وقال فضل الله في مؤتمر صحفي عقده بعد ترؤسه اليوم لجنة الاتصالات إن قطاع الإتصالات قدم تسهيلات لعملاء العدو الإسرائيلي داخل شبكة الإتصالات وللأسف يتم الإفراج عن هؤلاء العملاء بطريقة مهينة للأمن الوطني ومهينة للبنان كله ولا نعرف من صاحب المصلحة وما خلفيات هذا الإفراج علما انها ليست خلفيات قانونية.
وأضاف إنه تم أيضا طرح ما ينشر عن محطة اتصالات عسكرية/أميركية ووجهت رسائل للهيئة المنظمة في وزارة الإتصالات لتركيب هذه المحطة ونحن كلجنة إعلام واتصالات معنيون بالإطلاع على المعلومات الرسمية التي تقدمها الجهات المعنية الرسمية وتحديدا وزارة الإتصالات.
وأشار إلى أن طلب إقامة محطة اتصالات جاء من شركة أجنبية وقد طلبنا من وزارة الإتصالات تزويدنا بكل المستندات والوثائق المتعلقة بهذا الأمر وأن تعطينا أيضا ما الحالات المشابهة لهذا الطلب لأنه يمكن أن يكون هناك سفارات تقدمت بطلبات سابقة مشابهة مثل الطلبات التي تقدمت في عام 2005 أو حصلت على هكذا امتيازات مثل السفارة الأميركية.
ورأى ان هناك موضوعا قانونيا للأصول وللآليات وللمخاطر التي تسببها مثل هكذا محطة وما تقنياتها وإمكاناتها وما عملها.
من جانبه دعا الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود إلى رفض الطلب الأميركي إنشاء محطة اتصال في لبنان وعدم التهاون معه محذرا من أن هذه المحطة لن تكون سوى غرفة عمليات ضد المقاومة الوطنيةاللبنانية.
وأوضح الداوود في تصريح له اليوم أن هذا الطلب المشبوه لابد من التعاطي معه قانونيا ومن منظور وطني رافض للمس بسيادة لبنان التي دفع المقاومون والوطنيون الدماء والشهداء للحفاظ عليها وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي مشيرا الى ان الاحتلال الاسرائيلي الذي دخل عبر شبكات عملائه على شبكة الاتصالات الهاتفية اللبنانية يعود اليوم ليعبر عبر شبكة الاتصالات الأمريكية.
الاتحاد اللبناني لرجال الأعمال يطالب بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى
من سياق متصل طالب الاتحاد اللبناني لرجال الأعمال السياسيين عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى لافتا إلى ضرورة التمييز بين العدو والصديق وتأكيد أن اسرائيل هي العدو وهي التي تخرق السيادة اللبنانية.
وانتقد الاتحاد في بيان أصدره بعد اجتماعه بعد ظهر اليوم بشكل ضمني قوى 14 اذار لتغاضيها عن الخروقات الاسرائيلية ومهاجمة المقاومة لأنها اطلقت طائرة من دون طيار في أجواء فلسطين المحتلة.
ووجه الاتحاد نداء الى من يرفعون شعار لبنان أولا قال فيه"إن من يحب لبنان يحب صناعته وسياحته واقتصاده وأبناءه ومن يحب لبنان لا يقبل بأن يتدخل أحد بشؤونه ولا يسمح لنفسه بالتدخل في شؤون الآخرين ومن يحب لبنان يتخلى عن الشعارات المذهبية والطائفية والتفتيتية".
وأضاف إن من يحب لبنان يميز بين العدو والصديق فكيف إذا كان هذا العدو يحتل أرضا ويهدد شعبا بكامله ويخرق أجواءنا بأكثر من 24 ألف خرق من دون أن نسمع من بعض اللبنانيين أي كلمة عن هذا الخرق فيما نراهم يبدون الإنزعاج من طائرة أيوب التي ازعجت الاسرائيليين واتباعهم ورفعت اسم لبنان ومقاومته عاليا.
وقال رئيس الاتحاد ريدان شميط في تصريح بعد الاجتماع اننا كهيئات اقتصادية يهمنا لبنان اولا ووحدتنا وشعبنا واقتصادنا وبالقدر نفسه يهمنا ان نحدد العدو ونولي الصديق والشقيق وفاءنا واخلاصنا مشيرا الى انه بعد كل هذه المرحلة التي عشناها لماذا لا ندعم سياسة النأي بالنفس ونتوقف عن مطالبات استقالة الحكومة ودفع السياسيين الشرفاء الى طاولة الحوار لاننا لا نريد ان نظن بأن رفض المعارضة اللبنانية والسورية للحوار ذي منبع واحد.