ما كان لامريكا ولا لحلفائها في العالم وادواتها في المنطقة ان تقبل مجتمعة او منفردة بالحوار والوساطة "الروسية- الايرانية" ولاباتفاقية جنيف ومقاربات المبعوث الاممي لولا صمود سورية وجيشها العربي الباسل ولولا رفض الاغلبية من الشعب السوري للمشروع الارهابي البديل لنظام الاسد .
صمود سورية امام التدخل الخارجي الوقح في شونها الداخلية هو من منح روسيا وايران دورا متزايدا في المنطقة والعالم وليس العكس كما يضن البعض .
تبقى قطر وتركيا والسعودية وفرنسا والجماعات الارهابية هي الاطراف الاكثر تضررا من التطورات العسكرية في الداخل السوري ومن التطورات السياسية الخارجية بخصوص الموقف من الازمة السورية.
