وأضاف الملك عبد الله في حوار مع صحيفة الرأي الأردنية نشرأمس "علاقتنا مع دول الخليج العربي ستبقى تاريخية واستراتيجية وتكاملية ونحرص على الاستمرار في تطويرها وقد يكون هناك تفاوت بيننا في المواقف وشكل العلاقة مع المعارضة السورية والرؤية في التعامل معها ولكن هناك تفهم لخصوصية هذه المواقف فهناك واقع أمني وجغرافي وديمغرافي يحكم صناعة القرار الأردني تجاه الأزمة السورية".
وتابع.. "إن الفشل في الوصول إلى حل سياسي وتأخره قد يقود إلى تعقيدات أكثر على الارض وسيكون هناك تداعيات كارثية وهذا أساس دعوتنا التي نجددها لجميع الاطراف في سورية لوضع مصلحة سورية ووحدتها أولا وقبل كل شيء والأردن لن يكون طرفا في أي تدخل عسكري فهذا يتناقض مع مواقفنا ومبادئنا ومصالحنا الوطنية العليا".