728x90 AdSpace

8 ديسمبر 2012

حملة مبرمجة لأعداء سورية تحت شعار السلاح الكيميائي


 السبئي-
قفز خبر التحذير من استخدام سورية للسلاح الكيميائي فجأة إلى مقدمة أولويات متزعمي تحالف الارهاب ضد سورية فانبرت ألسنة مسؤوليه من أمريكيين وأوروبيين على اختلاف مستوياتهم ومناصبهم للتحليل والتفسير والتحذير والتنبيه من خطورة هذا الموضوع وتداعياته فيما تصدر ذات الخبر مقدمة نشرات أخبار وسائل الاعلام التابعة لمحور أعداء سورية التي تولت التضخيم والتهويل كعادتها في كل مرة.


 وتؤكد مراقبة طريقة طرح هذا الموضوع في توقيت واحد ومن قبل جهات وأطراف عدة كررته في اليوم الواحد أكثر من مرة وجود أمر عمليات بتبنى ملف السلاح الكيميائي واثارته كنوع من الذريعة التي تبرر التدخل في سورية كما يدل الخط البياني للتصريحات والتهديدات المرتبطة به على وجود بروباغندا إعلامية من صناعة جهة واحدة هادفة لتضليل الرأي العام الاميركي والعالمي وتحضيره نفسيا لتحقيق أمرين أولهما القبول بأي عدوان مباشر يمكن أن يقوم به الغرب ضد سورية بالتوازي مع عدوانه غير المباشر المستمر منذ شهور عبر دعم الارهابيين بالمال والسلاح والاعلام وثانيهما تشتيت الانتباه عن تورط الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة في الشأن السوري لجهة ما يقدمونه بشكل سافر من دعم مالي ولوجستي وسياسي للمجموعات الارهابية.

ورغم تأكيد سورية مرارا وتكرارا أنها لن تستخدم مثل هذه الأسلحة إن وجدت ضد شعبها تحت أي ظرف كان وأنها تدافع وتكافح مع شعبها ضد إرهاب القاعدة إلا أن جوقة أعداء سورية استمرت في مسرحيتها الكيميائية مترافقة بتهويل إعلامي متعلق بما يسمى انجازات يحققها ارهابيو جبهة النصرة على الارض وخاصة في محيط دمشق هدفه فقط منع الارهابيين من إلقاء سلاحهم ورفع معنوياتهم المنهارة على وقع العمليات النوعية للجيش العربي السوري التي تستهدف مقراتهم وتجمعاتهم.

وتأتي الحملة الغربية المسعورة المتعلقة بالموضوع الكيميائي بالتوازي مع قرار حلف الناتو نشر صواريخ باتريوت على الاراضي التركية قرب الحدود مع سورية لذات الهدف وهو إيهام العالم بالخطر القادم من الحدود الجنوبية للحلف رغم أن تركيا هي من تفتح أراضيها لكل ارهابيي العالم وتقيم لهم معسكرات التدريب وتطلقهم باتجاه سورية لقتل السوريين وتخريب دولتهم واقتصادهم ومؤسساتهم بعد تزويدهم بمختلفة أنوع الاسلحة.

 ولا يستغرب مراقبون من احتمال لجوء من يشرف ويخطط وينفذ العدوان على سورية في ضوء الافلاس المتزايد الى تزويد مجموعات ارهابية معينة بأنواع محددة من أسلحة كيميائية ودفعها إلى استخدامها بحيث تكون سابقة لحملة اتهامات سياسية واعلامية واسعة تنتهى بتدخل عسكري مباشر.

 وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لارهابيين من تنظيم القاعدة يقومون خلاله بتصنيع غاز سام من مواد كيميائية حصلوا عليها من شركة تركية وجرى اختبارها على الارانب وفق تأكيد صحيفة يورت التركية التي قالت ان عناصر من تنظيم القاعدة يصنعون أسلحة كيميائية في مخبر يقع قرب مدينة غازي عنتاب ويهددون باستخدامها ضد المدنيين السوريين وكل ذلك يجري بعلم من حكومة حزب العدالة والتنمية.

ويحفل تاريخ الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية بمثل هذا التزوير والتضخيم والكذب المعروف والمكشوف حيث لا يزال المثال العراقي ماثلا في أذهان الجميع لجهة الحملة التي استبقت الغزو العسكري له وقامت على اختلاق وفبركة ملف أسلحة الدمار الشامل الذي لا وجود له والذي لم تستطع أمريكا رغم قيامها بالغزو تقديم أي دليل واحد على ما كانت تزعمه يوميا ولشهور قبل الحرب.

ويعتبر موضوع السلاح الكيميائي واحدا من أساليب الحرب النفسية التي استخدمت ضد السوريين لتحريض العالم على سورية وهو يذكر بالمجازر التي كانت المجموعات الارهابية ترتكبها قبل أي استحقاق دولي متعلق بسورية من خلال تنفيذ اعدامات جماعية بحق مواطنين مدنيين يتم خطفهم بهدف حشد الضغط ضدها واتخاذ قرارات تدينها في كل الهيئات التابعة للامم المتحدة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: حملة مبرمجة لأعداء سورية تحت شعار السلاح الكيميائي Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً