728x90 AdSpace

7 ديسمبر 2012

مئات الآلاف يحتشدون في القاهرة والاسكندرية ومدن مصرية أخرى مطالبين برحيل الرئيس مرسي.. و"الاخوان المسلمين" يطلقون النار على المتظاهرين

السبئي-القاهرة: اقتحم عشرات آلاف المتظاهرين المصريين حواجز أمام قصر الرئاسة المصري في شرق القاهرة ووصلوا إلى بواباته وأسواره في مظاهرات حاشدة رافضة للإعلان الدستورى المكمل ومسودة الدستور الجديد انطلقت من مختلف ميادين ومساجد القاهرة في وقت أصيب فيه ثلاثة متظاهرين بجروح وترددت أنباء عن مقتل متظاهر جراء إطلاق أنصار جماعة الاخوان الرصاص على مسيرة للقوى المدنية في كفر الشيخ شمال العاصمة..
وردد المتظاهرون الذين وصلوا إلى أمام قصر الاتحادية هتافات منها يسقط حكم المرشد ورفعوا لافتات كبيرة كتب عليها "يسقط محمد مرسي مبارك ولا لدستور الاخوان)..

وتزايدت أعداد المتظاهرين الرافضين للإعلان الدستوري ولقرارات مرسي الأخيرة ولمضمون خطابه في شارع الميرغني بمصر الجديدة المؤدي إلى قصر الإتحادية بعد انضمام مسيرات حاشدة قادمة من ميدان التحرير ومسجد النور ورابعة العدوية والمطرية وسانت فاتما..

كما طافت بعض المسيرات الأخرى محيط قصر الإتحادية مطالبة الأهالي بالنزول إلى الشارع والإنضمام إليهم حيث هتف المتظاهرون هتافات منددة بالنظام ومعترضين على سياسة الرئيس مرسي وما ورد بخطابه الأخير بينما علق المتظاهرون أعدادا من مكبرات الصوت على بعض أعمدة الإنارة بشارع الميرغني في محاولة منهم لتوحيد الهتافات..

وشهد ميدان التحرير وسط القاهرة مظاهرات حاشدة بعد انضمام مسيرات أخرى من عدة أماكن منها مسيرة نقابة الصحفيين التي تضم عددا من أعضاء مجلس النقابة وكبار الكتاب الصحفيين للمشاركة في فعاليات مليونية "الكرت الأحمر" التي دعا إليها العديد من القوى السياسية والثورية والحزبية المصرية حيث رفع المشاركون في المسيرة صور الصحفي بجريدة الفجر الحسيني أبو ضيف الذي أصيب بطلق ناري في رأسه ما أدى الى دخوله في غيبوبة سريرية خلال أحداث محيط قصر الاتحادية كما رفعوا لافتات كتب عليها لا للدستور ولا لتكميم أفواه الصحفيين..


كما وصلت إلى ميدان التحرير مسيرة تضم المئات عبر مدخل باب اللوق للمشاركة فى مليونية الكرت الأحمر للتنديد بأحداث قصر الاتحادية التى راح ضحيتها سبعة قتلى ومئات الجرحى للاحتجاج على الإعلان الدستورى.


وحمل المشاركون فى المسيرة التى انطلقت من ميدان عابدين أعلام حزب المؤتمر وأعلام مصر مرددين هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس مرسي.

وردد المتظاهرون شعارات (يسقط يسقط حكم المرشد وعيش حرية عدالة اجتماعية وارحل ارحل والشعب يريد حرية الصحافة والإعلام).

كما شهدت ميادين المحافظات المصرية مظاهرات حاشدة رافضة للإعلان الدستوري ومسودة الدستور الجديد وتندد بالأحداث الأخيرة التي وقعت في محيط قصر الإتحادية بالقاهرة الأربعاء الفائت.

ففى محافظة الإسكندرية تضاعفت أعداد المشاركين في المسيرات الاحتجاجية ضد الإعلان الدستورى ضمن فعالية مليونية الكرت الأحمر وانضمت لها عدة مسيرات أخرى شارك فيها آلاف المتظاهرين وجابت شوارع المدينة بمشاركة أعضاء الحركات السياسية والقوى الحزبية بالإضافة إلى مصريين غير منتمين لأي أحزاب أو قوى سياسية..

وفى محافظة الشرقية توجهت المظاهرة الحاشدة التى انطلقت فى شوارع وميادين الزقازيق إلى منزل الرئيس مرسي حيث حاصر المتظاهرون المنزل لليوم الثاني على التوالي ورددوا الهتافات الرافضة لخطاب مرسي والإعلان الدستوري والجمعية التأسيسية للدستور ولحكم المرشد..

وحاول عدد منهم اقتحام منزل مرسي وجرت اشتباكات مع الشرطة التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وردوا برشق الأمن بالحجارة ما أسفر عن إصابة 23 شخصا بجروح..

وفي محافظة البحيرة وقعت اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة أوقعت أكثر من 30 جريحا خصوصا أمام مقر حزب الحرية والعدالة في مدينة كوم حمادة.

وفى محافظة القليوبية توجهت القوى والأحزاب السياسية إلى ميدان التحرير وقصر الاتحادية للمشاركة في مليونية (الكرت الأحمر) حيث تحركت وفود تضم ممثلين عن أحزاب التجمع والدستور والكرامة والجبهة الديمقراطية وحركة ستة إبريل والمصريين الأحرار وائتلاف شباب الثورة والمصري الديمقراطى للمشاركة فى المليونية للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستورى ووقف الاستفتاء على مسودة الدستور الحالية..

كما نظمت القوى السياسية والوطنية مسيرات حاشدة أمام مقرات الاخوان ببنها وطوخ والشارع الجديد بقسم ثانى شبرا الخيمة طافت المسيرات الشوارع الرئيسية ورددوا الهتافات المنددة بأحداث قصر الاتحادية والاعتداء على المتظاهرين السلميين والمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري والدستور الإخوانى الجديد..

بدورها كثفت الأجهزة الأمنية من انتشارها حول المنشآت الحكومية الرئيسية ومقرات حزب الحرية والعدالة.

وفى محافظة قنا تظاهر العشرات من أعضاء ائتلاف شباب الثورة والحركة الوطنية للتغيير وشباب ستة أبريل والتيار الشعبي وأحزاب الكرامة والناصري والدستور والتجمع والمصري الديمقراطي والتحالف الشعبي وعدد من القوى السياسية الأخرى في ميدان الأوقاف بمدينة نجع حمادي تضامنا مع مليونية (الكرت الأحمر) مطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري الأخير وحل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور وإقالة الحكومة المصرية برئاسة هشام قنديل وسحب الاستفتاء على مشروع الدستور واصفة خطاب الرئيس مرسي بانه حمل تحديا صارخا لمطالب القوى الثورية المصرية..

وفى محافظة كفر الشيخ خرج العشرات من أعضاء وممثلي وانصار القوى والأحزاب المدنية والثورية المصرية في مظاهرة عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد الأستاد الرياضي منددة بالإعلان الدستورى ومطالبة بإسقاط النظام.

وفى محافظة السويس تظاهر مئات المصريين في ميدان الأربعين للمطالبة بضرورة تراجع مرسي عن الإعلان الدستورى رافضين الاستفتاء على الدستور..

بدوره أكد حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي المصري أن رفض الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري للحوار بمقر رئاسة الجمهورية غدا هو مطلب وموقف جماهيري نابع من ميدان التحرير..

وشدد صباحي في كلمة ألقاها على المنصة الرئيسية بميدان التحرير بعد مشاركته في مسيرة بالميدان ضمن فعاليات (مليونية الكرت الأحمر)على أن الدم المصري غال ويجب عدم استغلاله في الخلافات السياسية..

ومن المقرر أن تعقد جبهة الإنقاذ الوطني اجتماعا للتباحث حول الموقف السياسي الراهن فى مصر عقب رفض الجبهة لدعوة الحوار التى أطلقها الرئيس مرسي..

بدورها أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير واتحاد شباب الثورة رفضهما ومقاطعتهما للحوار الذي دعا اليه الرئيس مرسي.

وقالت الجمعية إنها ترفض هذه الدعوة للحوار لأنها تقفز فوق الأزمة الحقيقية التي أثارها إعلانه غير الدستوري ولإصراره على دعوة الشعب للاستفتاء على دستور طائفى وضعته لجنة غير شرعية.

كما اعتبر اتحاد شباب الثورة أن مقاطعته للحوار ناجم من كونه يعتبره محسوم النتائج ويستهدف فقط كسب المزيد من الوقت حتى يتم تمرير الدستور في الاستفتاء العام مؤكدا أن الرئيس لم يف بوعوده السابقة.

كما قرر حزب الوفد في بيان له عدم المشاركة في الحوار وأعلن أنه سيشارك في اجتماعات جبهة الإنقاذ الوطني لدراسة الوضع السياسي الراهن..

بدوره قال عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ الوطني فى تصريحات للصحفيين عقب صدور بيان الجبهة الرافض للحوار إن البيان بني على المواقف الثابتة المعروفة للجبهة بشأن الوضع الدقيق لحالي وطرق الخروج منه مجددا التمسك بالمطالب الشعبية المتمثلة بسحب الإعلان الدستوري وتأجيل للاستفتاء وحدوث توافق حول المواد الخلافية للدستور.

وكانت أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني المصرية أبرز قوى المعارضة المصرية رسميا اليوم رفضها المشاركة في الحوار الذي دعا إليه الرئيس المصري محمد مرسي أمس واصفة الخطاب بالمخيب للآمال في وقت شهد فيه ميدان التحرير وشوارع القاهرة مظاهرات حاشدة احتجاجا على ممارسات مرسي وجماعة الاخوان من ورائه التسلطية والتفردية بالحكم.
وتجمعت حشود كبيرة من المتظاهرين باتجاه قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة اليوم حاملين لافتة كبيرة مكتوبا عليها ارحل وعليها صور للرئيس محمد مرسي.
وأفاد موقع بوابة الأهرام أن المتظاهرين رددوا هتافات منها /كل حيطة في الميدان شاهدة عليكم يا اخوان وعار عار يا مرسسي العار جلبت لنا العار/ و/ضحكوا علينا بإسلامية مشروع نهضة خيبة قوية/.
فيما شهدت مدينة كفر الشيخ شمال القاهرة اشتباكات بالرصاص وطلقات الخرطوش والأسلحة البيضاء والحجارة افتعلها مؤيدو جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس مرسي.
وأفادت الأنباء أن الاشتباكات دارت أمام مقر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ومقر الجماعة القريب.
يأتي ذلك في حين وجه الخطباء في منصة ميدان التحرير وسط القاهرة أمام المعتصمين في الميدان اليوم تحذيرا شديد اللهجة للرئيس المصري وجماعة الاخوان المسلمين من محاولة التعدي على المسيرات السلمية المتوجهه إلى قصر الاتحادية بأي شكل مؤكدين أن الرد سيكون بأعنف الوسائل وسيتم التحرك في جميع المحافظات مطالبين بسلمية المسيرات والمظاهرات أمام قصر الاتحادية.
في غضون ذلك أصدر مئة وثلاثون عضو هيئة تدريس بالجامعات المصرية بيانا صباح اليوم أعلنوا فيه رفضهم الكامل للدعوات التي انطلقت بالاشراف على الاستفتاء المقبل لمشروع الدستور بديلا للإشراف القضائي مؤكدين أن قرارهم بهذا الصدد يأتي من منطلق احترامهم لمهنتهم السامية وللقانون ودولة المؤسسات وانهم يرفضون أن يكونوا العصا التى يستخدمها النظام الحاكم لقمع استقلال السلطة القضائية وترهيبها والتعدى على اختصاصاتها كما أعلنوا رفضهم للاعلان الدستوري.
وأشار أعضاء التدريس الموقعون على البيان إلى أن بيانات التأييد للاعلان الدستوري التي صدرت من بعض مجالس الجامعات وبعض مجالس إدارات نوادي أعضاء هيئة التدريس صدرت دون علم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية ولا تعبر إلا عن آراء كاتبيها ولا تمثل بأي صورة جموع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية.
وكان بدأ توافد مئات المتظاهرين أمام مسجد رابعة العدوية للمشاركة في المسيرة المتجهه إلى قصر الاتحادية في مليونية الكارت الأحمر.
وفور خروج المصلين من ساحة المسجد تجمع المئات ورددوا هتافات ضد الإخوان المسلمين والرئيس مرسي ابرزها "يسقط يسقط حكم المرشد" و"الشعب يريد إسقاط النظام ".
وأعربت جبهة الإنقاذ الوطني عن حزنها واسفها الشديدين لأن خطاب الرئيس الذي ألقاه في وقت متأخر من مساء أمس جاء مخيبا لآمال غالبية الشعب المصري ومخالفًا للمطالب المتتالية التي وصلت له بطرح حلول توافقية تسهم في الخروج بمصر من الوضع الكارثي الحالي وتحقن دماء المصريين.
ووصفت الجبهة في بيان اليوم الخطاب بأنه كان مدهشا في إنكاره للحقائق التي رآها الملايين في مصر وحول العالم على شاشات التلفزيون ووثقتها الصحف والتي تبين بوضوح أن الدماء المصرية الطاهرة التي سالت في محيط قصر الرئاسة بمصر الجديدة مساء الأربعاء الماضي كانت بناء على تحريض واضح وصريح من قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس ومن حزب الحرية والعدالة.
واستنكرت الجبهة إقدام مرسي على تجاهل قيام أنصاره بالبدء بالهجوم على المعتصمين السلميين أمام قصر الاتحادية ونزعهم خيامهم عنوة وباستخدام العنف وتعمده كذلك تقسيم المصريين ما بين مؤيد للشرعية هم أتباعه وأنصاره ومعارضوه وخارجين على الشرعية معتبرة ان مرسي بذلك لا يتصرف كرئيس لكل المصريين بل كرئيس لفصيل سياسي واحد فقط..
ولفتت أيضا إلى أن الرئيس تجاهل تماما المطالب الواضحة التي كررتها الجبهة في بياناتها الأخيرة وطرح مقترحات لا صلة لها بالأزمة الحالية التي بدأت مع إصداره للإعلان الدستوري المنفرد في 21 تشرين الثاني الفائت وتصميمه والجماعة التي ينتمي إليها على الدفع نحو استفتاء على دستور يعصف بحقوق وحريات المصريين ويؤسس لنظام استبدادي.. دستور لا يحظى بتوافق المصريين ولم يشاركوا في صياغته .
وقررت الجبهة رفض حضور الحوار الذي اقترحه مرسي غدا السبت نظرا لافتقاره لأبجديات التفاوض الحقيقي والجاد وتجاهله لطرح المطالب الأساسية للجبهة المتمثلة بضرورة إلغاء الإعلان الدستوري بأكمله وإلغاء قرار الرئيس بالدعوة للاستفتاء على مشروع الدستور في 15 الشهر الجاري.
كما شددت الجبهة على ضرورة الإسراع بتنفيذ مطلبها بقيام وزير العدل بندب قاض محايد للتحقيق في أحداث الأربعاء الدامي في محيط قصر الاتحادية وتقديم المسؤولين عن إسالة دماء المصريين إلى العدالة مهما كان موقعهم السياسي أو الأمني لان دماء المصريين غالية ولا يمكن السماح بان تضيع هدرا دون محاسبة كما اعلنت استمرارها باستخدام كل الوسائل المشروعة في الدفاع عن حقوقها وحرياتها وتصحيح المسار من أجل بناء مصر تقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وفي سياق متصل دعا المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني المصرية محمد البرادعي اليوم المعارضة كافة إلى عدم المشاركة في الحوار.
وكان الرئيس مرسي أطل متأخرا بعد أيام طويلة على الأزمة مساء أمس في خطاب غلب عليه الكلام الفضفاض دون تحقيق أي مطلب من المطالب التي أعلنتها الاحزاب والقوى السياسية المصرية وجماهيرها الشعبية خلال الاعتصامات والمظاهرات الحاشدة التي شهدتها القاهرة والمحافظات المصرية منذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: مئات الآلاف يحتشدون في القاهرة والاسكندرية ومدن مصرية أخرى مطالبين برحيل الرئيس مرسي.. و"الاخوان المسلمين" يطلقون النار على المتظاهرين Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً