728x90 AdSpace

12 ديسمبر 2012

السيد: القوى الاستعمارية تدعم الارهاب في سورية

السبئي-
بيروت-
أكد اللواء جميل السيد أن سورية ستبقى الجدار الصامد والمقاوم لجميع مخططات الغرب الاستعمارية في المنطقة مشددا على أن الحرب التي تشن على سورية لا تستهدف النظام السياسي فيها بل تستهدف هذا الجدار الصامد والمقاوم.
وأوضح السيد في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري الليلة الماضية أن الحرب على سورية تستهدف هدم وحدة وكيان الدولة السورية واستنزاف جيشها كما فعلوا في العراق وليبيا لافتا إلى أن معالم هذه الحرب أصبحت واضحة متمثلة بصراع عقائدي قومي استراتيجي ذو أبعاد متعددة لا يمكن حياله الوقوف على الحياد.

وشدد السيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية وبعض الأنظمة العربية مهما فعلوا لن ينتصروا في سورية لأن هناك غلبة داخلية للجيش العربي السوري على الأرض وتوازنا دوليا واقليميا سياسيا وعسكريا واقتصاديا متمثلا بالدول التي تقف مع سورية وتدعم الاستقرار فيها.

وبين السيد أن هناك سعياً من القوى الاستعمارية التي تدعم وتدير وتمول الإرهاب في سورية لإظهار القوى السياسية والعسكرية للمجموعات المسلحة بصورة نظيفة مؤكدا أن ائتلاف الدوحة ومن يتبعه لا يملكون رؤية من أجل سورية المستقبل بل يريدون تدميرها.

وقال السيد إن أمريكا وإسرائيل وأتباعهما من الدول الغربية والعربية يعتبرون وقوف سورية إلى جانب المقاومة وقضايا الأمة العربية جرائم كبرى مؤكدا أن قيمة سورية وقيادتها هي بإرساء ثقافة الحس الوطني والقومي تجاه قضايا الأمة العربية.

ولفت السيد إلى أن تلك الدول المتآمرة على سورية تريد تصفية القضية الفلسطينية وإفراغها من مضمونها مشيرا إلى أن إقامة كيانات طائفية ومذهبية صغيرة في المنطقة تحت عنوان الأمم الاسلامية كما تفترض خرائط التقسيم الغربية سيسهل على اسرائيل حل القضية الفلسطينية بعيدا عن الكنف القومي الذي يريد حلا للقضية الفلسطينية بناء على قراري الأمم المتحدة 338 و242 اللذان يدعوان إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وهو ما لا تريده إسرائيل على الإطلاق.

وأضاف السيد: إن جميع الحروب التي تشنها الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل في المنطقة عموما وفي سورية خصوصا مبنية على سرقة وامتصاص ثروات شعوب هذه المنطقة وليس لها علاقة لا بالشعب السوري ولا بشعوب المنطقة.

وأوضح السيد أن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي استعملت الأسلحة النووية في ناكازاكي وهيروشيما في اليابان وأسلحة النابالم في فيتنام موءكدا أن كل الاحتيالات التي نراها تتحدث بها اليوم عن وجود أسلحة كيميائية في سورية لن تفتح ذريعة للتدخل العسكري فيها ولن تسمح للغرب أن يأخذ غطاء من أي مكان في العالم لهذا التدخل وهي تندرج ضمن الحرب النفسية التي تمارس على سورية.

وانتقد السيد دور حكومة رجب طيب أردوغان العدائية تجاه سورية والأزمة التي وضع بلاده فيها جراء انجراره خلف الدول الغربية الاستعمارية موءكدا أن جميع شرائح الشعب التركي هي ضد هذه السياسة والتي أدخلت تركيا في لعبة الدم والنار والتخريب في سورية وأصبحت غارقة فيها.

وحول تورط تيار المستقبل بما يجري في سورية رغم أنه من الموقعين على إعلان بعبدا القائل بعدم تحول لبنان إلى مقر أو ممر أو منطلق للسلاح والمسلحين إلى سورية أكد السيد أن تحريض تيار المستقبل في الشمال أدى إلى توريط لبنانيين في سفك دم الشعب السوري بصورة مباشرة.

وأضاف السيد إن عقاب صقر النائب في تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري وفريقهم السياسي يعرفون تماما أنهم متورطون في توريد الأسلحة والذخائر إلى المجموعات الإرهابية في سورية والتسجيلات الصوتية التي تثبت هذا التورط تؤكد كذب الادعاءات التي كان يعلنها الحريري ونواب تياره خلال الفترة الماضية بأن مهمتهم تجاه سورية هي مهمة إنسانية وليس لها أي طابع عسكري أو أمني أو تسليحي.

ورأى السيد أن هناك فريقان في لبنان أحدهما يريد المحافظة على المقاومة وسلاحها ويقف مع سورية الدولة والآخر يرفض المقاومة وسلاحها ويعمل مع الحركات الأخرى والتطورات المضادة لسورية موضحا أن القضاء اللبناني قام بالتعتيم على السلاح الذي تم ضبطه على متن باخرة /لطف الله2/ والذي كان موجها إلى المجموعات الإرهابية في سورية وعلى الأشخاص المرتبطين به.

وحول قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج جبهة النصرة ضمن قائمة المنظمات الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة قال السيد إن إدراجها على قامة المنظمات الارهابية ليس رأفة بالشعب السوري بل من أجل تحييدها لتسهيل تسليح العصابات المسلحة الأخرى في سورية والقول لشعبها وحلفائها إنها عزلت الجهات المتطرفة وأصبح بالإمكان تسليح ما يسمى الجيش الحر.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: السيد: القوى الاستعمارية تدعم الارهاب في سورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً