وقال فيروز آبادي في تصريح له اليوم إن الوضع في سورية كان هادئا في البداية وبعد الأحداث المصرية وضعت مخططات لسورية والمجتمعات المماثلة لها حيث تم إرسال الإرهابيين الذين تلقوا تدريبات مسبقة من مختلف أنحاء العالم.
وأشار فيروز آبادي إلى أن الإرهابيين الذين انتشروا في سورية بدؤوا باستهداف المواطنين وبذلوا جهودا محمومة من أجل إسقاط النظام السوري مؤكدا أن عدد الإرهابيين في سورية ليس كبيرا بالمقارنة مع الشعب والجيش السوري وهم ضعفاء أمام الشعب السوري إلا أنه تم تجهيزهم بأسلحة متطورة وشتى أنواع القنابل من قبل العدو.
وقال فيروز آبادي: باعتباري ضابطا عسكريا لدي معلومات دقيقة عن الأوضاع في سورية فالجيش السوري يسيطر على جميع أنحاء البلاد لكن من الطبيعي أن يواجه أي بلد المشاكل عندما تتعاون دول الجوار مع الإرهابيين وتكون الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضده.
وفي شأن آخر أكد فيروز آبادي أن المناورات التي تجريها القوة البحرية الإيرانية تحمل رسالة السلام والصداقة لشعوب المنطقة مشيرا إلى أن هذه المناورات هي جزء من الإجراءات المخطط لها مسبقا للقوة البحرية للجيش بهدف الحفاظ على الجاهزية واختبار قدرات القوات المسلحة.
مهمانبرست: على جميع دول المنطقة المساهمة في إرساء الاستقرار وعدم توفير الأرضيات للتدخل العسكري فيها
في سياق آخر دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست جميع دول المنطقة للمساهمة في إرساء الاستقرار والأمن فيها وعدم توفير الأرضيات للتدخل العسكري في سورية أو الدول الأخرى لأن ظروف المنطقة حساسة للغاية وإذا وقع النزاع المسلح في أي بلد سيمتد إلى سائر الدول الأمر الذي لايخدم مصلحة دول المنطقة.
واعتبر مهمانبرست في تصريح للصحفيين من اسطنبول اليوم أن أي هجوم عسكري على دول المنطقة سيكون بمثابة خدمة لأهداف الكيان الصهيوني مشددا على ضرورة بذل الجهود من قبل دول المنطقة بما فيها إيران وتركيا لاستتباب الأمن والاستقرار فيها.
وأكد مهمان برست أن "كل من يدافع عن ازدياد العنف وزعزعة الامن فإنما يدافع عن مصالح الكيان الصهيوني مشيرا إلى أن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة في سورية ذات النقاط الست تركز على وقف العنف ومساعدة الشعب السوري للخروج من محنته.
وبالنسبة للمناورات التي تجريها إيران في الخليج أكد مهمان برست أنها ذات طابع ردعي فهي تذكر العدو أنه إذا اتخذ قرارا خاطئا فعليه أن يدفع الثمن غاليا لذلك ينخفض احتمال الهجوم العسكري بالمنطقة مضيفا أن بلادنا قادرة على صيانة مصالح المنطقة وأنها مستعدة لإرساء الأمن التام فيها بمساعدة دول الأخرى في المنطقة لافتا إلى أن التواجد العسكري من خارج المنطقة يزعزع الأمن فيها.
وبشأن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران قال مهمانبرست: "إذا كان مقررا أن نختار بين استقلال البلاد والعقوبات فبالتأكيد سنختار استقلال البلاد وسنستفيد من العقوبات والضغوط على الشعب كفرصة للتطوير".