728x90 AdSpace

7 ديسمبر 2012

اللجنة الشعبية الاردنية .. وكتاب ومحللون سياسيون أردنيون.. التصريحات الامريكية المتكررة حول الاسلحة الكيميائية فى سورية هدفها البحث عن ذريعة العدوان على سورية

السبئي-عمان :اكدت اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة-بقولها لا لاستخدام اكذوبة الاسلحة الكيماوية لتبرير العدوان على سورية
وكما اشار البيان الصادر عن اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية تماما كما حدث مع العراق قبل العدوان علية عندما راحت ماكينة الاعلام المشبوهة الامريكية والصهيونية والرجعية العربية تتحدث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير وتغطية العدوان الاجرامي عليه،فها هي وزيرة الخارجية الامريكية وأبواقها الاطلسية والعربية تكرر الاكاذيب نفسها حول سورية في مؤشرات خطرة على عدوان محتمل يستكمل تحطيم العراق بتحطيم سورية.
ان اللجنة الشعبية الاردنية لمساندة سورية اذ تستنكر وتدين هذه التحضيرات الاعلامية والميدانية،فإننا نحذر من انزلاق الاردن الى هذه التحضيرات وذرائعها المكشوفة،ومقايضة ازمته الاقتصادية الناجمة عن نهج التبعية والفساد المتراكم ،ونهب الموارد العامة بأزمة سياسية تضعه في قلب الحريق السوري وتعرضه لمخاطر كبيرة.
كما ندعو جماهير شعبنا في كل مكان الى اليقظة والتصدي لهذا المخطط التدميري الذي لن تقتصر اثاره على سورية وحدها،بل ستمتد الى كل المنطقة وخاصة الاردن والذي سبق وذاق الويلات بعد تحطيم العراق والعدوان عليه وتحمل نتائج ذلك اكثر من غيره من بلدان المنطقة.
قصة “الأسلحة الكيماوية” السورية
أعداء سورية يلعبون بالدم السوري، على أنواعه. فإما أن يحسّنوا شروط "التسوية"، لينالوا سياسياً ما عجزوا عنه عسكرياً، وإما أن يدمروا البلد تماماً... قصة الأسلحة الكيماوية السورية مثلاً إما أن تقدم غطاًء لتدخل دولي، وإما أن تقدم غطاء لتسليح المعارضة نوعياً من قبل الغرب، وإما أن تؤدي لقبول سورية وحلفائها بفرض رقابة دولية على أسلحة سوريا في أية "تسوية" (وهو ما عجزوا عنه في إيران)، وهو ما يخدم الكيان الصهيوني مباشرة على المدى البعيد. فهم يفتحون خيارات بالدم والدمار... أما خيارات شرفاء الأمة فهي ثلاثة: إما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية، وإما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية، وإما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية...
كتاب ومحللون سياسيون أردنيون.. التصريحات الامريكية المتكررة حول الاسلحة الكيميائية فى سورية هدفها البحث عن ذريعة للتدخل فى الشوءون الداخلية السورية

أكد عدد من الكتاب والمحللين السياسيين أن التصريحات الامريكية المتكررة بشأن الاسلحة الكيميائية فى سورية والضخ الاعلامى المترافق معها هدفه البحث عن ذريعة للتدخل فى الشوءون الداخلية السورية.وقال الكاتب والمحلل السياسى الاردنى /رسمى الجابرى/ ان الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن فرص ومبررات للتدخل فىسورية وتحاول أن تهيىء الرأى العام تحت هذا العنوان الكاذب أى استخدام الاسلحة الكيميائية.
وأضاف /الجابرى/ فى تصريح للتلفزيون العربى السورى اننا قلقون أيضا من تصريحات ناصر جودة وزير الخارجية الاردنى التى جاءت فى السياق الامريكى ومن المهم التأكيد على أن الاردن هو أرض عربية وجزء من بلاد الشام واذا لم يقف الى جانب سورية ويساندها فلا يمكن أن يكون قاعدة للعدوان عليها.
وقال /الجابرى/ اننا لن نسمح لاحد بأن يجعل من الاردن قاعدة للعدوان على سورية والمطلوب من كل قوى الرأى العام أن تتحرك لتواجه هذه المخاطر لان ما جرى للعراق ما زال فى العراق.
من جهته قال /سميح خريس/ الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ان الدول التى تعتدى على سورية خلقت منذ البداية مبررات للتدخل فيها وهذه المبررات لا أساس لها من الصحة.
 وأوضح /خريس/ أن أعداء سورية سخروا كل امكانياتهم من مال وسلاح واعلام اضحى وسيلة من وسائل حربهم للتدخل فى سورية وقد جرى تصعيد هائل على الارض من خلال التفجيرات والاغتيالات والاعتداءات من قبل المجموعات الارهابية.
 وأشار /خريس/ الى أن الصوت العالى وراء موضوع السلاح الكيميائى هو خطوة تمهيدية تبرر بنظرهم لخطوة لاحقة يضمرونها
 قد تكون شيئا من التدخل العسكرى وتصعيدا داخليا. 
فى حين قال الكاتب والمحلل السياسى الاردنى /ضرغام هلسا/ ان الحديث الامريكى المتكرر عن الاسلحة الكيميائية ما هو الا تهيئة لعدوان أجنبى على سورية فهم أثاروا هذا الموضوع رغم انه غير وارد ولا يمكن أن يحصل.  
ولفت /هلسا/ الى أن الهدف من هذا الحديث هو تبرير عجزهم وفشلهم فى مواجهة الصمود السورى لذلك يريدون تطوير الامور باتجاه خلق رأى عام دولى يسمح لهم بتدخل أجنبى بالتوازى مع نشر صواريخ الباتريوت على الحدود. 
  
وأضاف /هلسا/ اننا نحذر بلدنا حكومة وقيادة أنه يجب ان نعى هذه الموءامرة لانه اذا تم التوافق مع الامبريالية العالمية وأمريكا لضرب سورية عسكريا من الخارج ودعم تدخل خارجى ستكون تداعيات هذا الامر خطيرة على الامة بكل أقاليمها ودولها ونحن    
فى الاردن سنكون أكبر المتضررين.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: اللجنة الشعبية الاردنية .. وكتاب ومحللون سياسيون أردنيون.. التصريحات الامريكية المتكررة حول الاسلحة الكيميائية فى سورية هدفها البحث عن ذريعة العدوان على سورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً