورية انه "لايزال يدعو للقلق" معربا عن امله بأن "تتجه جميع الاطراف نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع إليه".